منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (81-85)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16043
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (81-85)   الخميس يناير 21, 2010 1:02 pm

السؤال: 81
هل تصدق هذه العبارة ؟
يوحنا 21 عدد 25 " واشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة آمين "
العقلاء أسأل : هل يتخيل عاقل على وجه الأرض أن يوحنا صادق في هذه العبارة ؟ إن القارئ لهذه العبارة قد يتخيل أن يوحنا يقصد كل معجزات يسوع أو تاريخ حياة يسوع , لكن الأمر غير ذلك فإن يوحنا يتحدث عن المعجزات التي فعلها يسوع بعد قيامته من القبر وهو في خلال أربعين يوماً كما يقول في أعمال الرسل 1عدد3: الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله. (svd)
بالله عليكم هل ما يقوله الرجل معقول ؟ لو فرضنا أنه صنع خمسة معجزات وليكن عشرة في اليوم الواحد الذي يظهر لهم فيه في خلال الأربعين يوماً أي عشرة في اليوم الواحد في خمس مرات أو ستة مرات ظهر فيها ما يساوي ستين معجزة على أقصى تقدير ... فهل كتب العالم كلها لا تسع ستين معجزة من معجزات يسوع ؟

الإجابة
ألم تسمع مطلقاً عن صيغة المبالغة والتي هي كناية عن الكثرة؟ ... ومع ذلك أنا أؤمن أن هذا المكتوب ليس فقط صيغة مبالغة بل هو حقيقة واقعة, إذ ما صنعه يسوع ليس محدوداً في الثلاث سنوات التي خدمها, ولكنه كان يعمل ولا يزال يعمل إلى الآن.
لقد قال السيد المسيح أنه من قبل يولد إبراهيم هو كائن, فهو لا يزال يعمل منذ الأزل, والى الأبد.
هو الأول والآخر, هو البداية والنهاية, فإذا دونا كل الأعمال لن تسع الكتب المكتوبة.
هناك عدة إشارات إلى أن الرب يسوع المسيح كان يعمل معجزات كثيرة، لكن اختار البشيرون الأربعة أن يدونوا فقط ما ارتأوه مهماً لأهداف تقع ضمن سلطان الوحي, والجهة التي تم إرسال البشارة إليها. فكما ذكرت لك سابقاً، مفهوم الوحي يختلف عندنا عما هو لديكم.
اقرأ معي لو سمحت هذه الآيات التي توضح أن الرب يسوع المسيح له كل المجد، كان يصنع معجزات كثيرة لم يرى كتّاب الأناجيل أن يدونوها جميعها، فلاحظ ما ورد في بشارة متى 4: 23-25 "23 وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب. 24 فَذَاعَ خَبَرُهُ فِي جَمِيعِ سُورِيَّةَ. فَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ السُّقَمَاءِ الْمُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وَأَوْجَاعٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَالْمَجَانِينَ وَالْمَصْرُوعِينَ وَالْمَفْلُوجِينَ، فَشَفَاهُمْ. 25 فَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الْجَلِيلِ وَالْعَشْرِ الْمُدُنِ وَأُورُشَلِيمَ وَالْيَهُودِيَّةِ وَمِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ."
انتبه إلى عبارة "كل مرض" و "كل ضعف" في الشعب. كذلك الآية 24 حيث يذكر البشير إن أعداداً كبيرة من الناس المرضى بأمراضٍ مختلفة كان يؤتى بها عند الرب يسوع المسيح لكي يشفيهم، وكان يشفيهم. فكانت جموع كثيرة تتبعه.
كذلك يدوّن لنا البشير متى حادثة أخرى قصيرة ولكن غنية في متى 8: "وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأَى حَمَاتَهُ مَطْرُوحَةً وَمَحْمُومَةً، 15 فَلَمَسَ يَدَهَا فَتَرَكَتْهَا الْحُمَّى، فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ. 16 وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ، فَأَخْرَجَ الأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ، وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا»."
نجد نفس الأمر يتكرر في متى 9: 35 "وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ الْمُدُنَ كُلَّهَا وَالْقُرَى يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهَا، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ فِي الشَّعْبِ." فنلاحظ أن البشير يُعطينا لمحة من حياة السيد المسيح في كل مرة، وقد كان هذا هو شغله الشاغل خلال السنوات الثلاث ونصف السنة من آخر أيام حياته على الأرض.
لاحظ أيضاً ما يدونه لنا البشير متى في 14: 34-36 "34 فَلَمَّا عَبَرُوا جَاءُوا إِلَى أَرْضِ جَنِّيسَارَتَ، 35 فَعَرَفَهُ رِجَالُ ذلِكَ الْمَكَانِ. فَأَرْسَلُوا إِلَى جَمِيعِ تِلْكَ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ وَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ الْمَرْضَى، 36 وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسُوا هُدْبَ ثَوْبِهِ فَقَطْ. فَجَمِيعُ الَّذِينَ لَمَسُوهُ نَالُوا الشِّفَاءَ."
تخيّل معي لو أن كلاً من متى، مرقس، لوقا ويوحنا كتبوا كل حادثة شفاء وكل معجزة مهما كان نوعها، بالتفصيل, وما يدور معها من كلام ونقاش فهل تعتقد أن الكتب التي ذكرها يوحنا البشير كافية لتدوين أعمال الرب يسوع المسيح المعجزية؟ لا أظن. وكما ذكرت أعلاه، يستخدم البشير يوحنا صيغة مبالغة في ذكر أمر يريد به التأكيد على أهميته. وهذه الصيغة الأدبية لا تقتصر على يوحنا البشير، لاحظ السؤال الذي يطرحه بطرس الرسول على الرب يسوع المسيح في بشارة متى 18: 20-21 "حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ:«يَارَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ."
تخيّل معي الأمر الذي يحدث في هذا المقطع. يأتي إليك صديقك (أخوك) ويصنع أمراً شريراً معك، فبحسب فكر بطرس الذي كان متفائلاً بالرقم سبعة كدليل على طول أناته وصبره على أخيه الذي يمكن أن يُخطئ إليه في اليوم سبع مرات، فيقوم بمسامحته. لكن السيد المسيح هنا يستخدم صيغة المبالغة بحيث اعطي رقماً مبالغاً فيه (490 مرة في اليوم), لكي يوضح أن المسامحة تكون لأقصى مدى, هل وصلت الفكرة؟






________________________________________
السؤال: 82

( هل معقول ) هل يحل للرجل بيع إبنته ؟
الكتاب المقدس يعطي للرجل الحق في أن يبيع ابنته !
قال الرب في سفر الخروج 21 عدد 7 : (( إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ. )) [ ترجمة كتاب الحياة ]

الإجابة
اقرأ النص كاملاً من فضلك
"وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً، لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ ِإنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ، يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا وَإِنْ خَطَبَهَا لابْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى، لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّانًا بِلاَ ثَمَنٍ." (خروج 21: 7-11)
والنص يتكلم بوضوح عن زواج وخطبة, والبيع والشراء هنا كبديل للمهر في الاسلام, وهذا بالطبع من سياق حضارات العهد القديم.






السؤال: 83
(عقائد وعبادات) ما قصة الصور والتماثيل في الكنيسة ؟
جاء في سفر التثنية 5 عدد 8 : لا تصنع لك تمثالا منحوتا ، ولا صورة ما مما في السماء من فوق ، وما في الأرض من أسفل ، وما في الماء من تحت الأرض . لا تسجد لهن ، ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك غيور. . وجاء في تثنية 4 عدد 15 : فَاحْذَرُوا لأَنْفُسِكُمْ جِدّاً، فَأَنْتُمْ لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَا حِينَ خَاطَبَكُمُ الرَّبُّ فِي جَبَلِ حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ. لِئَلاَّ تَفْسُدُوا فَتَنْحَتُوا لَكُمْ تِمْثَالاً لِصُورَةٍ مَا لِمِثَالِ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ . وفي سفر اللاويين 26 عدد 1 .. لاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ أَصْنَاماً، وَلاَ تُقِيمُوا لَكُمْ تَمَاثِيلَ مَنْحُوتَةً، أَوْ أَنْصَاباً مُقَدَّسَةً، وَلاَ تَرْفَعُوا حَجَراً مُصَوَّراً فِي أَرْضِكُمْ لِتَسْجُدُوا لَهُ
هذه هي نصوص توراتية وردت في النهي عن عمل الصور والتماثيل وعن عبادتها ، والسجود لها . ولا شك أن التوراة تعتبر كتابا مقدساً لدى المسيحيين ، بالإضافة إلى أن العهد الجديد خال من هذه البدعة ، لكن يأبى النصارى إلا مخالفة شريعة الله والجري وراء أهوائهم ورغباتهم ، فيدخلون شعيرة تقديس الصور والتماثيل والفطيرة والخمرة – وهي شعيرة وثنية – ضمن شعائرهم ، شأنها في ذلك شأن كافة الشعائر والبدع التي اقتبسوها عن الوثنين . أكثر النصارى يسجد للتصاوير في الكنائس . وهو من كفرهم . وأي فرق بين عبادة الأصنام والسجود للتصاوير .. وإذا زرت - عزيزي القارىء - كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند ! والسؤال هو : لماذا تخالفون نصوص العهد القديم وتحلون لأنفسكم بناء الأصنام والصور في الكنائس والسجود لها ؟


الإجابة
هناك فارق كبير بين عبادة الصورة, وبين الاعتزاز بصاحب الصورة, فأنا أضع صورة لأبي في بيتي, فهل معنى هذا أني أعبده؟
كثيرون يضعون الصور بهدف الاعتزاز بصاحب الصورة وليس بهدف العبادة, وهم هنا لم يخرجوا عن سياق النص ... فماذا يقول النص؟
يقول في خروج 20: 5 "لا تسجد لهن، ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك غيور"
فالهدف هنا هو عدم العبادة والسجود, ونحن نضع هذا نصب أعيننا, أما إذا كان الهدف هو العبادة فأنت معك كل الحق, للرب الهك تسجد وإياه وحده تعبد.
عندما حدثت مشكلة وتمرد شعب إسرائيل ثم صرخوا إلى الله طالبين أن يرفع عنهم القصاص, طلب الرب من موسى أن يصنع تمثالاً لحية من النحاس. لم يكن الغرض من هذه الحية النحاسية أن يعبدها الشعب, ولكن أن ينظروا لها عندما تلسعهم الحيات, فيشفوا من المرض الذي ألمَّ بهم. كان هذا الأمر بمثابة معجزة, ولكننا نفهم منه أنه من الممكن عمل مسبوكات طالما ليس بغرض العبادة, وقد فعل شعب إسرائيل هذا, ولكن عندما حاد الشعب عن الطريق وتحول استخدام هذه المسبوكة إلى وسيلة للعبادة دمرها أحد ملوك اسرائيل ... ومن هذا النص التوراتي نرى أن الهدف الأساسي هو ألاّ نعبد هذه المسبوكات. وبالتأكيد إذا خرج النطاق عن مجرد التزيين والاعتزاز وجب علينا ألاّ نضع هذه التماثيل في دور عبادتنا.





السؤال: 84
ما هو تاريخ ميلاد المسيح ؟ ولماذا 25 ديسمبر ؟
يختلف المسيحيون الغربيون عن الشرقيين في موعد احتفالاتهم بعيد ميلاد السيد المسيح. فبينما في الغرب هو يوم 25 ديسمبر (كانون الاول) عند الكاثوليك والبروتستانت، فانه عند الارثوذوكس في الشرق يوم 7 يناير (كانون الثاني) من كل عام. والاحتفال الذي يسمى بالانجليزية «كريسماس» والفرنسية «نويل» اصله «ناتيفيتاس» في اللاتينية. ولم يبدأ الاحتفال بعيد الميلاد الا منذ منتصف القرن الرابع الميلادي، بعدما تحولّت الدولة الرومانية الى الديانة الجديدة على يد الامبراطور قسطنطين. ولا احد يدري كيف اختير يوم 25 ديسمبر، فقد كان هذا اليوم هو يوم الاحتفال بهيليوس الذي يمثل الشمس عند الرومان قبل ذلك.
يقول الأسقف بارنز أن هذا التاريخ التاريخ 25 ديسمبر قد صادف يوم احتفال كبير بعيد وثني قومي في روما ، ولم تستطع الكنيسة أن تلغي هذا العيد _ بل باركته كعيد قومي لشمس البر فصار ذلك تقليدي منذ هذا الوقت .وقد تم الاتفاق على الاحتفال بعيد الميلاد في ديسمبر بالنسبة للغربيين بعد مناقشات طويلة حوالي عام 300 .وهذا الرأي الذي ذهب إليه الأسقف بارنز أخذت به دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف شامبرو ( انظر ذلك في الصفحة 642 ، 643 من دائرة المعارف البريطانية ط:15 مجلد : 5 )
والسؤال هو : ما هو تاريخ ميلاد المسيح على وجه الدقة وبالدليل ؟ ولماذا يتم الإحتفال به في 25 ديسمبر أو في 7 يناير ؟

الإجابة

لقد أجبت على سؤالك بنفسك, نحن نعرف أن الميلاد الفعلي للسيد المسيح قد حدث في الصيف أو أوائل الربيع, حيث كان الرعاة ساهرين يرعون الغنم, الأمر الذي ما كان ليحدث في الشتاء.
لقد اختار الغرب أن يحتفل بعيد ميلاد المسيح في وقت الاحتفاليات بإله الشمس, وذلك لأن المسيح هو شمس البر, واختلف الشرق والغرب في تاريخ هذه الاحتفالية فلكياً, ومن هنا نشأ الاختلاف بين الشرق والغرب.
بالنسبة لي إن يوم مولد السيد المسيح له كل المجد في القلب لهو أجمل عيد في تاريخ الإنسان نفسه, أما هذه الاحتفاليات التي يتذكر بها المسيحيون ميلاد سيدهم فهي مجرد رمز, ويمكن أن يتم هذا في أي يوم. لا يهمنا اليوم, ولكن يهمنا ما حدث في ذلك اليوم, يوم افتقد الله خليقته بميلاد المخلص.
أصلي أن يأتي اليوم الذي تحتفل به عزيزي القاريء بميلاد يسوع في قلبك حيث يغير كل حياتك رأساً على عقب, ويعطيك حياة جديدة كلها حرية وانتصار.




________________________________________
السؤال: 85
أين الدليل على تحريم تعدد الزوجات ؟
الثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور كالأنبياء وغيرهم ، وفي العهد الجديد نجد نصوصاً تبيح التعدد كالنص الوارد في رسالة بولس الاولى الي تيموثاوس 3 عدد 2 : (( فعلى الاسقف أن يكون منزها عن اللوم، زوج امرأة واحدة )) وهذا يعني أن اللوم على اكثر من واحدة خاص بالاسقف فلا يشمل كل الرعية والناس . وكذلك ما جاء في نفس الرسالة 3 عدد 12 : (( ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة مدبرين اولادهم وبيوتهم حسنا.)) وبهذا نستشف ان التعدد غير مباح للشماس أو المدبر في الكنيسة فلا يشمل بقية الناس والرعية .
والمسيح نفسه ضرب مثلاً في متى 25 عدد 1 - 11 بعشرة من العذراى كن في انتظار العريس وأنهن لجهالة بعضهن لم يستطعن الدخول معه فأغلق الباب دون هذا البعض لأنهن لم يكن قد أعددن ما يلزم - فلو أن التعدد كان غير جائز عنده ما ضرب المثل بالعذراى العشر اللائي ينتظرن عريساً واحداً .
وكم طالبنا النصارى أن يأتوا بدليل واحد على لسان المسيح يمنع فيه التعدد فعجزوا ، وكل ما يستدلوا به إنما هو تمويه وليس فيه ما يصلح للإحتجاج فنراهم يستدلون بما جاء في متى ( 19 عدد 3 و 4 و 5 ) :
(( وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلق امرأته لكل سبب . فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى وقال .من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا ))
في الحقيقة هذه العبارات ليس فيها منع التعدد ، ولا نجد جملة واحدة تقول ممنوع التعدد او لا يجوز الزواج بأكثر من واحدة ، وغاية الكلام هنا هو منع الطلاق وليس غير ، وهذا ما سأله الفريسيون من البداية وهذا ما عناه المسيح عليه السلام . فكما أن إتحاد الرجل بزوجته ليس حقيقياً بل مجازاً فكذلك من الممكن بكل سهولة أن يكون إتحاده بإمرأة أخرى ويصيرا جسداً واحداً أيضاً .
والسؤال هو : أين نجد نص واحد صريح من الكتاب المقدس يحرم تعدد الزوجات ؟ وهل كان هناك تحريم لتعدد الزوجات في العهد القديم ؟

الإجابة
لسنا محتاجين لوجود نص يحرم التعدد حتى نمنع التعدد, فيكفينا أن نعرف إرادة الله. وهدفه من تكوين الأسرة حتى نكتشف فكر الله في هذا الموضوع, والجدير بالذكر أنه لا يوجد نص أيضاً يبيح التعدد.
فلكل من يقول أن الكتاب المقدس أباح التعدد أقول أعطني نصاً واحد في الكتاب المقدس يبيح التعدد حتى يكون مبرراً لأسير وراءه. وأقول هذا على وجوه العموم فلا يوجد نص لا في العهد القديم ولا في العهد الجديد يبيح هذا التعدد. ولكن هناك نصاً واضح في سفر التكوين وقد شرحه السيد المسيح, يؤكد إرادة الله تجاه هذا الموضوع, فنرى الله يخلق امرأة واحدة لرجل واحد, لا أكثر ولا أقل. وقال كاتب سفر التكوين "من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" فيصير الاثنان جسدا واحداً ... هذا الالتصاق الذي صنعه الله من خلال الزواج هو ما يريده الله, ولا يصلح بتعدد الزوجات مطلقاً.
نأتي لتفنيداتك ونرد عليها واحدة واحدة.
تقول
الثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور كالأنبياء وغيرهم ، وفي العهد الجديد نجد نصوصاً تبيح التعدد كالنص الوارد في رسالة بولس الاولى الي تيموثاوس 3 عدد 2 : (( فعلى الاسقف أن يكون منزها عن اللوم، زوج امرأة واحدة )) وهذا يعني أن اللوم على اكثر من واحدة خاص بالاسقف فلا يشمل كل الرعية والناس . وكذلك ما جاء في نفس الرسالة 3 عدد 12 : (( ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة مدبرين اولادهم وبيوتهم حسنا.)) وبهذا نستشف ان التعدد غير مباح للشماس أو المدبر في الكنيسة فلا يشمل بقية الناس والرعية .
ولا أدري كيف وضعت هذا النص ليكون نصاً يبيح التعدد. هذا النص يضع شروطاً للأسقف أن يكون بعلاً لامرأة واحدة. إذاً فالمفضل أن يكون للرجل زوجة واحدة, وأقول المفضل لأنه في ذلك الوقت كان كثيرون يأتون للإيمان ولديهم ثلاث أو أربع زوجات ... فهل يتركون زوجاتهم؟! ... هذا ليس عدلاً ولا مسرة لقلب الله أن تظلم امرأة من جراء الإيمان بيسوع المسيح, فتظل الزوجات مع رجالهن إلاّ إذا أردن غير ذلك ... وهذا كان في الجيل الأول من المسيحية, ونتاج لدخول وثنيين لهم أكثر من زوجة. لكن بحلول الجيل الثاني من المسيحيين انتهت هذه المشكلة. إذ أن المولود في المسيحية لم يكن يتزوج إلاّ واحدة فقط. فانتهت المشكلة من تلقاء ذاتها.
عزيزي
معنى أن يكون هناك نص يبيح التعدد, أن تجد آية مباشرة تقول "ليس هناك مانع من التعدد." أو أن تسرد لنا مزايا التعدد, أو تعطينا الظروف الاستثنائية للتعدد, كما هو موجود مثلا في القرآن الكريم أنه أباح ثلاث أو أربع بشرط العدل بينهن, أو ملكات اليمين (ليس شرط هنا العدل بينهن) ولكننا في الكتاب المقدس ليس لدينا مثل هذا النص مطلقاً, فكيف تدعي أنه في العهد الجديد أباح التعدد!!!
وأنا أستغرب بدوري كيف وأنت قد أتيت بنصوص من هنا وهناك، لم تذكر النص الوارد في سفر التكوين عن لامك، اقرأ معي، تك 4: 17-19 "17 وَعَرَفَ قَايِينُ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ حَنُوكَ. وَكَانَ يَبْنِي مَدِينَةً، فَدَعَا اسْمَ الْمَدِينَةِ كَاسْمِ ابْنِهِ حَنُوكَ. 18 وَوُلِدَ لِحَنُوكَ عِيرَادُ. وَعِيرَادُ وَلَدَ مَحُويَائِيلَ. وَمَحُويَائِيلُ وَلَدَ مَتُوشَائِيلَ. وَمَتُوشَائِيلُ وَلَدَ لاَمَكَ. 19 وَاتَّخَذَ لاَمَكُ لِنَفْسِهِ امْرَأَتَيْنِ: اسْمُ الْوَاحِدَةِ عَادَةُ، وَاسْمُ الأُخْرَى صِلَّةُ."
لاحظ لو لم يكن أمراً غريباً أن يتخذَ لامك لنفسه امرأتين لما تم ذكره في سلسلة النسب الصغيرة هذه. مما يؤيد أن هذا العمل كان غريباً ودخيلاً على النمط الذي خلقه الله من البدء، رجلٌ واحدٌ لامرأةٍ واحدةٍ.
عزيزي السائل: تقول
والمسيح نفسه ضرب مثلاً في متى 25 عدد 1 - 11 بعشرة من العذراى كن في انتظار العريس وأنهن لجهالة بعضهن لم يستطعن الدخول معه فأغلق الباب دون هذا البعض لأنهن لم يكن قد أعددن ما يلزم - فلو أن التعدد كان غير جائز عنده ما ضرب المثل بالعذراى العشر اللائي ينتظرن عريساً واحداً .
يبدو أنه عندك لبس في كل أمثال السيد المسيح ولا تعرف كيف تستخدمها فيما أراد السيد المسيح منها. على أي حال هذا المثل بالذات يشبه قصة في العهد القديم في سفر أستير, دعني أسردها لك "لِيُطْلَبْ لِلْمَلِكِ فَتَيَاتٌ عَذَارَى حَسَنَاتُ الْمَنْظَرِ, وَلْيُوَكِّلِ الْمَلِكُ وُكَلاَءَ فِي كُلِّ بِلاَدِ مَمْلَكَتِهِ لِيَجْمَعُوا كُلَّ الْفَتَيَاتِ الْعَذَارَى الْحَسَنَاتِ الْمَنْظَرِ إِلَى شُوشَنَ الْقَصْرِ، إِلَى بَيْتِ النِّسَاءِ، إِلَى يَدِ هَيْجَايَ خَصِيِّ الْمَلِكِ حَارِسِ النِّسَاءِ، وَلْيُعْطَيْنَ أَدْهَانَ عِطْرِهِنَّ, وَالْفَتَاةُ الَّتِي تَحْسُنُ فِي عَيْنَيِ الْمَلِكِ، فَلْتَمْلُكْ مَكَانَ وَشْتِي». فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيِ الْمَلِكِ، فَعَمِلَ هكَذَا." (أستير 2: 2-4)
وهنا نرى السيد المسيح يعيد سرد تلك القصة التي أراد فيها الملك أن يختار لنفسه زوجةً فجمع كثير من النساء لكي يتطيبنَ. فهنا لا يوجد تعدد بل يوجد اختيار, ولكن الاختيار تم من بين اللذين دخلوا وليس من بين الذين بقوا في الخارج.
الجدير بالذكر أن قصص المسيح لا يصح أن نأخذ منها عقيدة متكاملة, فهو يحكي القصة لكي يصل من خلالها لنصيحة, والأمر لا يجب أن يتعدى تلك النصيحة ... والنصيحة كانت في هذا المثل كونوا مستعدين لئلا يأتيكم يوم لقاء الله على حين غرة وأنتم غافلون. هذا هو الهدف فكيف صغته وحوّرته ليتحول بقدرة قادر إلى نص يبيح تعدد الزوجات!!!
تقول
وكم طالبنا النصارى أن يأتوا بدليل واحد على لسان المسيح يمنع فيه التعدد فعجزوا ، وكل ما يستدلوا به إنما هو تمويه وليس فيه ما يصلح للإحتجاج فنراهم يستدلون بما جاء في متى ( 19 عدد 3 و 4 و 5 ) :
وكما قلت من قبل لسنا مضطرين أساساً إلى التعدد, فنحن نرى الخليقة وكيف صُنعت؛ الله صنع حواء واحدة لآدم واحد فلماذا نغيّر ما فعله الله دون وجود نص واضح يبيح التعدد؟!! ... أعتقد أن أي كلام آخر في هذا الموضوع يعد تكراراً لا طائل منه. ولكن لأني أجد نفسي مضطراً أن أوضح النص الذي استندت عليه لتنفي تبريرات المسيحيين، أعود وأسرد النص ولنر كيف لا يكون هذا النص سبب قوي لرفض تعدد الزوجات، اقرأ معي لو سمحت، متى 19: 2-11 "2 وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ». قَالُوا لَهُ:«فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق فَتُطَلَّقُ؟» قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا. وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي». قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!» فَقَالَ لَهُمْ:«لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم، لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ»."
وهنا نحن بحاجة إلى أن نتمعن في النص لكي نفهم تماماً قصد الفريسيين وقصد الرب يسوع من جهة هذا الأمر.
فالفريسيون أرادوا أن يجربوا الرب يسوع المسيح له كل المجد بالقول، هل يحق للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟ فما كان من الرب يسوع المسيح إلاّ أن قادهم إلى بداية الخليقة (متى 19: 3، 7). وقام بتوضيح أهمية الرباط المقدس المدعو (الزواج). فهناك قدسية في الزواج ومتى ما تم الارتباط بين الرجل (الواحد) والمرأة (الواحدة)، فهو بمثابة رباط دائم لا ينفصل، لأن ما جمعه الله لا يفرقه الإنسان.
أما تركيز الفريسيين فهو بسبب الشهوة الرديئة التي كان يتسم بها هؤلاء الذين أتوا ليجربوا الرب يسوع. سياق النص يؤكد أن الرب يمنع تعدد الزوجات، بدليل ما قاله في العدد الثالث والعدد السابع. وكذلك العدد الثامن. حيث يؤكد الرب يسوع أن الطلاق يقتصر فقط على الزنى. وحتى عند حدوث الزنى، فالذي يطلق امرأته ينبغي أن يمكث بدون زواج. لهذا السبب اعترض تلاميذ الرب يسوع المسيح قائلين في العدد التاسع، إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ! ثم يرد عليهم الرب يسوع بالقول بأن ليس الجميع يقبلون هذا الكلام، بل فقط الذين أعطيَ لهم (أي فكرة المكوث بدون زواج بعد الطلاق بسبب الزنى).

ما يقدمه الرب يسوع هو مثال الحياة السامية التي تدعو إلى الطهارة والتقديس. لذلك يتحدث عن ثلاث فئات من الرجال (وأعتقد أنه ينطبق على النساء أيضاً)، النوع الأول الذين وُلدوا خصيان من بطون أمهاتهم، والنوع الثاني الذين خصاهم الناس، والنوع الثالث الذين خصوا أنفسهم من أجل ملكوت السموات. بالنسبة للنوع الأول، هناك بعض الرجال المولودين وليس لهم القدرة على الإنجاب، إما بسبب ضمور في الأجهزة التناسلية أو أي سبب آخر، فيكون الزواج بلا معنى في هذه الحالة، وهكذا ينبغي أن يظل هذا الشخص بلا زواج.
أما النوع الثاني، فهو ينطبق على الخصيان (العبيد) الذين كانوا يخدمون في البلاط الملكي أو الأميري. فهؤلاء لكي يكونوا قادرين على الخدمة في مثل هذه الأماكن الحساسة كان يُشترَط عليهم أن يتم خصيهم لضمان عدم تحرشهم بالحريم الملكي أو الأميري.
أما النوع الثالث، فهو حر الإرادة، لكنه يختار أن يخصي نفسه من أجل الملكوت. مع أن هذه العملية هي رمزية لأنها تدعو إلى قهر الجسد بالرغم من تواجد كل المقومات الجنسية لإتمام الزواج، إلاّ أن البعض أخذها بشكل حرفي، ولنا مثال حي من تاريخ الكنيسة، أوريجانوس المصري من الاسكندرية، حيث قام ببتر عضوه الذكري من أجل أن يظل خادماً أميناً للسيد المسيح، ولكي يكون نافعاً في خدمة الملكوت.
وبما أنك اقتبست من رسائل بولس، أقتبس أنا أيضاً هذا النص "وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الأُمُورِ الَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا: فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ امْرَأَةً. وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ. لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ، إِلَى حِينٍ، لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضًا مَعًا لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ. وَلكِنْ أَقُولُ هذَا عَلَى سَبِيلِ الإِذْنِ لاَ عَلَى سَبِيلِ الأَمْرِ. لأَنِّي أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ النَّاسِ كَمَا أَنَا. لكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ لَهُ مَوْهِبَتُهُ الْخَاصَّةُ مِنَ اللهِ. الْوَاحِدُ هكَذَا وَالآخَرُ هكَذَا." (1كورنثوس 7: 1-7)
لاحظ العدد الثاني مع الانتباه إلى أن النص عام ولا يتحدث عن أساقفة أو شمامسة؛ كل واحد له امرأة واحدة، وكل واحدة لها زوجٌ واحدٌ، فأين هو تعدد الزوجات؟ ثم لاحظ قدسية الزواج، فلا يوجد سلب ولا يوجد مبدأ أن الرجل هو سيد الموقف وعلى الزوجة أن ترضخ لزوجها (أي أن النساء ليست حرثٌاً لنا نحن المسيحيون)، بل21يس لكل واحد سلطان على جسد الآخر، ولكن يكون الأمر بالموافقة، من أجل التفرغ للصوم والصلاة.
زد على ذلك أن بولس الرسول يريد أن يكون الجميع مثله أعزباً، إلاّ أنه يعترف بأن ليس الجميع هكذا، بل لكل إنسان موهبته، البعض يتزوج والبعض الآخر يبقى أعزباً.
إلى سؤال آخر.

512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tค๓tค๓
مشرف عام من جيوش الاحرار
مشرف عام من جيوش الاحرار
avatar

انثى التِنِّين
عدد المساهمات : 811
نقاط : 15672
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 28
الموقع : http://xat.com/jesus_is_love

مُساهمةموضوع: رد: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (81-85)   الأحد فبراير 07, 2010 1:25 am

ربنا معاك يا مينا ويجعلك شعاع نور للاخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://xat.com/jesus_is_love
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (81-85)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: