منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (78-79-80)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار


ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 14833
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (78-79-80)   الخميس يناير 21, 2010 1:00 pm

السؤال: 78
( تناقضات ) كم عدد الشهود على المسيح ؟
كم عدد الشهود الذين شهدوا أنه قال إنه ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام؟

حسب انجيل متى : كانوا اثنين فقط ((.. .. .. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ.)) متى 26عدد 60-61

ولكن حسب انجيل مرقس كانوا قوماً: (( ثُمَّ قَامَ قَوْمٌ وَشَهِدُوا عَلَيْهِ زُوراً قَائِلِينَ: نَحْنُ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنِّي أَنْقُضُ هَذَا الْهَيْكَلَ الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِي وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِي آخَرَ غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِأَيَادٍ.)) مرقس 14عدد 57-58

الإجابة

يا عزيزي, نحن نرى متى يحدد أرقاماً ومرقس لا يحدد أرقاماً, فأين المشكلة؟ ... أم أنك ترى مشكلة في كل شيء؟ ... ألا يمكن أن يكون قوم قد أتوا وتكلم اثنين منهم؟, لماذا تبحث عن الخطأ في اللغة الطبيعية التي ليس بها أي مدلول خاطيء؟!. هل لمجرد أن تجد الحجة لكي لا تتبع كلام الله؟ ... أم تريد أن تكملأسئلتك إلى المائة بأي شكل؟!!
ياعزيزي, إنك لن تخدع سوى نفسك. اتبع كلمات الله لأن لك فيها حياة أبدية.




السؤال: 79
هل كانوا شهود زور ؟ أم شهدوا بما قاله المسيح ؟
من العجيب أن كتبة الأناجيل نسبوا شهادة الزور للذان أو للذين شهدوا على يسوع أنه يقول أني أنقض الهيكل وأبنيه في ثلاثة أيام ولا ندري عددهم أهم شخصان أم مجموعة من الناس فالأناجيل إختلفت في ذلك ولكن يقول إنجيل متى 26عدد60-61 ((60 فلم يجدوا.ومع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا.ولكن اخيرا تقدم شاهدا زور (61) وقالا.هذا قال اني اقدر ان انقض هيكل الله وفي ثلاثة ايام ابنيه. (svd) لاحظ أنهما هنا شاهدان فقط
ثم يقول أيضاً في إنجيل مرقص 14عدد57-58 ((57 ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين. (58) نحن سمعناه يقول اني انقض هذا الهيكل المصنوع بالايادي وفي ثلاثة ايام ابني آخر غير مصنوع باياد. (svd) ولاحظ هنا أنهم قوم ( مجموعة )
فالعجب كل العجب أن نسب كتبة الأناجيل للشهود الذين شهدوا على يسوع أنهم شهدوا زوراً لأن يسوع قال هذا بالفعل كما في إنجيل يوحنا 2عدد19 (( 19 اجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة ايام اقيمه. (20) فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه. (svd)
فلا أدري أين شهادة الزور هنا ؟ الناس شهدوا بما قاله يسوع بالفعل! فلماذا نسبتموهم إلى شهادة الزور ؟

الإجابة
يمكن للشهود الزور أن يستخدم نفس الكلام بعد إعطاءه مدلول آخر غير ما يريد قائله أن يقوله، وهذا يكفي للشهادة الزور... وقد حاول اليهود أن يوقعوا السيد المسيح في مشكلة بأنهم سألوه في يوم من الأيام عن إعطاء الجزية لقيصر " حِينَئِذٍ ذَهَبَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ تَلاَمِيذَهُمْ مَعَ الْهِيرُودُسِيِّينَ قَائِلِينَ:«يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَتُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ بِالْحَقِّ، وَلاَ تُبَالِي بِأَحَدٍ، لأَنَّكَ لاَ تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ فَقُلْ لَنَا: مَاذَا تَظُنُّ؟ أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟» فَعَلِمَ يَسُوعُ خُبْثَهُمْ وَقَالَ:«لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَةِ». فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا. فَقَالَ لَهُمْ:«لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟ قَالُوا لَهُ:«لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ:«أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ" (متى 22: 15-21) وهنا نرى شيء مشابه، أنظر معي.
المسيح قال أنقض الهيكل, وهم قالوا إن المسيح قال: أنقض هيكل الله, والمعروف أن الحاكم هيرودس هو من بني الهيكل، وكأنهم يحاولون أن يقولوا أن المسيح يستخف بما عمله الحاكم، وهو قادر أن يبنيه في ثلاث أيام ... تغيير المعنى وتغيير الهدف وإضافة كلمة الله لكلام المسيح يعد شهادة زور
من يشهد الزور ليس من الضروري عليه أن يؤلف كلاماً، ولكن أن يضع الكلام في غير سياقه أو يضيف أو يحزف كلمة أو كلمتين لتغيير المعنى يكفي لكي يعتبر شهادة زور ... هل اقتنعت؟
لقد كان المسيح يتكلم عن هيكل جسده, أما هم فنسبوا كلامه لهيكل الله الذي في أورشليم, أليس هذا التحوير شهادة زور؟
أما في مرقس فالأمور أوضح إذ قالوا أن المسيح قال "أني أنقض" ... بينما المسيح قال "أنقضوا" ... "وأنا" ... بمعنى أن الهدم لهم والبناء له ... بينما هم أرادوا أن يلصقوا به الأمر كله ... أليس هذا تزوير؟
أما أن يكونوا اثنين أو مجموعة فراجع السؤال السابق من فضلك.







السؤال: 80
أين في إرميا ؟
ورد في متى 27 عدد 9 قوله : حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمَّن الذي منوه من بني إسرائيل
اعترف المستر جوويل ، في كتابه المسمى ( بكتاب الاغلاط ) المطبوع سنة 1841 أنه غلط من متى ، وأقر به هورون في تفسيره المطبوع سنة 1822 حيث قال : في هذا النقل إشكال كبير جداً لأنه لا يوجد في كتاب إرميا مثل هذا ويوجد في [ 11 عدد 3 ] من سفر زكريا لكن لا يطابق ألفاظ متى ألفاظه
والسؤال هو : هذه العبارة غير موجودة في سفر إرميا فلماذا كذب كاتب إنجيل متى وقال أنها موجودة في إرميا ؟ وهل هذا خطأ من الوحي أم من الكتبة والمترجمين المدلسين ؟ ولا تنسى قول إرميا نفسه طالما نتحدث عن إرميا حينما قال في إرميا 8 عدد 8 هكذا : 8 كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب. (SVD)

الإجابة
كلا لم يخطيء متى, ولم يخطيء الوحي, ولكن الكتب كانت تُلف مع بعضها البعض ويسمى الكتاب باسم الكتاب الأول. مثلاً، يرد سفر إرميا في التلمود البابلي (بابا بارثا 14ب Baba Bartha 14b) من جهة الترتيب، أول أسفار الأنبياء، فكان سفره يمثل كل أسفار الأنبياء الأخرى، لأن الأسفار كانت تُكتَب في لفائف. فيتم تسمية كل اللفافة باسم أول سفر يرد فيها، وفي حالتنا هذه كان سفر أرميا هو أول سفر. فلا يوجد أي خطأ أو كذب في هذا الأمر. لذلك علينا أن نحترم الطريقة التي كان يتم التعامل بها مع أسفار العهد القديم، وكيفية اقتباس الآيات أو المقاطع الكتابية منها.
هناك دليل على هذا الأمر، فبعد قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات، ظهر في الطريق مع شخصين يسيران في طريقهما إلى القرية. وهناك بعدما تحدث معهما ولم يعرفاه، قال لهما في بشارة لوقا 24: 25-27 "«أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! 26 أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» 27 ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ."
لاحظ الكلمات التي تحتها خطّان، فهي تلخص كل العهد القديم، حيث ينقسم العهد القديم إلى ثلاثة أقسام، التوراة (موسى)، ثم الأنبياء (جميع الأنبياء الصغار والكبار)، والكتب (التي هي الأسفار التاريخية وغيرها). فهنا يستخدم الرب يسوع المسيح المجموعة تحت اسم واحد، فالتوراة تحت اسم موسى، وأسفار الأنبياء تحت اسم الأنبياء، ثم الكتابات تحت اسم الكتب. فإلى السؤال التالي.

512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (78-79-80)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: