منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (71-75)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16203
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (71-75)   الخميس يناير 21, 2010 12:59 pm

السؤال:71

ما معنى قول بطرس ( ولو أضطررت أن أموت معك )؟
جاء في انجيل مرقس 14عدد 27-31 (( وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ : إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ. 28وَلَكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ». فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ : وَإِنْ شَكَّ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ! 30فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ إِنَّكَ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». 31فَقَالَ بِأَكْثَرِ تَشْدِيدٍ: وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ. وَهَكَذَا قَالَ أَيْضاً الْجَمِيعُ. ))

ان قول بطرس والتلاميذ هنا ((وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ)) لدليل على معرفة التلاميذ له بأنه إنسان مُعرَّض للهلاك والموت ، وأن هرطقة الاتحاد بينه وبين الله والروح القدس من الخرافات التي دخلت فيما بعد على دين عيسى عليه السلام وأفسدت رسالته الحقة. وكيف يكون هو الإله والله هو الحى الباقى الذي لا يموت؟


الإجابة
أراك تطرح سؤالاً وتجيب عليه! فلمَ لا تطرح السؤال وتترك الإجابة للفاهمين؟
أول كل شيء أحب أن أقول لك إني سأتجاهل تعبيراتك "المستفزة" والخاصة بكلمات (هرطقة, خرافات ... الخ) وأرد وكأنها لم تكن, فلعد هذا المارثون الضخم من الأسئلة عرفت أن هذه الكلمات لن تؤثر في شيء. لنبدأ في إجابة السؤال الذي قتلناه بحثاً .
يجب أن تدرك أن كلام السيد المسيح له كل المجد عن موته كان نبوة، تنبّأ بها العهد القديم (مزمور 16: 9-10؛ مزمور 22: 1، 12-18؛ أشعياء 53)، وتنبأ عنها السيد المسيح في أكثر من موضعٍ لتلاميذه (متى 16: 21؛ مرقس 8: 31؛ لوقا 9: 22؛ 17: 25). لكن لانشغال تلاميذه بالمناصب التي كانوا يفكرون أنهم سوف يحصلون عليها، بفضل تبعيتهم للمسيح (انظر متى 19: 26-28) أنستهم حقيقة موت السيد في معظم الأحيان.
لذلك فاندفاع بطرس والقول الذي اقتبسته في سؤالك، لا يعني شيئاً جديداً بالنسبة لمفهوم بطرس الضيق عن هوية السيد المسيح. لقد كان السيد المسيح يحاول أن يوضح الأمور للتلاميذ، لكنه لم يعمل ذلك لأن ذهنهم لم يكن ليتحمل هذه الإعلانات. اقرأ معي لو سمحت ما جاء في يوحنا 16: 12-15 " 12«إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ."
إذاً فالموت حقيقة عرفها التلاميذ سواء من تصريح المسيح المباشر, أو بحسب النبوات التي كانت لديهم. والسؤال هو هل يتعارض هذا مع هوية المسيح؟، مثلما تحاول أن تقنعنا؟ ... بالتأكيد لا ... لنتعرف على هوية المسيح من خلال المدون في نفس الأناجيل، وبالتالي يسقط إدعاءك بأن ما نؤمن به هو مرحلة لاحقة.
تابع معي
• متى 8: 23-27 " وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضًا سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟» فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ:«اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ:«مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟» فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:«مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!»."
لا تنسى عزيزي طارح السؤال ولاحظ أن السيد المسيح انتهر الريح وتكلم إلى البحر وكأنه يتكلم مع شخص هائج وصخّاب فسكت ذلك الشخص. لذلك تعجب التلاميذ وتسائلوا قائلينَ مَن هو هذا، فإن الريح أيضاً والبحرَ يُطيعانه! ليت الرب يفتح ذهنك لتدرك أيُّ إنسانٍ هذا الذي يصنع هذه الأمور.
• لوقا 5: 17-26 "17 وَفِي أَحَدِ الأَيَّامِ كَانَ يُعَلِّمُ، وَكَانَ فَرِّيسِيُّونَ وَمُعَلِّمُونَ لِلنَّامُوسِ جَالِسِينَ وَهُمْ قَدْ أَتَوْا مِنْ كُلِّ قَرْيَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ. وَكَانَتْ قُوَّةُ الرَّبِّ لِشِفَائِهِمْ. وَإِذَا بِرِجَال يَحْمِلُونَ عَلَى فِرَاشٍ إِنْسَانًا مَفْلُوجًا، وَكَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا بِهِ وَيَضَعُوهُ أَمَامَهُ. وَلَمَّا لَمْ يَجِدُوا مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُونَ بِهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ، صَعِدُوا عَلَى السَّطْحِ وَدَلَّوْهُ مَعَ الْفِرَاشِ مِنْ بَيْنِ الأَجُرِّ إِلَى الْوَسْطِ قُدَّامَ يَسُوعَ. فَلَمَّا رَأَى إِيمَانَهُمْ قَالَ لَهُ:«أَيُّهَا الإِنْسَانُ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». فَابْتَدَأَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ قَائِلِينَ «مَنْ هذَا الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟» فَشَعَرَ يَسُوعُ بِأَفْكَارِهِمْ، وَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ: أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا»، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ:«لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!». فَفِي الْحَالِ قَامَ أَمَامَهُمْ، وَحَمَلَ مَا كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَيْهِ، وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ. فَأَخَذَتِ الْجَمِيعَ حَيْرَةٌ وَمَجَّدُوا اللهَ، وَامْتَلأُوا خَوْفًا قَائِلِينَ:«إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا الْيَوْمَ عَجَائِبَ!»."
في هذا المقطع الذي سردته للتو، يتضح تماماً أن المسيح غفر خطية الشخص الذي جاء به أصدقاؤه محمولاً على فراشٍ. وهنا يظهر السيد المسيح وهو يمارس عملاً يختص بالله وحده، وبشهادة الحضور من اليهود، عندما قالوا هذا تجديف. لذلك، كان رد السيد المسيح بالسؤال عن أيٍّ من العملين يُعتَبَر سهلاً، أن يقول شخصٌ ما لشخصٍ آخر "مغفورة لك خطاياك"؟ أم أن يقال "قم واحمل سريرك وامشي"؟
بالطبع أن يقول شخص "مغفورة لك خطاياك" أسهل جداً من أن يقول "قم احمل سريرك وامش." لأن الأولى لا تتطلب برهاناً بينما الثانية تتطلب برهاناً قاطعاً. والأولى في علم الغيبيات، بينما الثانية في علم المدركات. الأولى تقع في سلطان الله المُطْلَق، بينما الثانية مع بعض الجهد والمعرفة والتقنية الطبية، يمكن أن يصنعها الأطباء. لذلك جاء شفاء السيد المسيح للشخص المفلوج بسلطان كلمته فقط ومن دون أي تدخُّل طبي أو جراحة، برهاناً وتأكيداً على صدق غفرانه لخطية ذلك الشخص. فعمله المُعجزي أيَّدَ كلامه بأن خطايا هذا الشخص قد غُفِرَت. فمَنْ يغفر الخطايا سوى الله؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا!!
هل عرفت من هو السيد المسيح؟ إنَّه الله الظاهر في الجسد, وبشهادة الأناجيل. ولأنه ظهر في الجسد، يتعرض الجسد لكل ما هو محسوس من ألم وراحة؛ جوع وشبع؛ نوم وقيام؛ فرح وحزن؛ وغيرها من الوظائف الطبيعية للجسد، بالإضافة إلى الموت والقيامة اللذان هما خارج الوظائف الطبيعية للجسد. ظهور الله في الجسد لا يُفْقِده ألوهيته وهو موضوع ليس غريباً عليك، إن كنت تفتش بشكلٍ حيادي وأمين.
ليتك تتوجه بقلبكَ إلى الله لتسأله عن الحق، فهو لا يبخل عليك بالجواب.
لقد اوضح السيد المسيح نفسه هذا الامر في يوحنا 14: 15-16 قائلاً "إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.", إذا فهذا الموضوع ليس دخيلاً, ولكنك أنت سبقت الأحداث واستنتجت ما استنتجت في توقيت لم يكن التلاميذ فيه يعرفون شيئاً, كانت لهم فقط مسؤولية مراقبة السيد ليتعلموا منه حياة سيعيشونها بعد هذا.
فإلى سؤال جديد.





السؤال: 72
هل الله يعاقب على شئ مستحيل الحدوث ؟؟
إني أتسائل هَل يضع الله عقاباً لجريمة لا يمكن ان تحدث أساسا أو مستحيلة الحدوث ؟؟ ولأوضح السؤال أقول هل من المعقول أن يقول الله أن من يصعد إلى السماء السابعة ويصنع ثقباً قطره 10.5 متر يعاقب بأن يدخل النار !!!!!
هل هذا الكلام منطقي أو معقول عن الله ؟؟ بالطبع لا , لكن أصدقائنا النصارى يقولون باستحالة تحريف الكتاب المقدس ولا يتخيلون ذلك أساساً , إذاً يا أعزائي إذا كان هذا الأمر مستحيلا فلماذا وضع الله عقاباً له ؟؟؟ هل يضع الله عقاباً لجريمة مستحيلة الحدوث ؟؟
اقرأ ماذا يقول ربك في كتابك كما في رؤيا يوحنا 22 عدد 18-19:ـ
رؤيا 22 عدد 18: لاني اشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. (19) وان كان احد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب (svd)لماذا وضع الوعيد والتهديد في نهاية السفر لكل من يحاول التحريف إن كان التحريف مستحيل الوقوع كما تزعمون ؟؟ ؟ وفي التثنية يوصيهم ألا يزيدوا على كلام الرب أو ينقصوا منه .. هل كلام الرب قابل للزيادة والنقصان ؟ اقرأ الإصحاح الرابع من التثنية الفقرات 4 عدد 1-2 كما يلي : 1 فالآن يا إسرائيل اسمع الفرائض والأحكام التي أنا أعلمكم لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي الرب اله آبائكم يعطيكم. (2) لا تزيدوا على الكلام الذي أنا أوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيكم بها. الرب يوصيهم ألا يزيدوا أو ينقصوا من هذا الكلام .. هل الرب يوصيهم بشئ من المستحيل وقوعه؟؟؟

الإجابة
كلمة الله الحية لا يستطيع أحد أن يغيِّرها. لأنها ببساطة كلمة الله! فأنت لا تستطيع أن تقول أن الكتاب المقدس كلمة الله ثم تطعن في صحته. فبحسب منطق أرسطو وفلسفته، لا يمكن لشيء أن يكون موجوداً وغير موجود في نفس الوقت.
إذا فينبغي أن تقرأ المكتوب بشكلٍ جيد لتفهم المقصود من الكلام. تابع معي عزيزي السائل.
منذ بداية دعوة الرب يسوع المسيح لتلاميذه كان هناك واحد من بين الاثني عشر شريراً، وهو يهوذا الإسخريوطي، اقرأ معي ما يقوله الرسول يوحنا عن هذا الأمر في يوحنا 6: 70-71 "70 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!» قَالَ عَنْ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ، لأَنَّ هذَا كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ." وقد كان السيد المسيح له كل المجد عالماً تماماً بهوية هذا التلميذ الذي سوف يخونه، مع ذلك اختاره علَّه يتغير.
هذا يعني، أنه حيث يتواجد الخير في هذه الدنيا، هناك الشر أيضاً. لكن سيأتي اليوم الذي سيختفي فيه الشر من هذا العالم مرة واحدة وإلى الأبد. وهذا اليوم الموعود هو عند مجيء الرب يسوع المسيح من السماء ليحل بسلامه على الأرض ويُنهي الشر. تابع معي لو سمحت.
يكتب الرسول بولس في رسالة غلاطية 1: 6-10 التالي، " إِنِّي أَتَعَجَّبُ أَنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ هكَذَا سَرِيعًا عَنِ الَّذِي دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ إِلَى إِنْجِيل آخَرَ! لَيْسَ هُوَ آخَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ يُوجَدُ قَوْمٌ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُحَوِّلُوا إِنْجِيلَ الْمَسِيحِ. وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»! كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»! َفَأَسْتَعْطِفُ الآنَ النَّاسَ أَمِ اللهَ؟ أَمْ أَطْلُبُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ فَلَوْ كُنْتُ بَعْدُ أُرْضِي النَّاسَ، لَمْ أَكُنْ عَبْدًا لِلْمَسِيحِ."
هناك بعض الأمور الضرورية في هذا المقطع الدسم والتي تحتاج أن تنتبه إليها، عزيزي السائل.
الأمر الأول، يستخدم بولس هنا كلمتين مختلفتين تم ترجمتهما إلى العربية بنفس المعنى "آخر." ولكن في النص اليوناني الكلمتين مختلفتان، فالأولى في نهاية العدد السادس هي "هيتيروس" والتي تعني "آخر من نوع مختلف"؛ بينما الكلمة الثانية والتي جاءت في بداية العدد السابع هي "آلوس" والتي تعني "آخر من نفس النوع".
ماذا يعني هذا الكلام؟ يريد بولس أن يقول إن هناك البعض من الموجودين في وسط الكنيسة في منطقة غلاطية، يحاولون أن يزيدوا على التعاليم التي استلموها من بولس وسائر الرسل، فيقول بولس إن هذه التعاليم، لأنها مخالفة للتعليم القويم، تُعتَبَر بمثابة إنجيل من نوع آخر ومختلف كلّياً عن الإنجيل الذي تم التبشير به منذ البداية، والذي بسببه آمن أهل غلاطية.
هذا بالنسبة لما يخص الكلمة الأولى "آخر من نوع مختلف". وعند دراسة رسالة غلاطية نجد أن محتوى الإنجيل الآخر الذي هو من نوع مختلف هو المناداة بأنه يتم الحصول على الخلاص بأعمال الناموس وليس بالإيمان. فإن كان الرسول يطعن في مناداة البعض من الدخلاء على الكنيسة (أو بالأحرى الكنائس) في غلاطية ويقول بأن التعليم بأن الخلاص هو بالناموس والتمسك بالناموس يُعتَبَر خطأ، فينبغي علينا أن ننتبه إلى كلامه لكي لا نقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه مجموعة من الغلاطيون الذين يسميهم الرسول، أغبياء كما في الأصحاح الثالث من الرسالة.
أما الكلمة الثانية "آخر من نفس النوع"، فبولس يقول في الواقع إن كانت هناك بشارة (معنى كلمة إنجيل)، فلا يجب أن تختلف عن البشارة التي بشَّرناكم نحن بها. لذلك هي نفس البشارة ومن نفس النوع. لكنه يُضيف بأن هناك قومٌ (بعض الناس) يزعجونهم ويحاولون أن يحوِّلوا إنجيل المسيح.
الأمر الآخر المهم في هذا المقطع هو ما يرد في العددين الثامن والتاسع. فهنا يقول الرسول بولس، إن كان مصدر هذا التعليم المخالِف للتعليم الذي استلمه وقَبِلَهُ أهل غلاطية في البدء، إن كان مصدره بولس أو ملاكاً من السماء، فليكن أناثيما (هذه الكلمة آرامية وهي تعني ملعوناً). لاحظ أن الرسول بولس يقول أمراً في غاية الأهمية ليؤكد صدق الكلمة النبوية المقدسة الموحى بها من الله. بالطبع هذه لغة أدبية تسمى المغالاة في الكلام لتوضيح استحالة حدوثأمر ما. فلا بولس ولا ملاك مُرسَل من السماء سوف يُعلِن الحق بطريقة مخالفة للإعلان الذي أعلنه بولس، لسبب بسيط جداً وهو أن الإعلان الذي حصل عليه، لم يكن عن طريق البشر، ولم يستقيه تعليماً من أحد، بل من الرب يسوع المسيح مباشرةً (انظر غلاطية 1: 11-12).
هل انتبهت إلى أن الملاك ممكن أن يأتي للبشر بكلمة هي ليست كلمة الله!!! من له أذنان للسمع والفهم فليسمع وليفهم.
الأمر الثالث المهم في هذا المقطع المقدَّس هو الآية العاشرة. فهنا يقول بولس بأن خدمته ليست في استعطاف الناس (لكي ينال رضاهم) وبناءً على ذلك يقوم بتغيير كلام الله، فكلمة الله ثابتة غير قابلة للتغيير. وهو لم يغير كلمة الله وفقاً للظروف التي كان يعيش فيها وبحسب الناس الذين كان يتقابل معهم.
بهذا المعنى، ينطبق التحذير الموجود في سفر الرؤيا وهو أن كل من يحاول أن يعطينا تفسير مخالف عن الموجود في الكلمة، هو بمثابة تعليم جديد، أو بالأحرى إنجيل مختلف عن إنجيل المسيح، إذا فالكلام ليس عن نص سيتغير تغييراً كاملاً ولكن عن تعليم موازي لتعليم الكتاب، ومختلف عنه.

هذا يؤكد المعنى، أن الكلمة النبوية أثبت, وهي موجودة وقائمة أمامنا، والتحذير من تركها أو الأضافة عليها، أو نسيان جزء منها. ليتك تكون مدققاً في كلمة الله وتسير على هداها، وإلا واجهت هذا المصير الذي يحذرك منه سفر الرؤيا
أتمنى أن أكون قد أوضحت لك الالتباس الذي أتيت به أنت عزيزي السائل. فإلى السؤال التالي.





السؤال: 73

( الكتاب المقدس ) ماذا تعرف عن هؤلاء ؟
من هو مترجم كل إنجيل؟ وما هي كفاءته العلمية واللغوية بكلا اللغتين؟ وما هي درجة تقواه وتخصصه؟ وما هي جنسيته؟

الإجابة
ينطبق على سؤالك القول المأثور، "يبحث عن إبرة في كومة قشٍّ." فأنت تطرح أسئلتك وفي ذهنك أن الكتاب المقدس قد تُرجِمَ إلى لغة واحدة، أو لهجة واحدة، وبذلك من السهولة حصر اسم المترجم وكفاءته العلمية واللغوية! فها أنت تفترض ترجمة واحدة لأنك تقول، "وما هي كفاءته العلمية واللغوية بكلا اللغتين؟"
تأكد أن علماء الكتاب المقدس هم شخصيات مؤهلة جداً, وذوو كفاءةٍ عالٍية لعمل هذا الأمر, وهم حصلوا على درجات علمية ومستوى علمي جدير بأن يحترم ويوثق به.
ومع احترامنا للخليفة الثالث من الخلفاء الراشدين "عثمان بن عفان", إلا أنه لم يكن على نفس المستوى التأهيلي الذي جمع من خلاله القرآن, وهذا جعل الشيعة المسلمين يرفضون بشدة ما فعله في حادثة جمع القرآن الشهيرة. ومع ذلك فهذا الأمر لا يخصنا كثيراً فيكفينا أن نثق في علمائنا الذين ترجموا الكلمة المقدسة وأوصلوها إلينا بكل أمانة ودقة.
أما إذا كان هناك من جانبه التوفيق, فلدينا نفس النصوص في اللغة الأصلية, ونستطيع الرجوع اليها في أي وقت لكي نتأكد من المعنى الأصلي.
زد على ذلك، فإن الترجمات قد بدأت منذ زمن بعيد. فهناك الترجمة السبعينية للعهد القديم (الترجمة من اللغة العبرية إلى اليونانية) والتي تُرجِمَت على مراحل زمنية من 286 ق.م. إلى 100م. كما أن العهد الجديد قد تم ترجمته إلى عدة لغات ولهجات في القرون الأربعة الأولى، منها الترجمة اللاتينية والقبطية بلهجاتها، والسريانية والأرمينية والحبشية والغوطية وغيرها العديد من الترجمات. كما يوجد عدد من الترجمات العربية المبكرة والتي تعود إلى القرن الثامن والتاسع للميلاد. فلا تقلق بهذا الشأن.





السؤال: 74

( الكتاب المقدس ) هل معقول أنك تجهل من كتب كتابك المقدس ؟
يقول علماء الكتاب المقدس إن أغلب أسفار الكتاب المقدس مجهولة الهوية ومجهول هوية من كتبوها وإن أطلق إسم رجل على سفر معين كتسمية المزامير باسم داود مثلاً فلا يعني أبداً أن دواد هو كاتب كل المزامير هذا إن كان قد كتب بعضها وبهذا قياساً على باقي أسفار الكتاب المقدس فامسك ورقة وقلم وإبدأ من التكوين حتى رؤيا يؤحنا سفر سفر وجهز لي قائمة أمام كل سفر إسم الشخص الذي كتبه بالدليل , ومعلومات عن تاريخ كتابة كل سفر وحال من كتبه هل هو نبي أو رسول أم وثني أم مرتد كحال سليمان مثلاً , أم مجهول هوية من كتب هذا السفر ؟ وسنرى كم سفر ستصل إلى كاتبه , ثم كيف يثق الناس بأسفار مجهول هوية من كتبوها ولا يعرف دينهم أو مدى صحة ما كتبوه ؟

الإجابة
من قال لك أننا لا نجهل أسماء من إستخدمهم الله في كتابة الكلمة المقدسة؟ ... إننا لدينا معرفة لأغلب الأسفار المقدسة بصورة لا تقبل الشك، أما القلة القليلة التي اختلف علمائنا على هوية من كتبها فنحن نثق في كونها وحي مقدس نتيجة لمعايير أخرى كثيرة، تحتاج إلى كتاب مفصل لشرحها. على وجه العموم نحن نثق في الروح المهيمن على الكتابة، أنه روح الحق الذي هيمن على الكتبه وأعطونا وحي متناسق وفكر مترابط على الرغم من مرور سنوات عديدة بين كاتب وآخر.
نحن في الواقع نعرف ونثق في شخص واحد كتب الكتاب المقدس, ومنه ننال حياتنا الأبدية, وهو الروح القدس, لأن كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم. واليوم بعد قرابة 2000 عام من كتابة العهد الجديد, وقرابة 3500 عام من كتابة أول سفر في الكتاب المقدس تريد منا أن نبدأ من البداية, نحن نثق أن آباءنا درسوا جيداً هذه المسألة وقدموا لنا الكتب الموحى بها من خلال مجامعهم, وبهيمنة وسيطرة الروح القدس على هذا الأمر. إننا نثق أن الله يسيطر على كل الأمور, وهو مهيمن على تلك المجامع التي حددت الكتب المقدسة, ولا نستطيع الآن إلا أن نثق أولا نثق بها.
دعني أقول لك أمر هام, وهو أنك لا تثق ليس لأن هذه الكتب مجهولة الهوية, ولكن لأنك ترفض محتواها, وهذه هي مشكلتك الرئيسية. ستظل تقول "تعالى الله عما تقولون" رافضاً قبول رسالة الله, ولو أعطيناك مئات البراهين على صدق الكلمة فسترفض, لأنك رافض للمحتوى. لقد صَدَقَ المسيح الذي نصح "«اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! «اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً. كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ." (متى 7: 13-20)
على أي حال لست وحدك من رفض المحتوى, ولكن نفس هذا المحتوى رفضه اليهود من قبلك, وإلى الآن كثيرون يرفضونه. لقد رسمت في مخيلتك صورة لله وعبدتها, صورة الكبرياء والتعالي, ورفضت تلك الصورة التي رسمها الكتاب المقدس لله, الله الذي افتقد الانسان, وتواصل معه ودعاه ابناً له, ثم فداه من موت محتم كان محكوماً عليه به. أنت تحب الله القوي الذي تتعامل معه كعبد تحاول إرضاءه, وترفض الله الذي يريدك ابناً حراً. أنت ترفض, إذاً فأنت تخسر, ولكنك لن تنجح في زعزعة إيماننا, لأن الذي يؤمن، قد وعده الله بأنه لن يخطفه منه أحد. أما هؤلاء التاركون فلم يكونوا أصلاً معه, لأن الذي ذاق محبته لايمكن أن يتركه مطلقاً.






السؤال: 75

( الصلب والفداء ) لماذا حُسب هؤلاء أبرار أتقياء قبل الصلب والفداء ؟
هل بخطيئة واحد أخطأ الجميع رومية 5عدد 12 أم أخطأ الكثيرون رومية 5عدد 19؟
وما رأيكم في قول يعقوب في رسالته : (( وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللَّهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرّاً» وَدُعِيَ خَلِيلَ اللَّهِ.)) يعقوب 2عدد 23 ، وأيضاً (( وبارك الرب إبراهيم في كل شىء )) تكوين 24عدد 1 ، فقد كان إبراهيم إذاً من الأبرار ، من قبل أن يتجسد الإله ويُصلَب.
وكذلك (( وسار أخنوخ مع الله ، ولم يوجد لأن الله أخذه )) تكوين 5عدد 24
وأيضاً (( بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ - إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.)) عبرانيين 11عدد 5 وكذلك (( صعد إيليا في العاصفة إلى السماء )) ملوك الثاني 2عدد 11

الإجابة
هذا السؤال هو تكرار للسؤال الخامس عشر الذي قارن بين صلاح الله وصلاح الناس. وسأكرر الإجابة وأقول أن نظرة الناس تختلف عن نظرة الله, ولكن دعنا نتأمل في المثلين الذَيْنِ تفضلت واستشهدت بهما.
المثال الأول, إبراهيم الذي آمن بالله فحسب له براً.
ونحن اتفقنا على ان التجسد والفداء على الرغم أنهما حدثا في توقيت معين إلا أنهما كانا لكل البشر منذ آدم الى آخر إنسان يولد على ظهر هذه الكرة ... وإلا كان الله غير عادل. ولكن كيف يحسب البر الإنساني من خلال الإيمان على حساب تجسد لم يحدث بعد؟!.
إذاً قبل التجسد كان الإيمان بالله هو البر بعينه, ليس الإيمان في وجوده فالشياطين كانوا يؤمنون ويقشعرون, ولكن الايمان بمعنى الخضوع الكامل للعمل الإلهي, فهذا الخضوع يعبر عن نية الانسان, إذ أنه خاضع من حيث المبدأ, فإذا جاء التجسد أو لم يجئ هو مؤمن بما سيفعله الله له, ويثق في أمانة الله وقدرته على الغفران. هذا ما فعله إبراهيم, فحسب الله له هذا البر, وهذا كاف لأن يكون أب لجميع المؤمنين, وكافٍ لنوال الحياة الأبدية على حساب دم المسيح.
نأتي لنوح, فبماذا وصف الكتاب نوح؟
سار نوح مع الله, وهل هناك بر أكبر من أن يسير الإنسان مع الله؟ إنها الثقة الكاملة في شخص الله, وهي كافية لنوال البر.
جرب يا عزيزي الخضوع الكامل لله, واطلبه وسر معه تماماً, سيكشف الله عينيك لترى ما خفي عنك, وسيحسب لك هذا براً. وإلى سؤال آخر.

512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (71-75)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: