منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (96-100) انتهى .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار


ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 15003
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (96-100) انتهى .   الخميس يناير 21, 2010 1:07 pm



السؤال: 96

( الألوهية ) إن كان يسوع هو الله فكيف يطلب الشيطان من الله أن يسجد له؟
لوقا 4عدد 7: فان سجدت امامي يكون لك الجميع(8) فأجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

الإجابة
الإجابة في جملة واحدة, لم يكن الشيطان يعرف هوية المسيح, مثله مثل كل البشر. لقد كان يعرف مهمته، وأنه مرسل من قبل الله، ولكن لأن المسيح لم يكن قد تم إعلان مجده بعد. فلم يكن الشيطان يعرفه، كان الشيطان يعرف أنه المسيا المنتظر, لأنه عرف أن كل العلامات الكتابية تنطبق على السيد المسيح. وكان الشيطان يرى أن السيد المسيح لا يخطيء, وكان هذا مصدر قلق بالنسبة له, فكان شغله الشاغل أن يوقعه في الخطية ليتساوى بذلك مع كل البشر.
كان الشيطان يعرف أن الخطية من شأنها أن تفشّل العمل الإلهي تماماً؛ لذلك كان يحاول أن يجعل السيد المسيح يخطئ في أول وصية, إذ يعرف أنها الأخطر على الإطلاق, أن يسجد الانسان لإله آخر. ولكننا نراه قد فشل في مسعاه.
بهذه المناسبة لي سؤال عندك
كيف يأمر الله الشيطان أن يسجد لآدم, في الفكر الإسلامي, وهو في نفس الوقت يقول أن للرب وحده السجود؟ ثم بعد هذا يعاقبه لأنه لم يرد السجود لغير الله؟ هل لك أن تحل هذه المعضلة؟
وإلى سؤال آخر







السؤال: 97
( أخطاء ) كيف يكون يهوذا الخائن ديان؟
متى 19عدد 28: فقال له يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر. (svd)
كيف يشهد يسوع أن يهوذا الخائن سيكون ديان ؟ أم أن يسوع لم يكن يعلم بعد أن يهوذا سيخونه ؟ وأن أحد تلاميذه سيكون في الجحيم ؟

الإجابة
المسيح كان يعلم أن يهوذا خائن وإنه لن يكون له معه نصيب, وأدلتنا على هذا كثيرة جداً, وهي:
1- قال في أكثر من موضع: "واحد منكم سيسلمني "وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي»." (متى 26: 21) وأيضاً أوضح القديس يوحنا في إنجيله أنه عرف من الذي سيسلمه "وَلكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ». لأَنَّ يَسُوعَ مِنَ الْبَدْءِ عَلِمَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ." (يوحنا 6: 64)
2- أوضح أنه اختارهم اثني عشر وواحد منهم شيطان "أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَان!" (يوحنا 6: 70)
3- حدد بالضبط من هو ذلك الذي سوف يسلمه, ليوحنا, التلميذ الذي كان يسوع يحبه: "فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ:«هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ!». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ." (يوحنا 13: 25-26)
4- أوضحَ السيد المسيح ليهوذا نفسه أنه سيخونه مثلما فعل مع بطرس عندما قال له أنه سينكره, فقال ليهوذا: "فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ»." (يوحنا 13: 27)
هذا عن موضوع المعرفة, نأتي لموضوع الدينونة, نحن نعرف ونثق أن هناك ديان واحد سوف يدين المسكونة بالعدل والاستقامة (مزمور 99: 1). وبالرغم من هذا الأمر، فقد وعد السيد المسيح تلاميذه بأن يكافئهم على تضحياتهم التي قاموا بها في سبيل الملكوت ومن خلال ترك كل شيء والسير خلفه. ولكي لا تختلط الأمور فيجب توضيح أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمقطع الذي تفضلت باقتباسه حضرتك.
بالرغم من معرفة السيد المسيح الكاملة بأن في وسط تلاميذه الاثني عشر، هناك شخص خائن، إلاّ أنه أراد أن يقدم لهذا التلميذ الخائن الفرصة تلو الأخرى ليتراجع عن خيانته، لكن لم ينفع هذا الأمر مع يهوذا الاسخريوطي، فقام بخيانته.
نقرأ في متى 10 بأن يهوذا كان ضمن التلاميذ حين أرسلهم السيد المسيح للكرازة وأعطاهم سلطاناً ليشفوا كل مرضٍ وليُخرجوا الشياطين من البشر، باسم المسيح. وبالتأكيد قام يهوذا بهذا العمل ونجح فيه. لكن لم ينفع معه، لأنه كان في وادٍ آخر، وكانت له غايات وأهداف تختلف عن غايات وأهداف السيد المسيح. كما أن القدرة التي أعطاها السيد المسيح لتلاميذه، آنذاك، كانت قدرة وقتية تختص بتلك الفترة، ولهدف كرازي.
وعندما نصل إلى متى 19 نجد أن الكلام الذي تكلم به السيد المسيح جاء في سياق رفض الشاب الغني أن يتبع يسوع، لأنه كان صاحب أموال كثيرة، رفض أن يترك أمواله ويوزعها على الفقراء ليتبع يسوع. فما كان من الرب يسوع المسيح إلاّ أن قال بأن دخول الأشخاص المتكلين على أموالهم إلى ملكوت الله يُشبه دخول جمل من ثقب إبرة صغيرة. موضحاً استحالة هذا الأمر. وهنا يقفز بطرس بالقول، بأنه قد ترك كل شيء مع بقية التلاميذ وتبعوا السيد المسيح، فما الذي سوف يحصل عليه التلاميذ بالمقابل.
يرد عليه الرب يسوع بالقول الوارد في متى 19: 27-28 "فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 28 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ."
وهنا ينبغي التنويه أن بطرس، لأنه كان يتكلم باسم الجماعة، جاء رد الرب يسوع المسيح باسم الجماعة أيضاً. لكن هذا لا يعني أن يهوذا مشمول بهذا الكلام. أي نعم هو مشمول من الناحية الفرضية، لأن الرب يريد ليهوذا الخير وما هو أفضل، إن هو سمع لصوت الرب بدلاً من صوت البشر. لكن هذا الأمر لم ينفع مع يهوذا لأن نهايته كانت دليلاً على تمرده وعصيانه.
صلاتي أن لا تُضَيّع الفرصة، لأن الحياة قصيرة وسيأتي اليوم الذي نموت فيه أنا وأنت. اغتنم الفرصة لكي تكون ضمن جماعة الغالبين مع التلاميذ، وكل من قبل عمل السيد المسيح, لتنعم بالملكوت. أصلي من كل قلبي لك







________________________________________
السؤال: 98
( أخطاء ) كم عدد بنو يعقوب إخوة يوسف وأهله حينما دخلوا إلى مصر؟
يقول العهد القديم في سفر التكوين 46عدد 26-27 : جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا. (27) وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان.جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون (svd)
بينما يقول العهد الجديد أعمال 7عدد 14: فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا. (svd)

الإجابة
في الواقع أنا أرى أن دقة الوحي هنا تثير الانتباه والعجب, فالنص الأول قد عد نفوس عائلة يعقوب, أما النص الثاني فتكلم عن عشيرة يعقوب, والفارق بين الاثنين واضح, فعشيرة يعقوب يمكن أن تشمل خادم أو عبد. وهذا العبد ربما يكون لديه زوجة وثلاث أولاد فيصير المجموع خمسة وسبعون.
النص يعطينا فارقاً كبيراً في الكلمات, بين نسل يعقوب, وعشيرة يعقوب الخارجين من أرض الموعد. هل وضح الفارق؟
فإذا قرأت الكلمات جيداً لن تجد أية أخطاء مزعومة.
ولكن
إذا كان هناك خطأ, ماذا تستنتج من هذا؟ ... هل تتأكد أن الكتاب محرف؟!!, إن التحريف يجب أن يكون مهدف ... بمعنى أنه يجب أن ينتهي بنتيجة معينة يهدف إليها صاحب التحريف، دعني أسألك ... ماهي النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها شخص أراد تحريف الرقم من 70 الى خمسة سبعين ... هذا سؤال أتركه لك ... ليتك تجد إجابة عليه








السؤال: 99
مــن هـــو فـــــلان الفلانــــــــــي
راعوث 4عدد 1: فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر.فقال مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال وجلس. (svd)
لا يعقل أن يكون كتاب من عند الله فيه الوحي ويقول فلان الفلاني ! فمن هو فلان الفلاني هذا ؟

الأجابة
عزيزي الناقد, صدقني أنه سوف تختلف نظرتك للكتاب باختلاف اتجاهك نحوه, فنحن المؤمنون بالكتاب المقدس نستطيع أن نرى أنه من الطبيعي أن الكتاب لا يرغب في عدم ذكر اسم معين, وهذه حقيقة أن الكتاب قد أغفل بعض الأسماء لأسباب كثيرة. أما من يبحث عن النقد فيضع أي علامات استفهام في أي اتجاه, دون مبرر. دعني أسئلك: ما هي المنفعة التي سوف تفيدك عندما تعرف اسم فلان الفلاني؟!
فلان الفلاني لم يدخل ضمن سلسلة نسب المسيح, وهو نكرة بين شعبه, فهو شخص لم يحترم الشريعة اليهودية ولم يلتزم بها, فهو غير جدير بالفخر حتى نبحث عن اسمه. أما لماذا لم يذكره الكتاب المقدس؟! فيمكن أن نفكر بطريقة إيجابية ونقول أنه رحمة به, ومن الممكن أيضاً أن نفكر بطريقة سلبية ونقول لتهميشه. أو كليهما معاً. فالله مثلا ذكر اسم يهوذا الاسخريوطي أو بيلاطس البنطي أو هامان الشرير, وأعتقد أن هؤلاء لو خيروا ما كانوا يفضلون أن تذكر أسماؤهم في الكتاب, لأنها مرتبطة بالخيانة والتهاون والخديعة.
وهذا الرجل الذي لم يرد أن يخرب ميراثه فلم يتزوج من راعوث, فالله لم يرد أن يُذكر اسمه, كما لو كان يقول إنه أراد ألا يخرب ميراثه المرتبط ارتباطاً وثيقاً بإمتداد اسمه فلن يذكر اسمه نهائياً حتى يهمش ذلك الرجل تماماً. وإذا أخذنا الأمر بإيجابية نقول إن هذا الرجل به بعض الصلاح, وبسببه لم يرد الرب أن يذكر أسمه مرتبطاً بتلك الواقعة المشينة حتى يظل اسمه نظيفاً, والمحبة تستر كثرة من الخطايا.
اختر الطريقة التي تناسبك واعتبرها رداً على هذا السؤال, وهو رد شخصي, فأنا غير مطالب بأن أذكر سبباً لما يفعله الله, فليتك تسأل الله, ولا تسألني أنا, ولكني أضع استنتاجاتي الشخصية كقارئ للكتاب المقدس. والآن إلى سؤالنا الأخير (مؤقتاً).







السؤال: 100
لمن يقول يسوع هذه العبارة لليهود ام للمسلمين ؟؟ أم للنصارى الذين يقولن أننا نخرج الشياطين باسم الرب ؟
متى 7عدد 22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. (23)فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم (svd)
وختاماً فهذا هو السؤال رقم 100 وعليه نرجوا من أعزائنا الذين يقولون أن القساوسة يصنعون المعجزات ويشفون المرضى ويخرجون الشياطين باسم يسوع, فلمن يقول يسوع هذه الكلمات أعلاه ؟ هل لليهود أم للنصارى أم للمسلمين ؟ وحقيقة لا أدري إن كان القساوسة يفعلون هذا حقيقة فما فائدة المستشفيات ؟ وما فائدة علم الطب ؟ ولماذا كان بابا الفاتيكان يوحنا يبول على نفسه ولا يستطيع أن يتحكم في بوله أو برازه ؟ وهذا منشور في المجلات عن حالة البابا الصحية ؟ لماذا لم يشفي نفسه ؟ أو يشفيه صانعي المعجزات من المؤمنين والقساوسة ؟ وأذكركم بهذا النص في لوقا 17 عدد 6: فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم (svd)
فلو كان عندكم مقدار من حبة خردل من الإيمان لشفيتم المرضى وحركتم الجبال و لكن يسوع يقول هذه آيات تتبع المؤمنين ويبدوا أنه ليس فيكم مؤمن واحد لأن يسوع يقول إنجيل مرقس 16 عدد 17-18 : وهذه الآيات تتبع المؤمنين.يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. (18) يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون
كتب الأسئلة : خطاب المصري ayoop2

الأجابة
السؤال هنا ليس مجرد سؤال ولكنه اتهام واضح للمسيحيين بأنهم عديمي الإيمان. ولكن حتى لا نتوه وسط الكلمات ومعانيها, علينا – كعادتنا – عدم افتراض السوء, بل نجيب على السؤال, ولنبدأ في تجزئته حتى يتم استيعابه..
البداية: لمن يقول السيد المسيح هذه العبارة؟ ... متى 7عدد 22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. (23)فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم (svd)
وبالطبع لنعد الى السياق لنفهم ماذا كان يريد أن يقول السيد المسيح, لنرجع عبارة واحدة في نفس النص فماذا نقرأ؟! "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!
إذا فالعبارة واضحة وضوح الشمس ... إن الهدف منها هو أن المطلوب من المستمع أن يصنع ارادة الله ... أي سلوك آخر ليس هو المفتاح لملكوت, ولكن مفتاح الملكوت هو الخضوع لإرادة الله ولعمل الله ... فالسياق واضح جداً ولكن السائل اقتطع لنا – كعادته - جزءاً من النص لكي يصل بنا إلى مفهوم يريد أن يصفنا به هو لا السيد المسيح, وهنا تكون الخدعة ...
سؤال يفرض نفسه: هل كل من يخرج الشياطين باسمه سوف يرفضه المسيح؟ ... الإجابة كلا ... لماذا؟ لأن كلمة كثيرين لا تدل على الكل, ولكنها تصف جزءاً من الكل. بل ببساطة هي ترينا أن القاعدة هي القبول, والاستثناء هو الرفض. وذلك الاستثناء الذي يعد مفاجئاً للسامعين سببه أن هؤلاء لا يتممون مشيئة الله.
والدليل على ذلك هو هذه العبارة الموجودة في إنجيل مرقس أصحاح 3 "ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ" إذاً فهذا الأمر قد أعطاه السيد المسيح لتلاميذه, فكيف بعد أن أعطى الأمر يكون جزاء من يفعله هو ألا يدخل الملكوت؟!! بل بالأحري كيف يتبرأ منه المسيح ... إن المسيح في السياق يتبرأ من الذي لا يصنع مشيئة الآب حتى ولو عمل المعجزات.
إذاً فالرسالة ليست موجهة لمسلمين أو مسيحيين أو يهود, فالمسألة ليست عنصرية ولكنها موجهة لمن يرفض مشيئة الله. والجدير بالذكر أن جمهور المستمعين في هذا الوقت كانوا من اليهود!

لنتقدم خطوة أخرى في السؤال
تقول
وحقيقة لا أدري إن كان القساوسة يفعلون هذا حقيقة فما فائدة المستشفيات ؟ وما فائدة علم الطب ؟ ولماذا كان بابا الفاتيكان يوحنا يبول على نفسه ولا يستطيع أن يتحكم في بوله أو برازه ؟ وهذا منشور في المجلات عن حالة البابا الصحية ؟ لماذا لم يشفي نفسه؟

نحن نحترم تماماً علم الطب, ولكن غفل عنك شيء هام جداً ... أن هذه الآيات والمعجزات لم يضعها السيد المسيح للتلاميذ لكي يخدموا بها أنفسهم. لقد كان الرسول بولس وكذلك الرسول بطرس يشفيان الكثيرمن الناس ويصليان لأجل كثيرين, ولكننا نرى أن بولس مثلاً كان لديه شوكة في الجسد, أن هذه الموهبة قد أعطيت لخدمة الآخرين وليس لخدمة النفس. كما أن هذه المعجزات لم تلغ الطب, فلوقا كان طبيباً وأشار الرسول بولس على تلميذه تيموثاوس بتناول الدواء. فالمرض وارد وطبيعي. وليتك تبحث في مراجعك عن وصف لحالة رسول الإسلام قبل موته, ووصف آلامه. أيضاً ستجد الكثير من أئمة المسلمين مرضى. فلماذا الاستغراب؟ ثم إن من المعروف أن المعجزة هي حالة خاصة أو استثناء, فإذا صارت هي القاعدة بطلت أن تكون معجزة, وتحولت إلى عادة. فليس المقصود من الوعد أن الآيات تتبع المؤمنين بأنها ستصير عادة, ولكن ببساطة الأمر يحدث بإرشاد إلهي. وليس على وجه العموم.
زد على ذلك، كان الهدف من المعجزات تأييد كلام الله سواء في العهد القديم أو في العهد الجديد. فهوذا إيليا النبي مثلاً، يقف أمام 400 من أنبياء البعل وأمام عيون الشعب ويصنع معجزة أتت تأييداً لكلامه بأنه نبي الله (اقرأ القصة كما جاءت في سفر الملوك الأول أصحاح 18) وكانت النتيجة أنه تم ذبح أنبياء البعل الأربعمائة. كذلك في العهد الجديد، في حادثة شفاء المفلوج تحققت نبوة شفائه تأييداً لكلام الرب يسوع حينما قال، مغفورة لك خطاياك. فنرى أن المعجزات ليست الهدف، لكنها الوسيلة
512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tค๓tค๓
مشرف عام من جيوش الاحرار
مشرف عام من جيوش الاحرار


انثى التِنِّين
عدد المساهمات : 811
نقاط : 14632
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 28
الموقع : http://xat.com/jesus_is_love

مُساهمةموضوع: رد: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (96-100) انتهى .   الأحد يناير 31, 2010 12:33 am

ميرسي يا مينا ربنا يبارح حيااااتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://xat.com/jesus_is_love
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (96-100) انتهى .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: