منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (86-90)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16463
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (86-90)   الخميس يناير 21, 2010 1:04 pm

86

( الصلب والفداء ) هل جاء من أجل أن يُصلب ؟
من أساس العقيدة المسيحية الحالية أن المسيح جاء من أجل أن يصلب وأن الرب إتخذ جسداً بشرياً مخصوص من أجل الصلب والفداء , وأنه قد ضحى بابنه مختاراً وراضٍ بذلك من أجل أن يكفر عن الخطيئة , ولا يختلف في هذا إثنان من النصارى في عصرنا الحالي , والسؤال هو : إن كان الرب جاء خصيصاً من أجل أن يُصلب , فقد كان يصلي لنفسه بتضرعات ودموع حتى صار عرقه كقطرات دم نازلة طالباً من نفسه أن ينجي نفسه من الصلب , دع عنك هذه القصة , ولكني أقول لو أنه جاء لأجل الصلب , فلماذا أرسل رؤيا إلى زوجة بيلاطس الحاكم الذي أمر بصلب يسوع يحاول تنجية نفسه من هذا الصلب كما في إنجيل متى 27 عدد 19: (( واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار.لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله. (svd) لو أنه جاء من أجل الصلب وهو راضي به فلماذا أرسل رؤيا كهذه لزوجة بيلاطس ؟

الإجابة
الله أرسل هذا التحذير لأجل بيلاطس وليس لأجل المسيح, فهذا التحذير ليس محاولة لإنقاذ المسيح, لكنه دينونة لبيلاطس.
نحن نرى الناس في كل وقت تخطيء رغم تحذيرات السماء بكل طريقة, سواء من خلال كلام الله, أو من خلال وعاظ ومنذرين, ولكن على الرغم من هذا، يستمر الناس في ارتكاب الخطأ, فهل نفهم بهذه الطريقة أن الله عاجز؟! أو أن عمل الناس خارج سلطان الله؟!
بالتأكيد لا
الله لا يريد الهلاك للناس, فيرسل من يحذرهم, ولكنه يعرف ما سيحدث بالتأكيد, فالأمور كلها تحت سلطانه. الله يعرف أن المسيح سيموت ويقوم, ولكنه يرسل إنذارا ليهوذا ولبيلاطس ولكل من شارك في هذه الجريمة, ليس لمحاولة منعها, ولكن لتكون دينونة عليهم, إذ أنه سبق فحذرهم, هذه الدينونة التي لا تجعلهم ينطقون عندما يأتي العقاب, فلن يقولوا، لم يُحذّرُنا أحدٌ؟ بل الكل قد أخذ نصيبه من التحذير من عاقبة قراراته هذه, وهو في النهاية قد اختار.






________________________________________
السؤال: 87
( التجسد) هل يجوز أن يتجسد الله ؟
هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر يسبقه وهو هل التجسد هو صفة كمال أم صفة نقصان ؟
إن كان التجسد صفة كمال وهذا ما يصرخ به النصارى فالله كان ناقصاً حاشا لله قبل أن يتجسد فبإجماع النصارى الله لم يتجسد قبل المسيح أبداً , وأول تجسده كان في المسيح , ولم يكن متجسداً أزلاً , فبغض النظر أن هذا يعتبر جديد جَدَّ على الله , فإن كان الله أول ما تجسد تجسد في المسيح والتجسد هو صفة كمال فسبحانه وتعالى كان ناقصاً حتى إكتمل بتجسده في المسيح فأصبح متصفاً بالتجسد الذي هو صفة كمال كما تقولون وقبلها لم تكن فيه هذه الصفة فبدونها كان ناقصاً . وهذا كفر صريح لا شك في ذلك فالله لا يوصف بالنقصان أبداً فسبحانه وتعالى علواً كبيراً عن هذا.
وإن كان التجسد هو صفة نقصان فهذا كلام جيد ولكن هو كفر أيضاً إن نسبنا لله انه تجسد فمن الكفر وصف الله بأنه متصف بصفة نقصان حاشاه سبحانه
والسؤال مرة أخرى هل يجوز التجسد لله أم لا يجوز ؟ ننتظر إجابة مقنعة ؟

الإجابة
سؤالك يقول: هل يجوز التجسد لله أم لا يجوز؟ ننتظر إجابة مقنعة
وأنا أسألك سؤالاً لا تريد أن تجيب عنه
هل يقدر الله أن يتجسد؟ ... الله القادر على كل شيء هل يقدر أن يتجسد؟
فإذا كانت إجابتك نعم الله قادر على أن يتجسد فأقول لك إنه إذا كان قادراً على هذا, فإذا رأى الله أنه يجوز له أن يتجسد فسوف يتجسد. والله في إعلانه لنا قال إنه رأى أنه ينبغي أن يتجسد, وأرسل لنا يسوع المسيح, فإذا لم تصدق فكثيرون غيرك لم يصدقوا, وابتعدوا عن المسيح؛ فهذه مشكلتك أنت ومن معك الذين لم يصدقوا.
أما نحن, فإلى من نذهب والحياة الأبدية بين يدي ذاك، الكلمة المتجسد, نحن نرمي أثقالنا عليه ونضع ثقتنا فيه. إنه بالحقيقة الله الظاهر في الجسد, له كل المجد.
أراك تحاول أن تضع الله في صندوق محكوم بحسب تفكيرك وذهنيتك الناقصة. وهذا لا يجوز. فمن أنت أمام الله الذي لا يمكن أن تستوعبه كل العقول البشرية مجتمعة، فتأتي لتضعه في قالب صغير وتحاول أن تحد من أعماله وقدراته. فإن كان الله قد أعلن في كلمته المقدسة أنه تجسّدَ كما جاء في بشارة الرسول يوحنا 1: 1، 14، ما عليك إلاّ أن تصدقه. أما تساؤلك كيف يمكن لهذا الأمر أن يتم، سواء كان بالنقص أو بالزيادة، فهذا ليس من شأنك، بل يقع في علم الله. وعندما يُعْلِن الله لنا شيئاً من دون أن يقدم لنا كيفية ذلك، ما علينا إلاّ أن نقول: نحن نصدق إعلانك يا ألله لأن لك يا ألله وحدك كل العلم والمعرفة وكل القدرة، فأنت بكل شيءٍ عليم وعلى كل شيء قدير.
يرد في رسالة بولس الرسول إلى رومية 8: 3 "فَاللهُ إِذْ أرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ." فهنا نرى أن التجسد في الواقع هو عبارة عن إرسالية الله لابنه إلى العالم في شبه جسد الخطية لكي يدين الخطية في هذا الجسد. وهنا عبارة "شبه جسد الخطية" لا يُقصَد بها أن المسيح لم يكن بشراً صحيحاً وكاملاً، ولكن من جهة الخطية، كان جسده بلا خطية. فجاء وهو الكامل الذي بلا عيب ولا نقص ليحمل عارنا في جسده، وبهذا يحقق مطالب عدالة الله في الوصية التي أوصى بها آدم "يوم تأكل منها موتاً تموت." لذلك يقول الرسول بولس في غلاطية 4: 4 "وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ." وهنا يؤكد بولس مرة ثانية بأن التجسد هو في الواقع إرسالية الابن إلى عالمنا.
كما أننا ينبغي ألا ننسى بأن عملية التجسد لا تؤثر على جوهر الله. فليس هناك زيادة على الجوهر الإلهي، والكمال الذي يُسبَغ على تجسد الكلمة لا يُقصَد به أن الله كان ناقصاً وجاء التجسد ليكمل الله، حاشا. لأننا عندما نعود إلى دراسة دقيقة لما ورد في بشارة يوحنا الرسول 1: 14 "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً." نكتشف أن الجسد الذي اتخذه الكلمة، الأقنوم الثاني في الثالوث، كان عبارة عن لباس يستر به مجده. فكلمة "حلَّ" في عبارة "وحل بيننا" هي في الواقع من الفعل "خيَّمَ"! فما يريد أن يقوله البشير يوحنا، هو أن الله كما كان في العهد القديم مع موسى عندما كان ينزل على شكل سحابة ويخيم على خيمة الاجتماع، هكذا هو الآن، ولكن بطريقة مرئية أكثر للعين البشرية. فالأقنوم الثاني، قد أخذ جسداً ليتواصل مع الجنس البشري الذي خلقه، فستر مجده بهذا الجسد، لنتمكن نحن من رؤية هذا المجد المستور.
نقرأ في سفر الخروج 3: 2 وما يتبع من أعداد، أن الله يستخدم الملاك ليتكلم من خلاله مع موسى (قارن خروج 3: 2 مع 4). لكنا نرى أيضاً بأن هذا الملاك يتجسد في العليقة (العوسج) المشتعلة من دون أن تحترق. أعتقد أنك لا تستطيع أن تُنكِر قصة موسى والشجرة المشتعلة لأنها ذُكرت في كتابك في موقعين، سورة طه: 10-12 وسورة القصص: 30. فإن كان الله يستخدم الملاك والعوسج كواسطة للتواصل مع الجنس البشري، أفليس الإنسان أكرم من الملائكة والنباتات، فيختار هذه المرة أن يغطي مجده باللباس البشري؟!
هذا الكلام صعب عليك، لأنك لا تستطيع أن تفهمه وأنت قد وضعت عصابة على عينيك. لذلك أصلي أن يرفع الروح القدس هذه العصابة عن عينيك فتبصر نور المسيح الذي يقودك في النهار وفي الليل. فقد قال بفمه الطاهر، أنا هو نور العالم، من يتبعني لا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة. فهل تُقبِل إليه؟






السؤال: 88

( الألوهية ) أليس هو الله ؟ فما حاجته لملاك يقويه ؟
هذا ما يقوله لوقا في إنجيله 22عدد43 (( وَابْتَعَدَ عَنْهُمْ مَسَافَةً تُقَارِبُ رَمْيَةَ حَجَرٍ، وَرَكَعَ يُصَلِّي 42قَائِلاً : يَاأَبِي، إِنْ شِئْتَ أَبْعِدْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ، لِتَكُنْ لاَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَتُكَ. وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه. وَإِذْ كَانَ فِي صِرَاعٍ، أَخَذَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ إِلْحَاحٍ؛ حَتَّى إِنَّ عَرَقَهُ صَارَ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. )) كان يدعوا حتى ينجيه ربه من الصلب .
إذا كان يسوع الناصري هو الله فكيف يظهر له ملاك من السماء يقويه ؟ إن قلت أنه جاء يقوي ناسوته فأنت تدعوني للضحك , لأن نص الفقرة تقول ((وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه )) لم يقل ليقوي ناسوته دون لاهوته , ثم العجب لماذا لم يقوي لاهوته ناسوته ؟ إنسان يحمل داخله لاهوت الله يحتاج بعدها لملاك ليقويه ؟ أين العقلاء ؟ إن هذا شبيه حينما تقول إن رافعة عملاقة ترفع حجر صغير وزنه كيلو جرام واحد ثم جاءت نملة لتقوي الرافعة على رفع الحجر !! كلام ليس له معنى , الله يحتاج إلى ملاك ليقويه هل تتخيل ذلك ؟

الإجابة
تكرار وتكرار
أنت أجبت, ولم تقتنع بإجابتك. ماذا يحدث عندما يريد الله أن يقوي أي إنسان؟ يرسل له من يرسل لكي يقويه, وهذا وعد كتابي أنه يرسل ملائكته لكي لا يصدم بحجر ... فالملائكة منها المخصص لشد أزر وعزيمة الانسان في أحلك فترات حياته, المسيح حمل الله الذي يرفع خطية العالم كان في أشد وأحلك خطوات الفداء, ولذلك أرسل الله الملاك لكي يقويه. إذا لم تصدق الكلمة المقدسة فهذا شأنك. أنت أجبت عن سؤالك واعتبرت الإجابة شيئاً سخيفاً ... أنت أبصر.
هل تعرف أين مشكلتك المتكررة في معظم أسئلتك؟ مشكلتك تكمن في الخلط بين الناسوت واللاهوت. وهذا الأمر يتعلق بوجود الطبيعتين الإلهية والبشرية في شخص يسوع المسيح المُرسَل من الله. هناك إجابة عن تساؤلاتك بخصوص الإلوهية والبشرية في رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 5-11 "فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9 لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ."
فهنا نرى أن السيد المسيح له كل المجد, وهو الكائن (باستمرار) في صورة الله، لم يحسب كونه معادلاً لله اختلاساً أو حقّاً مسلوباً، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وهنا نرى الرسول بولس في اتفاق تام مع ما ذكره البشير يوحنا في بشارته 1: 1، 14. فهذا الإله الأزلي اختار أن يصير إنساناً, وكلمة أخلى السابقة في فيلبي 2: 7 تعني أنه تخلّى عن استغلال امتيازات الألوهة من خلال اختياره الطوعي أن يصير إنساناً ويعيش بحسب محدوديات الطبيعة البشرية من ألم، أنين، حزن، فرح، تعب، بكاء وموت. لذلك وهو في الطبيعة البشرية وفي طريقه إلى الصليب، وهو مدركٌ تماماً لشناعة ما سوف يلاقيه من ألم وبغض وكراهية يقع على الجانب البشري، احتاج إلى ملاك ليقويه. عندما تقبل فكرة الطبيعتين الإلهية والبشرية، عندها سوف تلقى الجواب الشافي لكل أسألتك.








السؤال: 89
هل في الجنة أكل وشرب ومتع حسية ؟
جاء في إنجيل متى26عدد 9: واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي. (svd)وفي نفس الإنجيل متى19عدد 29: وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.
وفي نفس الإنجيل متى10 عدد 28: ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها.بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم. (svd)
وفي إنجيل لوقا 22 عدد 30: لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
وفي نفس إنجيل لوقا 14 عدد 15 فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله. (svd) وجاء في سفر الرؤيا رؤيا 2 عدد 7: من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس.من يغلب فسأعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله (svd)
مذهب النصارى في هذا العصر وبالإجماع أنه لا أكل ولا شرب ولا متع حسية في الجنة , وحينما نطالع كل هذه النصوص أعلاه يتضح لنا قطعاً أن هناك أكل وشرب ومتع حسية في الجنة, وهناك أيضاً عذاب وألم للجسد في جهنم , والسؤال هو كيف تقولون أنه لا متع حسية في الجنة بل نكون أرواح ؟ وهل الأرواح تأكل وتشرب ؟

الإجابة
الحياة الأبدية التي ننشدها تبدأ ونحن على الأرض، فعندما نؤمن بالرب يسوع المسيح وبعمله الكفاري على الصليب، لخلاص الجنس البشري، فنحن نبدأ الحياة الأبدية. لكن قد وضع الله في مخططاته الأزلية أن يكون ذلك على مراحل. فالنصوص التي اقتبستها أنت، هي خليط من عدة سياقات، لكنك سبكتها وكأن الموضوع الذي تناقشه واحد ولا يختلف باختلاف النصوص. وهذا في علم التفسير خطأ فادح. إذ لا يجوز أن تقتبس نصّاً خارجاً عن سياقه الذي ورد فيه.
الحياة الأبدية مراحل, تبدأ كما ذكرت أعلاه من لحظة الإيمان بالرب يسوع المسيح ربّاً ومخلّصاً شخصياً من الخطية وعقابها الذي هو الموت. فالمرحلة الأولى هي ونحن بعد في هذا الجسد أحياء، نختبر خلاص الرب بالإيمان، فنكون من ضمن خاصته ونحصل على الحياة الأبدية بضمان كلمة الله. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة ما بعد الموت والقيامة في الجسد المجيد, ذلك الجسد الذي سوف يكون على صورة جسد مجد المسيح الذي قام من بين الأموات. ولفهم ذلك أقتبس من رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 45-50 "هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا:«صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا». لكِنْ لَيْسَ الرُّوحَانِيُّ أَوَّلاً بَلِ الْحَيَوَانِيُّ، وَبَعْدَ ذلِكَ الرُّوحَانِيُّ. الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. كَمَا هُوَ التُّرَابِيُّ هكَذَا التُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا. وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ. فَأَقُولُ هذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ، وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ."
فهنا من أجل أن ندخل السماء، ينبغي لنا أن نأخذ جسداً سماوياً، هذا الجسد سيُلبسه الله لنا عند القيامة.

لذلك عندما كان الرب يسوع مع تلاميذه في الليلة الأخيرة قبل أن يُلقى عليه القبض ويُصلَب قال في متى 26: 29، "وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هذَا إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ أَبِي»." (انظر أيضاً مرقس 14: 25؛ لوقا 22: 16، 18).
بعض المفكرين المسيحيين يؤمنون أن بعد القيامة هناك مرحلة وسطية تسبق الحياة الأبدية مع الله. هذه المرحلة رأينا قبساً منها مع الرب يسوع في الأربعين يوماً التي قضاها المسيح على الأرض, ولكن بعض المفسرين أضافوا أن هذه المرحلة الوسطية هي مُلك الرب يسوع المسيح على الأرض، والتي نقرأ عنها في رؤيا 20: 1-6 "وَرَأَيْتُ مَلاَكًا نَازِلاً مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُ مِفْتَاحُ الْهَاوِيَةِ، وَسِلْسِلَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَى يَدِهِ. فَقَبَضَ عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ، وَطَرَحَهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ لِكَيْ لاَ يُضِلَّ الأُمَمَ فِي مَا بَعْدُ، حَتَّى تَتِمَّ الأَلْفُ السَّنَةِ. وَبَعْدَ ذلِكَ لاَبُدَّ أَنْ يُحَلَّ زَمَانًا يَسِيرًا. وَرَأَيْتُ عُرُوشًا فَجَلَسُوا عَلَيْهَا، وَأُعْطُوا حُكْمًا. وَرَأَيْتُ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَسُوعَ وَمِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ، وَالَّذِينَ لَمْ يَسْجُدُوا لِلْوَحْشِ وَلاَ لِصُورَتِهِ، وَلَمْ يَقْبَلُوا السِّمَةَ عَلَى جِبَاهِهِمْ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ، فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ الْمَسِيحِ أَلْفَ سَنَةٍ. وَأَمَّا بَقِيَّةُ الأَمْوَاتِ فَلَمْ تَعِشْ حَتَّى تَتِمَّ الأَلْفُ السَّنَةِ. هذِهِ هِيَ الْقِيَامَةُ الأُولَى. مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْقِيَامَةِ الأُولَى. هؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِي سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً ِللهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ." وفي هذه المدة, سيكون هناك مجال للأكل والشرب، فقد أعطانا الكتاب المقدس فكرة عن هذا الأمر. فبعد القيامة، نرى الرب يسوع المسيح بجسده المجيد، يطلب من التلاميذ أن يلمسوه ليتأكدوا بأنه قد قام، كما أنه يطلب منهم أن يُعطوه شيئاً ليأكل، وبالفعل أعطوه قليلاً من السمك والعسل، فأكل أمامهم (انظر لوقا 24: 36-43). هذا يُعطينا فكرة عن أن ما قاله الرب يسوع في لوقا 22: 28-30 "أَنْتُمُ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعِي فِي تَجَارِبِي، وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتًا، لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ،" كان يقصد به هذه المرحلة الوسطية من الحياة الأبدية.
فهل هناك مشاعر حسية، نعم ولا. لأن الرب يسوع دعانا إلى القداسة وليس إلى النجاسة. نعم توجد مشاعر مثل الأكل والشرب، لكنها ليست لأجل نمو الجسد بل هي تعبير عن الفرح والسعادة. أما عن الزواج فلن يحدث, أتكلم في ضوء إعلان كلمة الله لنا، لا نزيد عليها ولا ننقِص منها. فقد ورد ذكر عدم الزواج في القيامة في ثلاثة مواقع من كلمة الله، في بشارة متى 22: 30؛ في بشارة مرقس 12: 25؛ وفي بشارة لوقا 20: 35.
وهناك أيضاً مفسرون آخرون لا يؤمنون بتلك المرحلة الوسطية, فيكون الأمر كله مجازاً يعبر عن تلك المفاجآت التي أعدها الله لنا, والتي لا نستطيع أن نتوقعها.
أيا كان التفسير أو اتجاه المفسرين, فنحن لن نكون متيقنين مما سيحدث في القيامة إلا عندما نذهب الى هناك لنرى ما أعده لنا الله.
على أي حال, نحن نثق ونرضى بما أعده الله لنا, ويفرحنا على أي وضع, نحن نثق أنه أعد لنا الأفضل, ورجاؤنا الأكبر أننا سنكون مع المسيح مشتهى كل الأمم والأبرع جمالا من كل بني البشر. هذا هو رجاؤنا وأملنا, وما أعده الله سننتظر ونراه.








السؤال: 90
( الأقانيم والتثليث ) مسحه الله بالروح القدس !
يقول بطرس عن المسيح : " يسوع الذي في الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس .. " اعمال 10 عدد 38 . من المعلوم ان المسيحيون يؤمنون بعقيدة التثليث والتي تنص على ان الروح القدس هو الله . وهكذا فإن النص يصبح هكذا : " مسح اللهُ الله بالله " فكيف يكون الله ماسحاً وممسوحاً وممسوحاً به في الوقت ذاته ؟

الإجابة

لقد أنبأ الملاكُ جبرائيلُ العذراءَ مريم نبأ حبلها بالرب يسوع المسيح قائلاً في لوقا 1: 35 "فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." فهنا ترى الثالوث ظاهراً للعيان، الروح القدس، والعلي في عبارة "قوة العلي تُظللك"، وابن الله. وقد أوضحتُ في إجاباتي السابقة لعدد من الأسئلة معنى ابن الله. فإما أن تقبل وتخلص وإما أن ترفض فتبقى في ضلالك وهلاكك. أنت حُرّ الإرادة، ولكن تذكر سوف يحاسبك الله على اختيارك.
لاحظ ما قاله بطرس: يسوع الذي من الناصرة. وهذا هو الاسم الذي ولد به السيد المسيح, فهو اسمه يسوع, وذلك الاسم هو اسم الجسد. لأننا نؤمن أن المسيح إنسان بشري كامل, وهنا نحن نرى أن بطرس يتكلم عن ذلك الإنسان البشري الكامل الذي اسمه يسوع, وقد مسحه الله, والمسحة هنا وظيفة وفعل كهنوتي, والمعنى "خصصه" تماماً مثلما جاء النبي صموئيل قديماً و"مسح" داود ملكاً, بمعنى "خصصه" ملكاً على شعب إسرائيل. فهل أصبح المعنى مستقيماً؟
هذا السؤال أجبنا عنه على مدار هذا الكتاب في أكثر من موضع, وسنجد تكراراً لهذا المعنى أيضاً في السؤال التالي, وسوف أجيب بنفس الطريقة، والتكرار يعلم الشطار. فقط أصلي أن يكون الموضوع مفهوماً. إلى السؤال التالي


512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tค๓tค๓
مشرف عام من جيوش الاحرار
مشرف عام من جيوش الاحرار
avatar

انثى التِنِّين
عدد المساهمات : 811
نقاط : 16092
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 28
الموقع : http://xat.com/jesus_is_love

مُساهمةموضوع: رد: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (86-90)   الخميس فبراير 04, 2010 7:19 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://xat.com/jesus_is_love
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (86-90)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: