منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (61-65)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16463
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (61-65)   الخميس يناير 21, 2010 12:55 pm

السؤال: 61

( الأقانيم والتثليث )
هل كان الأنبياء الكبار قبل ديانة بولس يؤمنون بالتثليث وأن الله ثلاثة في واحد ؟ وأين الدليل ؟ رجاءً أيد إجابتك بالنصوص التوراتية .

الإجابة
عندي بعض الأسئلة
• من تقصد بالأنبياء الكبار؟
• ما هي ديانة بولس, لا علم لي بها؟
• ما هو التثليث الذي تقصده؟

أجب على هذه الأسئلة حتى أفهم سؤالك, على أي حال نحن نؤمن بالله الواحد وهذا ما يؤمن به كل أنبياء الله وما هو وارد في الكتاب المقدس "اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. (سفر التثنية 6: 4, 5) .
وهذا الله الواحد "بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عبرانيين 1, 2)
إذاً فبعد انتهاء حقبة الأنبياء كلم الله الناس من خلال ابنه "الله الظاهر في الجسد." لاحظ ماذا يقول سليمان في سفر الأمثال 30: 2-4 " إِنِّي أَبْلَدُ مِن كُلِّ إِنْسَانٍ، وَلَيْسَ لِي فَهْمُ إِنْسَانٍ، وَلَمْ أَتَعَلَّمِ الْحِكْمَةَ، وَلَمْ أَعْرِفْ مَعْرِفَةَ الْقُدُّوسِ. مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟" من الواضح أن النص يتحدث عن الله القدير، الآن قارن ذلك مع ما يرد في سفر الخروج 3: 13-14 " فَقَالَ مُوسَى ِللهِ: «هَا أَنَا آتِي إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِلهُ آبَائِكُمْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. فَإِذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟» فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ». وَقَالَ: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ»." والآن، هل أدركت هوية الشخص الذي يتحدث عنه النصّان؟ أنا أعلم أنك ستقول كلا، لذلك أريدك الآن أن تقارن ما سبق مع ما جاء في يوحنا 3: 13 "وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ."
فكيف للأنبياء أن يعطونا ما لم يشاهدوه؟!. هل تعرف كيف؟ ... بالنبوة عن شخص المسيا ... تلك النبوة التي ذكرها أنبياء الله جميعاً ورسموا صورته وطباعه وبره وتقواه, ومكان ميلاده وموته وانسحاقه لأجلنا, كل هذا دونوه حتى صار العهد الجديد مكتوباً في طيات العهد القديم, ولكن لم ينكشف الستار إلا بتحول الرموز إلى حقائق, وولد الابن الكلمة, وعاش بيننا, ورأيناه وعرفناه. ثم مات وقام وصعد.
وأخيراً بعد أن صعد الابن للسماء أرسل لنا روحه القدوس "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ" (يو 16: 7).
هذا هو الذي حدث ببساطة. وهذا يسمى تدرج الإعلان, الله لا يزال واحداً ولكنه ظهر لنا في شكل بشري في فترة الفترات لأداء مهمة وهي إنقاذ البشر جميعاً, وبعدها أرسل روحه القدوس لكي يسكن فيمن يؤمن به، وهذا تكلم عنه النبي أرميا قائلاً "قُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا" أرميا 31: 33) وأيضاً ينوه عن هذا الأمر النبي يوئيل قائلاً "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى." (يوئيل 2: 28)





السؤال: 62
هل معقول ( كيف يموت الأسد مرتان ؟
يقول كاتب سفر صموئيل الأول 17 عدد 34:
(( فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع. 35 فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه ولما قام عليّ امسكته من ذقنه وضربته فقتلته.!!! )) ترجمة الفانديك
لاحظ عزيزي القارىء كيف تم امساك الأسد من ذقنه ! ولا حظ أنه أمسكه من ذقنه وضربه في الوقت ذاته ! ولا حظ أنه قتل الدب أيضاً !!!! والسؤال هنا هو : كيف يموت الأسد مرتان ؟

الأجابة
بالرغم من أن ترجمة فاندايك قد أخطأت في ترجمة الفعل الأول (من الفعل العبري نكا) إلى قتل بدلاً من ضرب، إلاّ أن قصد ذلك مفهوم وواضح من سياق النص، لاحظ أن الترجمات العربية الأخرى قامت بترجمة الفعل بشكل صحيح إلى ضرب بدلاً من قتل. حتى أن اللغة التي وردت هي لغة قصصية، حيث كان داود يتحدث إلى الملك شاول عن ما كان يفعله أثناء حراسته لقطيع أبيه. فجاء السرد بالشكل التالي: "فقال داود، عبدك راعي خراف، فكنت أحرس الخراف وعندما كان يأتي أسدٌ أو دبٌ ويخطف أحد الخراف، كنت أذهب وراءه أضربه وآخذ الخروف من بين أسنانه، وإن وثبَ عليَّ، كنت أمسكه من فكِّه وأضربه فأقتله."
على أي حال, إليك النص في بعض الترجمات العربية الأخرى وكلها ترجمات أوضح من ترجمة فاندايك التي استخدمتها أنت:
الترجمة العربية المشتركة: "فأجابَهُ داوُدُ: كُنتُ يا سيِّدي أرعى غنَمَ أبي، فإذا خطَفَ أسدٌ أو دبًّ شاةً منَ القطيعِ، خرَجتُ وراءَهُ وضَربتُهُ وخلَّصتُها مِنْ فَمِهِ، وإذا وثَبَ عليَ أمسَكتُهُ بِذَقنِه وضَرَبتُهُ فقَتلتُهُ."
الترجمة اليسوعية: "فقالَ داُودُ لِشاوُل: "كانَ عَبدُكَ يَرْعى غَنَمَ أَبيه، فكانَ يأتي أَسَدٌ وتارَةً دُبٌّ ويَخطَفُ شاةَ مِنَ القَطيعِ. فكُنتُ أَخرُجُ وَراءَه وأَضربهُ وأُنقِذُها مِن فَمِه. واذا وَثَبَ علَيَّ، أَخَذتُ بِذَقنِه وضَرَبته فقَتَلته."
ترجمة كتاب الحياة: "فَقَالَ دَاوُدُ: «كَانَ عَبْدُكَ يَرْعَى ذَاتَ يَوْمٍ غَنَمَ أَبِيهِ، فَجَاءَ أَسَدٌ وَدُبٌّ وَاخْتَطَفَ شَاةً مِنَ الْقَطِيعِ. فَسَعَيْتُ وَرَاءَهُ وَهَاجَمْتُهُ وَأَنْقَذْتُهَا مِنْ أَنْيَابِهِ. وَعِنْدَمَا انْقَضَّ عَلَيَّ قَبَضْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَقْنِهِ وَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ."
كان الأجدر بك أن تنظر إلى الترجمات الأخرى, بدلاً من أن تطرح سؤالاً الغرض منه فقط هو زيادة عدد الأسئلة المطروحة لتجميل عنوان كتابك! لنذهب إلى السؤال التالي.





السؤال: 63
(الألوهية ) فسر ما يلي :
ماذا تعنى عندكم هذه الفقرة: (( لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! )) متى 23 عدد 39؟

لو كان المسيح هو الله فكيف سيأتي باسم الرب لماذا لا يأتي باسمه هو ؟

الإجابة
يجب ألا يغيب عن بالك عزيزي السائل أن هذا اقتباس من المزمور 118 وهو أحد مزامير التسبيح. وقد كانت هذه المجموعة من المزامير تُرَنَّم أثناء الاحتفال في عيد الفصح. كما أن المناسبة التي اقتبسها البشيرون الأربعة كانت مناسبة دخول السيد المسيح له المجد إلى أورشليم (انظر متى 21: 9؛ مرقس 11: 10؛ لوقا 19: 38؛ يوحنا 12: 13)، والتي تُعرَف بالدخول الانتصاري، تتميماً لنبوة زكريا 9: 9 "اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَان." وبما أنها كانت تتميماً لهذه النبوة فينبغي أن ننظر إليها في ضوء ذلك السياق. فالمسيح الذي يدخل إلى أورشليم والجموع التي تتقدمه وتتبعه وهي حاملة السعوف وتفرش ثيابها وأغصان الشجر في الطريق ليمر عليها موكب الملك وهو في طريقه إلى أورشليم. هذا المسيح هو الملك الموعود به، وهو أمر معروف ليس للمسيحيين فقط، بل أيضاً لليهود ومفسريهم. ومع أن اليهود لا يؤمنون أن يسوع هو المسيح، فبالنسبة لهم، لازالوا في انتظار مجيء المسيا, لكن هذا لا ينفي حقيقة هويته المتنبأ عنها في العهد القديم.
فالمسيح بصفته ابن داود في الجسد، هو أيضاً رب داود في اللاهوت. لذلك أدعوك إلى قراءة هذا الحوار الذي جرى بين يسوع والفريسيين عندما سألهم عن بنوية المسيح، كما جاء في متى 22: 41-46 "41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ قَائلاً:«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ:«ابْنُ دَاوُدَ». قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا؟ قَائِلاً: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ. فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً."
العدد 44 هو اقتباس من المزمور الثاني، الذي يدور فيه حديث بين الله وبين رب داود. فمن هو رب داود؟ هو المسيح. وهذا ما أراد يسوع من الفريسيين أن يستنتجوه، لكنهم لم يستطيعوا أن يجيبوه بكلمة, لأن الكلام كان صعباً عليهم، فهم أمام نص لا يمكن أن يهربوا منه، كما هي عادتهم، والنص واضح لأنه يتحدث بشكلٍ صريح لا لبس فيه. لكنهم لم يرغبوا أن يعترفوا بأن الذي يخاطبهم هو نفسه المسيح المكتوب عنه في النبوات, لأنهم كانوا يتوقعون مسيحاً قويّاً وقادماً على رأس جيشٍ ليحارب الغزاة ويحرر شعبه من هيمنة الرومان، مرة واحدة وإلى الأبد. أما يسوع الذي كان يُعلِّم أن من ضربك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر، لا يمكن من وجهة نظرهم الضيقة أن يكون المسيّا الموعود به. والآن نعود إلى سؤالك، بما أن المسيح قال في متى 23: 39 "لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّب" فهذا دليل على أنه ليس هو الرب، أليس هذا مضمون سؤالك؟
حسناً، لقد قال السيد المسيح في يوحنا 5: 41-47 "«مَجْدًا مِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ، وَلكِنِّي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَتْ لَكُمْ مَحَبَّةُ اللهِ فِي أَنْفُسِكُمْ. أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ. كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟ «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الآبِ. يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، الَّذِي عَلَيْهِ رَجَاؤُكُمْ. لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُصَدِّقُونَ كُتُبَ ذَاكَ، فَكَيْفَ تُصَدِّقُونَ كَلاَمِي؟»"
في العدد 43 يقول السيد المسيح أنه قد جاء باسم أبيه، لكن اليهود رفضوه. وكما أوضحت سابقاً أن البنوة التي للمسيح وبحسب ما فهمها اليهود هي المساواة. .
ففي يوحنا 5: 17-18 يقول لنا يوحنا الرسول ما يلي عن يسوع وعن مواجهته مع اليهود: "فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ». فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِالله." فعندما يكون معنى كلمة "أب" مع ضمير الملكية "ي" معناه المساواة بالله (لاحظ يوحنا 10: 30 "أَنَا وَالآبُ وَاحِد"؛ يوحنا 14: 9 "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب")، هذا يعني أن قول المسيح في مت 23: 39 يساوي القول في يوحنا 5: 43 وبالتالي يكون المسيح قد جاء باسمه هو. أنت لا تفقه أكثر من اليهود الذين فهموا المقاطع تماماً وقد تصرفوا بناءً على ذلك الفهم، ففي المقطع يوحنا 5: 17-18 أرادوا أن يقتلوه لأنهم اعتبروا كلامه تجديفاً. أما في المقطع متى 22: 41-46 فقد وصلت إليهم فكرة أن المسيح المذكور عنه في المزمور الثاني في قول داود: قال الرب لربي، ليس هو ابن داود فقط ولكنه رب داود. لذلك لم يستطيعوا أن يجيبوه بكلمة. فكيف يعترفون بمن قد أنكروه للتو؟ لهذا السبب جاء قوله "إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّب." هل وضحت الصورة؟ إلى السؤال التالي.





السؤال: 64

( أخطاء الشريعة) لماذا لم يقيم اليهود الحد على مريم العذراء ؟
هل تكلم عيسى فى المهد؟

لو لم يتكلم عيسى عليه السلام فى المهد ويُبرِّأ أمه ، لحكم اليهود على أمه بالحرق تبعاً لشريعتهم: (9 واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها.بالنار تحرق ) لاويين 21عدد 9، وبما أن اليهود لم يحرقوها ولم يمسوها بأذى ، فلابد أن تكون قد أتت بالدليل.أو بكل وضوح كانت متزوجة من يوسف النجار ولن يخفى على أحد في هذا الزمان إن كانت زوجته بالفعل أم أنها حبلت من الزنا , فالسؤال هو لماذا لم يقم عليها اليهود حد الزنى ؟

الإجابة
إجابةً على سؤالك (هل تكلم عيسى في المهد؟) أقول لك، كلا لم يتكلم السيد المسيح في المهد. فليس في كتابنا المقدس أي إشارة من قريب أو بعيد عن حدوث هذا الأمر.
أما عن سؤالك الثاني الذي أشرت إليه والخاص بعدم إقامة الحد على السيدة العذراء فيمكن أستناج أكثر من إجابة على هذا السؤال, أولها وأبسطها أنهم كانوا يرونها بمثابة الزوجة ليوسف، كانت تعيش في بيته وقد عبر عن لوقا البشير عندما قال: "... هُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي" (لوقا 3: 23), فالناس تعتقد أنه ابن يوسف, من أين جاء هذا الاعتقاد؟ ... هذا الشعور السائد هو ما جعل السيدة العذراء في مأمن من إقامة الحد عليها.
ومع ذلك دعنا نفترض أن السيدة العذراء لم تكن تعيش في بيت يوسف النجار، فهل كان من الممكن إقامة الحد؟!
والإجابة على ذلك هي لا, وذلك للأسباب التالية
اليهود أصلاً لا حول لهم ولا قوة في هذا الوقت, لقد كانوا مستعمرة رومانية, ولكي يقوموا بتطبيق الشريعة عليهم الحصول على إذن من الحاكم الروماني, الأمر الذي كان في منتهى الصعوبة. ونلاحظ ما فعلوه من خلال جلب شهود زور حتى يقنعوا بيلاطس أن يعتمد شهادة صلب يسوع. هذا الأمر كانوا سيواجهونه بالتأكيد إذا أرادوا رجم السيدة العذراء تطبيقاً للشريعة.
يقول الكتاب أن زوجها لم يرد أن يشهر بها … بمعنى أنه لم يشتكي عليها. . . من الأصل، وبالتالي يكون قد تحمل هو وزر خطئها بمعنى أنه بفعلته هذه قد أوضح أنه هو المتسبب في ذلك الحمل, فلم يد يدبر المبلغ
تكلم، إذ أنها كانت مخطوبة له, وبعد أن ولدت تزوج بها (ربما اسمياً) فانتهت المشكلة.
السفر المتكرر جعل الأمر يظهر لليهود بصورة غير مرتبة فهي حبلت في مكان وبعده سافرت لتزور نسيبتها اليصابات. ثم ولدت ابنها البكر يسوع، في مكان آخر هي غريبة عنه تماماً على الرغم من أنه مسقط رأسها … وبعد سنتين سافرت من جديد لمصر لتمكث سنتين أو ثلاث ورجعت لبلدها في شكل زوجة ليوسف … فلم تحدث مشكلة.
الله كان رفيقاً بها, فحتى نسيبتها اليصابات عندما زارتها امتلأت من الروح القدس لتفهم الذي حدث لها دون أي محاولة من قبل العذراء للدفاع عن نفسها, فقد تدخَّلَ الله لتبرئتها.
لكل هذه الأسباب نجد أنه لا يوجد مبرر للسيد المسيح لكي يتكلم في المهد. في الواقع، إن قصة تكلم السيد المسيح في المهد هي قصة واردة في أحد الأناجيل المنحولة (المزيفة), ضمن مجموعة من الأناجيل تُدعى أناجيل الطفولة. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، كيف وجدت قصة منحولة ومرفوضة من قِبَل المسيحيين طريقها إلى كتابكم؟ هذه القصة موجودة في "إنجيل عربي للطفولة 1: 1, 2" ومعروف أيضاً تحت اسم "كتاب يوسف قيافا"،
دعني اتساءل، كيف وجدت هذه القصة الموجودة في إنجيل منحول في القرآن؟!!





السؤال: 65
قاله إضربني, قاله لأ, قاله الأسد هايكلك, وأكله الأسد !!!!
عفواً على اللغة العامية أعلاه لكن إطلع على النص ولك الحكم
جاء في سفر الملوك الأول 20: 35 (( ان رجلاً من بني الانبياء قال لصاحبه . عن امر الرب اضربني . فأبى الرجل ان يضربه . فقال له من اجل انك لم تسمع لقول الرب فحينما تذهب من عندي يقتلك أسد . ولما ذهب من عنده لقيه أسد وقتله )) ( ترجمة الفانديك دار الكتاب المقدس )
تخيل .. رجل يقول لصاحبه إن الله يأمرك أن تضربني !!! هل هذا معقول ؟ هل يُنزل الله وحياً على رجل ما، يقول له فيه عليك أن تطلب من رجل آخر أن يضربك ؟ على كل حال وكما هو متوقع من العقلاء فإن الرجل رفض أن يضرب صاحبه فغضب طالب الضرب على صاحبه ودعا عليه فأكله أسد !!!! ولماذا يدعو عليه ؟ وما ذنبه؟ دعا عليه لأنه رفض أن يضربه !!!! والمدهش أن الرب استجاب دعائه ( حسب النص ) فأكل الأسد هذا الرجل المسكين الذي رفض أن يضرب صاحبه !!!! وهل هذه العقوبة مناسبة لرفض الرجل أن يضرب صديقه ؟ ننتظر الإجابة ولكن عفواً نريدها من العقلاء .


الإجابة
للأسف أنت تتكلم عن قصة تعتبر من القصص الجميلة في الكتاب المقدس, وتتكلم عن أهمية الطاعة, ولكنك اقتطعت جزءاً منها بفطنة وحنكة لتظهرها بهذه الصورة المضحكة. ليتك تستخدم أسلوبك بطريقة يمكن من خلالها أن تفيد الآخرين لا أن تستخدمها لخداعهم، يا من تدّعي العقلانية.
هذه هي المقدمة التي رأيتها ضرورية, وأنا أرى هذا السؤال الذي اقتطعته – كعادتك – من نص طويل وقصة كبيرة. لنقرأ الآن جزءاً من القصة أكبر من الجزء الذي تناولته لفهم النص.
وَإِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي الأَنْبِيَاءِ قَالَ لِصَاحِبِهِ: «عَنْ أَمْرِ الرَّبِّ اضْرِبْنِي». فَأَبَى الرَّجُلُ أَنْ يَضْرِبَهُ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ لِقَوْلِ الرَّبِّ فَحِينَمَا تَذْهَبُ مِنْ عِنْدِي يَقْتُلُكَ أَسَدٌ. وَلَمَّا ذَهَبَ مِنْ عِنْدِهِ لَقِيَهُ أَسَدٌ وَقَتَلَهُ ثُمَّ صَادَفَ رَجُلاً آخَرَ فَقَالَ: «اضْرِبْنِي». فَضَرَبَهُ الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَجَرَحَهُ فَذَهَبَ النَّبِيُّ وَانْتَظَرَ الْمَلِكَ عَلَى الطَّرِيقِ، وَتَنَكَّرَ بِعِصَابَةٍ عَلَى عَيْنَيْهِ وَلَمَّا عَبَرَ الْمَلِكُ نَادَى الْمَلِكَ وَقَالَ: «خَرَجَ عَبْدُكَ إِلَى وَسَطِ الْقِتَالِ، وَإِذَا بِرَجُل مَالَ وَأَتَى إِلَيَّ بِرَجُل وَقَالَ: احْفَظْ هذَا الرَّجُلَ، وَإِنْ فُقِدَ تَكُونُ نَفْسُكَ بَدَلَ نَفْسِهِ، أَوْ تَدْفَعُ وَزْنَةً مِنَ الْفِضَّةِ وَفِيمَا عَبْدُكَ مُشْتَغِلٌ هُنَا وَهُنَاكَ إِذَا هُوَ مَفْقُودٌ». فَقَالَ لَهُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ: «هكَذَا حُكْمُكَ. أَنْتَ قَضَيْتَ فَبَادَرَ وَرَفَعَ الْعِصَابَةَ عَنْ عَيْنَيْهِ، فَعَرَفَهُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لَهُ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لأَنَّكَ أَفْلَتَّ مِنْ يَدِكَ رَجُلاً قَدْ حَرَّمْتُهُ، تَكُونُ نَفْسُكَ بَدَلَ نَفْسِهِ، وَشَعْبُكَ بَدَلَ شَعْبِهِ فَمَضَى مَلِكُ إِسْرَائِيلَ إِلَى بَيْتِهِ مُكْتَئِبًا مَغْمُومًا وَجَاءَ إِلَى السَّامِرَةِ. 1مل 20: 35- 43
لنكتب القصة بالبلدي مثلما تفضلت وفعلت أنت. أحد الأنبياء كلفه الله بمهمة كبيرة جدا وحساسة أمام ملك إسرائيل, هذه المهمة إذا عرف ملك إسرائيل هوية النبي لن يسمع له, فقرر النبي أن يتنكر (مؤقتا) حتى تصل الرسالة, في شكل جندي جريح. وكان الأمر يقتضي ان يحصل على ضربة قد تؤدي إلى جرحه, حتى يصدق الملك أنه جندي, لذلك طلب ذلك النبي من أحد الأنبياء أن يضربه, ولكن النبي الآخر عندما رفض, وهذا يعد عدم طاعة وخضوع, فما كان من النبي الأول الاّ أنه –تنبأ – على النبي الآخر, (ونلاحظ كلمة تنبأ وتختلف كثيراً عن الكلمة التي استخدمها السائل وهي "دعا عليه") ثم لجأ لنبي آخر فوافق النبي الآخر على تنفيذ طلبه, وبالتالي أتم النبي مهمته بنجاح.
هل وضحت القصة التي أردت أنت تشويهها؟! نأتي الآن لأسئلتك المطروحة.
 لماذا يدعو عليه؟: والإجابة أنه لم يدعُ عليه، فالدعاء هو أن يقول يارب دع الأسد يأكل صديقي, ولكننا نراه يقدم أسلوباً خبرياً واضحاً وهو: لأنك لم تضربني سوف يأكلك الأسد, وهذه "نبوة" لعقاب إلهي بسبب تمرد النبي .
ما ذنبه؟ : تمرد النبي ... أنت تؤمن بعصمة الانبياء, ولكن هذا أراه أنا غير حقيقي, فالنبي في الأول والآخر هو إنسان يمكن له أن يصيب ويمكن أن يخطئ. وهذا النبي كان يعرف أن زميله يريد من وراء طلبه هذا شيئا, ولكنه أصر على الرفض إلى أن يفهم. وهنا الخطأ, فليس من الضروري أن تفهم مشيئة الله ولكن أن تطيع الله, ولقد تمرد على الله بتمرده على نبيه, فكان العقاب.
هل هذه العقوبة مناسبة لرفض الرجل أن يضرب صديقه؟ لست أنا من يقول إذا كان العقاب يتناسب مع ما اقترفه الرجل أو لا, ولكن الله رأى أنه يتناسب, والأمر كان دقيقاً والبلد في حالة حرب, وعدم الطاعة في هذا التوقيت كان يعد بمثابة خيانة عظمى حتى في الجيش, فلما تستصغر شيئاً يراه الله عظيماً؟!!
ليس ذلك فحسب، بل كل ما فعله النبي كان له قصد وهو تأديب الملك الذي لم يُطِع كلام الله على فم النبي، بأنه سوف يدفع ليديه ملك آرام والملوك المتحالفين معه، وعلي ملك إسرائيل أن يقوم بتحريمهم (ملوك الأول 20: 28). فعندما تعدّى الملك وصية الله على فم النبي، كان لزاماً لذلك النبي أن يواجه الملك ويأخذ الدينونة من فمه هو، كما يقول المثل (من فمك أدينك). وهذا هو الذي حدث معه تماماً، اقرأ العدد 42 لتفهم هذا الأمر فهم العقلاء.
لقد انتهيت من الرد, أصلي أن تكون فهمت, وليتك تكف عن اقتطاع الآيات لتصل الى أهداف غير بريئة. والآن الى السؤال التالي

512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (61-65)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: