منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (41-45)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16463
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (41-45)   الخميس يناير 21, 2010 12:27 pm


السؤال: 41
(خرافات ) فســـــــر مايلي :
سفر العدد5: 22 "ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين. "
سفر الرؤيا 6: 6 "وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما"




اجابة السؤال 41


الإجابة
تمهيد
الصديق السائل, أرى أنك عنونت هذه الآيات بأنها خرافات, وبهذا تكون قد أصدرت حكماً قبل أن يتم التفسير, لا يوجد باحث يفعل هذا, أن يصل الى نتيجة قبل أن يقوم بالتفسير, ولكني لم افاجأ بعد رحلة قوامها أربعون سؤالاً, بعدها أقول لنفسي ما كنت أقرأه على لسانك "الحمد لله على نعمة العقل," لنذهب الآن للتفسير..
الآية الأولى
سفر العدد5: 22 "ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين. "
أولا : لابد أن نقرأ هذا النص من أوله حتى نفهمه, بمعنى أن نضعه في سياقه المكتوب فيه, وهو في سفر العدد الإصحاح الخامس. وعلى الرغم أننا ينبغي أن نقرأ الأصحاح كله إلا أننا سنكتفي بالعنوان الرئيسي للنص، وهو موجود بداية من العدد 29 وحتى نهاية الأصحاح."هذِهِ شَرِيعَةُ الْغَيْرَةِ، إِذَا زَاغَتِ امْرَأَةٌ مِنْ تَحْتِ رَجُلِهَا وَتَنَجَّسَتْ، أَوْ إِذَا اعْتَرَى رَجُلاً رُوحُ غَيْرَةٍ فَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ، يُوقِفُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَعْمَلُ لَهَا الْكَاهِنُ كُلَّ هذِهِ الشَّرِيعَةِ فَيَتَبَرَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّنْبِ، وَتِلْكَ الْمَرْأَةُ تَحْمِلُ ذَنْبَهَا."
إذاً النص يقدم شريعة لرجل يشك في سلوك زوجته, فيقوم بعمل ممارسات أمام مذبح الرب, وهذا مهم أن نعرفه, لأن ما سيحدث بعد هذا يخص الرب, ولا يخص الإنسان. فما تعنونه أنت بأنه خرافات, هو وعد إلهي بإظهار خطية أو براءة تلك الزوجة. اقرأ معي هذه الآية المهمة "فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ وَيُوقِفُهَا أَمَامَ الرَّبِّ،" (عدد5: 16).
ما كتبته أنت على أنه خرافات, هو رد فعل الله تجاه هذا الأمر, أنه يعد أمام الشعب أنه بممارسة هذا الطقس سيعرف الرجل براءة أو خطية امرأته. وما ذكرته أنت كخرافة, ناتج عن عدم ثقتك أن الله يعمل وله علاقة شخصية بالإنسان, لست أدري أيها الصديق كيف تصلي؟!, هل تثق أن الله يسمع, ويستجيب؟!!
أم انت تعتقد أن الله في عليائه في وادٍ وأنت في وادٍ آخر... مسكين أنت إذ لاهوتك عن الله في غاية الضعف, فأنت لا تثق أنه من الممكن أن يستمع ويجيب صلاتك, وبهذا اعتبرت كل هذا (خرافة).
القاريء الكريم, ليتك تقرأ الأصحاح الخامس كله من سفر العدد لتعرف كيف يبرئ الله المرأة أو يظهر خطيتها في تشريع العهد القديم في الهيكل, هذا يبين لنا كم أن الله يستمع الى شعبه ويستجيب لطلباتهم. هذا يجعلنا نثق في صلواتنا أنها تصل الى إله يسمع الصلاة. هل تتفق معي؟
الآية الثانية
سفر الرؤيا 6: 6 "وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما"
هذه الآية مقتطعة من نص طويل في سفر الرؤيا, وهو نص رؤيوي, يتحدث برموز عن الأيام الأخيرة. ويتحدث النص ككل عن مراحل في الحياة سوف يعيشها ساكن الأرض, قبل الأيام التي يمكن أن نسميها بالأيام الأخيرة. ويوضح أنه ستأتي أيام ستكون السلعة الأساسية غالية الثمن جداً عكس السلع الكمالية, فنجد أن القمح والشعير وهي سلع أساسية لصناعة الخبز تباع بالوزن, نتيجة للندرة, أما الزيت والزيتون فلن يكون لهما نفس المشكلة في الندرة وفي الثمن.
لقد رأينا هنا أن يوحنا يرسم صورة للمستقبل, والقارئ لوضعنا الحالي, يرى أن هذه النبوءة تتحقق, فلماذا تعدها من الخرافات, وها نحن نرى طوابير من طالبي الخبز, الحاجة لملايين الدولارات لكي تساعد غير القادرين على الخبز, أليس في هذا تحقيق جزئي للنبوءة وإثبات لصدق الوحي المقدس؟ يقول الكتاب المقدس في سفر الأمثال 9: 12، "إِنْ كُنْتَ حَكِيمًا فَأَنْتَ حَكِيمٌ لِنَفْسِكَ، وَإِنِ اسْتَهْزَأْتَ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَتَحَمَّلُ." والحكيم تكفيه الإشارة! فالله يُمْهِل، لكنه لا يُهْمِل.


السؤال: 42
( تناقضات ) متى نزلت الحمامة بالضبط ؟

بعد أن صعدَ من الماء متى 3عدد 16-17
أثناء صعوده من الماء مرقس 1عدد 9-11
أثناء صلاته أى بعد التعميد لوقا 3عدد 21-22
ألا يعنى نزول روح الرب كحمامة وظهورها منفصلة أنه لا إتحاد بين روح الرب ويسوع؟ فقد ظهرا منفصلين. وهل روح الرب صغيرة لدرجة أنها تتشكل في جسم حمامة ؟ ولماذا لم تظهر روح الرب لكل الناس لتعلمهم بذلك؟ لماذا خصَّت المعمدان بهذا الشرف وحده ؟




اجابة السؤال 42


الإجابة
لنضع الثلاث آيات أسفل بعضها ليراها القاريء ولنر هل هناك ولو مجرد شبهة للاختلاف
متى: فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ،
مرقس: وَلِلْوَقْتِ وَهُوَ صَاعِدٌ مِنَ الْمَاءِ رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْشَقَّتْ، وَالرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلاً عَلَيْهِ.
لوقا: وَلَمَّا اعْتَمَدَ جَمِيعُ الشَّعْبِ اعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضًا. وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ.
والآن ماذا ترى؟ ... هل يوجد تناقض؟ في متى ومرقس اللغة واحدة, كم ثانية في رأيك التي صعد خلالها السيد المسيح من الماء, ثانيتين, أم ثلاث ثوان؟!!... هل في هذه الثوان اختلاف في متى انفتحت السماء؟! ... إن النظر إلى يسوع ثم النظر إلى السماء تجعل من هذه الثواني لا شيء, إذ أن السيد المسيح يصعد والسماء تنفتح. الزمنان متساويان بدرجة لا يمكن حتى الكلام والاعتراض فيهما, إلا لمن يريد الاعتراض من حيث المبدأ.
أما النص الثالث فيتكلم على وجه العموم, فهو يمارس الصلاة أثناء الهبوط والصعود من الماء ... والوقوف خاضعاً عند يدي يوحنا ... كل هذه الأمور لا تستغرق أي وقت ... حتى نستطيع أن نجدولها ... وكلها تحدث معاً.

لنذهب الآن للأسئلة الأخرى التي جاءت في ثنايا الموضوع.

ألا يعنى نزول روح الرب كحمامة وظهورها منفصلة أنه لا إتحاد بين روح الرب ويسوع؟ فقد ظهرا منفصلين. وهل روح الرب صغيرة لدرجة أنها تتشكل في جسم حمامة ؟ ولماذا لم تظهر روح الرب لكل الناس لتعلمهم بذلك؟ لماذا خصَّت المعمدان بهذا الشرف وحده ؟
لا يعني هذا أنه لا اتحاد, لأننا نؤمن أيضاً أن الله ظهر في الجسد (يسوع المسيح) ومع ذلك نؤمن أنه موجود في السماء أيضاً ... بل يحكم السماء والأرض رغم كونه ظاهراً في نفس التوقيت في شكل جسدي ... لذلك نحن نرى أن تجسد الروح أو الكلمة لكي تكون علامة ما أو لأجراء مهمة ما لا يعني بها انفصال أو اتحاد, ولكنها تجسد في شكل ما لتوصيل رسالة. لا تنس أن النص يذكر صدور صوت من السماء يقول: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت (وهنا يكتمل إعلان الثالوث، فالصوت هو صوت الآب، والحمامة هي تجسيد للروح القدس، ويسوع هو تجسيد للابن). متى 3: 17.
هذه الرسالة هي أن الآب هو الذي ارسل الابن، لذلك جاء الصوت من السماء. أما الروح الذي جاء بهيئة حمامة، فهو كان العلامة الدالة ليوحنا المعمدان لكي يتأكد أن يسوع هو ابن الله الذي سيعمد بالروح القدس (انظر يوحنا 1: 31-34)
أما عن صغر أو كبر الروح فقل لي: هل لو ظهر الروح بشكل أكبر (كالنسر مثلاً) يكون مرضياً لك؟! ... هل تعرف حجم الروح؟ ... إن التجسد لا يعبر عن الحجم مطلقاً ولكنه لايزال رمزاً.
أما لما خص الله يوحنا المعمدان، فهذا لأنه أعظم مواليد النساء, أعظم نبي, إذ جاء مباشرة ليعد طريق الرب. أليس في هذا شرف أن يرى ذلك المجد العظيم؟ لقد كانت هذه الرسالة موجهة ليوحنا ليعرف أنه يقدم الرسالة الصحيحة للشخص الحقيقي, وأن المسيح ليس مدعياً مثل غيره. هل أجبت على كل الأسئلة؟ ... لنذهب الى سؤال جديد.

السؤال: 43
( تناقضات ) صــــــوت مَــــــن ؟
يقول صاحب إنجيل لوقا عند قصة تعميد يسوع في لوقا 3عدد22 هكذا ((22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت (svd)
وبغض النظر عن قصة الحمامة لكن السؤال هو صوت مَن المتحدث ؟ إن كان يوحنا يقول عن الله في يوحنا 5عدد37 هكذا : ((والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (svd)
فعلمنا أنه لا أحد يسمع صوت الله أبداً ولا يبصر أحد هيئته , وإن كان الإبن هو يسوع وهو لم يقل أنت إبني الحبيب ولكن الصوت كان قادماً من السماء والروح القدس هي الحمامة وهي لم تقل هذا أيضاً والله لا أحد يسمع صوته قط !! فمن الذي قال أنت إبني الحبيب ؟ ؟؟؟



اجابة السؤال 43

الإجابة
عزيزي طارح السؤال، لا أعرف في هذه الإجابة مدى استيعابك للكلام الذي سوف أكتبه، لكن أطالبك بالصبر لأن الكلام الذي أكتبه الآن بحاجة إلى انتباه.
يجب أن نرى سياق النص الذي وردت فيه هذه الآية الكريمة لنفهم قصد الرب يسوع من الكلام الذي ذكره. فالأصحاح الخامس يبدأ بحادثة شفاء شخص مشلول وله ثمان وثلاثون سنة على هذه الحال. لقد شفاه الرب يسوع في يوم السبت (يو5: 9).
وهنا في وسط أورشليم وأمام جميع الناس يتم ملاحظة شخص ماش وهو حامل سريره. بالنسبة لليهود، مثل هذا العمل حرام وينبغي معاقبة هذا الشخص (يو 5: 10). بعد المشاورة والاستجواب علم اليهود أن هذا الشخص كان مشلولاً وأن هناك شخصاً قد أبرأه من دائه وهو الذي سمح له بحمل السرير في يوم السبت. وبعد أن علم اليهود أن يسوع هو الذي منح الشفاء لهذا المشلول، أرادوا أن يقتلوه لأنه عمل هذا في سبتٍ (يو 5: 16). وهنا أجابهم يسوع بهذه الآية الرائعة والتي فهم معناها اليهود بشكلٍ تام، "فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ»" (يو 5: 17). لاحظ ماذا تقول الآية التالية، يوحنا 5: 18 "فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللهِ."
هل أدركت هذا المكتوب يا عزيزي طارح الأسئلة بلا هوادة؟ لأنه قال أن الله أبوه. فقد فهم اليهود تماماً معنى ذلك، أي أنه جعل نفسه مساوياً لله. الآن، ضع هذا الاستنتاج جنباً إلى جنب مع قول المشلول الذي نال الشفاء أن الذي أبرأه هو الذي قال له احمل السرير وامش. فمن هو يسوع هذا؟ إنه الله الظاهر في الجسد، وأعماله تدل على ذلك، فهي شهادة له. بالمناسبة، لقد قام اليهود بوضع مفاهيم جديدة لما يُمكن أن يُنظَر إليه على أنه عمل أم لا في يوم السبت، ومن ضمن ذلك، كان لا يحق للناس حمل الأشياء لأنه يتطلب مجهوداً.
لنكمل. في يوحنا 5: 19-20 يكتب الرسول عن العلاقة الحميمية التي تربط الآب بالابن، فالأعمال التي يعملها الابن هي في توافق تام مع الآب والآب يصادق عليها. وعليه الذي يُكرِم الآب ينبغي له أن يُكرِم الابن أيضاً لأن الاثنين واحد (اقرأ يو 5: 21-23). فالدينونه هي للابن، والابن يُحيي مَن يشاء من الأموات. وينبغي أن الناس عندما يُبصرون هذه الأعمال (أو يقرأون عنها كما هي حالتك أنت) أن يُكرموا الابن، فمن لا يُكرم الابن، لا يُكرِم الآب الذي أرسله.
تمهل معي لأني لم أنتهِ بعد، فسؤالك ليس بهذه البساطة التي اعتقدتها أنت.
في يوحنا 5: 24-30 نجد هذه الأمور الرائعة والتي أدعوك لكي تتأمل فيها جيداً لكي تنال الحياة الأبدية إن آمنت بها، كما هي مدونة في هذه الآيات الرائعة من كتاب الله العزيز في هذا الإنجيل الرائع. في الآية 24 يقول يسوع أن من يسمع كلامه ويؤمن بالذي أرسله فله حياةٌ أبديةٌ، وفوق ذلك، فهو لن يُدان!! بل قد انتقل من الموت إلى الحياة. زد على ذلك أنه في الآية 26 يقول إنه كما أن الآب (الله) له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن (الله) أن تكون له حياةٌ في ذاته، وأعطاه سلطاناً أن يدين لأنه ابن الإنسان أيضاً (التجسد).
الأعداد في يوحنا 5: 31-39 تتناول موضوع سؤالك، فأرجو الانتباه. يجب أن تفهم هذه الأعداد جيداً لكي تكون لك فكرة عن ما يلي من أمور رائعة عن يسوع. في الأعداد 31-35 يتحدث عن الشهادة، فهو يقول إنه إن كانت شهادته فردية فهي غير مقبولة (راجع تثنية 17: 6؛ 19: 15). هناك آخر (يو5: 36 الذي هو الآب والأعمال التي أعطاها الآب ليعملها الابن) هو الذي يشهد عن هوية يسوع. أما الشهادة من البشر فيسوع لا يقبلها، ولكن لأجل الجموع الذين أرسلوا إلى يوحنا المعمدان، لكي يخلصوا, فهو ممكن أن يأخذ بشهادة يوحنا مع أنه لا يحتاجها (يو 5: 34-35).
ثم يقول يسوع في يوحنا 5: 37 إن له شهادة أعظم من يوحنا، وهي الأعمال التي يعملها والتي أعطاها له الآب ليكملها، فهي التي تشهد له بأن الآب قد أرسله، والآب نفسه الذي أرسله هو يشهد له. وهنا يأتي القول "لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته، وليست لكم كلمته ثابتةً فيكم، لأن الذي (الآب) أرسله هو (الابن) لستم تؤمنون به.
من الواضح هنا أن يسوع قال هذا لمعارضيه من اليهود والذين لم يكونوا يؤمنون به بأنه المسيح المُرسَل من الآب. لذلك عندما قال لم تسمعوا صوته، فهو يقصد بأنهم لم يفهموا كلامه, أوهم يقرأون العهد القديم من دون أن يفهموه. فهم يظنون بقراءتهم العهد القديم سوف ينالون الحياة الأبدية، لكنهم يغفلون عن حقيقة أن العهد القديم يتكلم عن يسوع المسيح المُرسَل من الله خلاصاً للبشرية وليمنح الحياة الأبدية لكل من يؤمن به.
لا تنسى أخي الساءل أن يسوع أشار عدة مرات إلى مساواته مع الآب، ليس هو فحسب، بل أن معارضيه فهموا هذا الأمر كما رأينا سابقاً من عبارة "وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً."
هل وضحت الصورة الآن، صوت مَن هو هذا الذي قال "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرْتْ" وهل عرفت معنى مصطلح "الابن"؟ لا تنس أن يسوع وهو يكلم الجموع التي لم تؤمن به قال أنهم لم يسمعوا صوته (الله) قط. لكن عندما كان يتكلم مع تلاميذه والذين كانوا يؤمنون به، فالأمر مختلف تماماً، انظر معي.
اقرأ الأعداد التالية من إنجيل يوحنا 14 بتمعن لكي تستوعب ما أقوله لك. "«لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي. 2 فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، 3 وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا، 4 وَتَعْلَمُونَ حَيْثُ أَنَا أَذْهَبُ وَتَعْلَمُونَ الطَّرِيقَ». 5 قَالَ لَهُ تُومَا:«يَا سَيِّدُ، لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟» 6 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 7 لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ». 8 قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ:«يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا». 9 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ 10 أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. 11 صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا. 12 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي. 13 وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. 14 إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ."
وهنا يتضح أمر رائع في الإعلان الإلهي من خلال كلمته المقدسة، التي هي الكتاب المقدس. يسوع يقول للتلاميذ الذين هم يهود أيضاً، أنتم تؤمنون بالله (كأشخاص موحدين) فآمنوا بي!! لاحظ المساواة التي يقدمها يسوع بينه وبين الله، لكن لأن المفهوم عسر حتى على التلاميذ، لذلك يقودهم خطوة خطوة. فينتقل من الوحدانية المجردة للفكر اليهودي إلى أكثر من ذلك، فيقول، في بيت أبي منازل كثيرة. الآن تحول من مفهوم الوحدانية المجردة إلى الوحدانية الجامعة، ولكن أيضاً بشكل تدريجي. ويُنهي الحديث عن المنازل الكثيرة بعبارة "وتعلمون حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق." عندها يقفز توما متسائلاً عن الطريق وعن المكان الذي سوف يذهب إليه يسوع. فيرد عليه يسوع بالقول، "أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحدٌ يأتي إلى الآب إلاّ بي." ثم يضيف يسوع قولاً في غاية الأهمية في الآية 7 "لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ ‏رَأَيْتُمُوهُ".
يتضح من هذا القول أن التلاميذ أنفسهم لم يكونوا يعرفون يسوع بشكلٍ صحيح لحد هذه اللحظة، ولم يفهموا تماماً هوية يسوع الحقيقية إلا بعد الموت والقيامة. فيطلب فيلبس طلباً غريباً وعلى الأغلب لم يفهم معناه فيقول "أرنا الآب وكفانا،" يقول له يسوع ولكل من يسأل، "الذي رآني فقد رأى الآب، . . .ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيَّ؟" هذه هي الوحدانية الجامعة التي ينادي بها المسيحيون والتي يتم الوصول إليها من خلال القراءة المتأنية للكتاب المقدس! فالذي يعرف الابن يعرف الآب، والذي يرى الابن (يفهمه ويستوعبه) يرى الآب (يفهمه ويستوعبه). فهناك فرق بين الجموع التي لم تؤمن، وبين خاصته. الجموع لم تؤمن ورفضت عرض يسوع، لكن التلاميذ كانوا مرافقين ليسوع وقد وافقوا على ترك بيوتهم وكل أملاكهم ومقتنياتهم وكل ما يمكن أن يعوقهم عن اتباع يسوع، وتبعوه لأنهم رأوا فيه شيئاً مختلفاً عن بقية البشر. فكان إيمانهم تدريجياً، إلى أن وصل ذروته بعد قيامة يسوع من بين الأموات.
وأنا بدوري أدعوك لتكون من خاصته، وبدلاً من الاستهزاء، أن تؤمن به لتكون لك حياة أبدية. عندها أستطيع أن أدعوك أخي، لأني سوف أراك في السماء!



السؤال: 44
( هل معقول ) بني إسرائيل ليس فيهم عقيم ولا عاقر ولا في بهائمهم ولا تصيبهم الأمراض ؟؟؟
تثنية7عدد14: مباركا تكون فوق جميع الشعوب.لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك. (15) ويرد الرب عنك كل مرض وكل أدواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك. (svd)
!!!!!!!!!!!!!!



اجابة السؤال 44

الإجابة
طالما هو وعد من الرب يكون الأمر معقولاً جدا: ربما يكون قصدك أننا الآن نرى بيننا العقيم والمريض, فيكون هذا "كلام فارغ", ولكن علينا أن نقرأ القطعة متكاملة لنفهم متى يحدث هذا؟!.
"وَمِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ هذِهِ الأَحْكَامَ وَتَحْفَظُونَ وَتَعْمَلُونَهَا، يَحْفَظُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ اللَّذَيْنِ أَقْسَمَ لآبَائِكَ، وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ: قَمْحَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ وَنِتَاجَ بَقَرِكَ وَإِنَاثَ غَنَمِكَ، عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ أَنَّهُ يُعْطِيكَ إِيَّاهَا مُبَارَكًا تَكُونُ فَوْقَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. لاَ يَكُونُ عَقِيمٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِيكَ وَلاَ فِي بَهَائِمِكَ وَيَرُدُّ الرَّبُّ عَنْكَ كُلَّ مَرَضٍ، وَكُلَّ أَدْوَاءِ مِصْرَ الرَّدِيئَةِ الَّتِي عَرَفْتَهَا لاَ يَضَعُهَا عَلَيْكَ، بَلْ يَجْعَلُهَا عَلَى كُلِّ مُبْغِضِيكَ وَتَأْكُلُ كُلَّ الشُّعُوبِ الَّذِينَ الرَّبُّ إِلهُكَ يَدْفَعُ إِلَيْكَ. لاَ تُشْفِقْ عَيْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَعْبُدْ آلِهَتَهُمْ، لأَنَّ ذلِكَ شَرَكٌ لَكَ إِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: هؤُلاَءِ الشُّعُوبُ أَكْثَرُ مِنِّي. كَيْفَ أَقْدِرُ أَنْ أَطْرُدَهُمْ؟ فَلاَ تَخَفْ مِنْهُمُ. اذْكُرْ مَا فَعَلَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِفِرْعَوْنَ وَبِجَمِيعِ الْمِصْرِيِّينَ التَّجَارِبَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَبْصَرَتْهَا عَيْنَاكَ، وَالآيَاتِ وَالْعَجَائِبَ وَالْيَدَ الشَّدِيدَةَ وَالذِّرَاعَ الرَّفِيعَةَ الَّتِي بِهَا أَخْرَجَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. هكَذَا يَفْعَلُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي أَنْتَ خَائِفٌ مِنْ وَجْهِهَا" (تثنية 7: 12- 19)
نرى هنا الوعد مرتبطاً بالطاعة التي لم تحدث قط. وبالتالي لم يحدث تطبيق لهذا الأمر مطلقاً. لقد وعد الله شعبه أن يباركهم بهذه البركة عندما يكونون أوفياء له تماماً, ولكن هذا الوفاء لم يتم. لذلك تلك البركة الموعودون بها لم يستطيعوا الحصول عليها, ولكننا نثق أن الله يستطيع أن ينفذ وعوده إذا التزم إسرائيل بما طلبه الله منه.

السؤال: 45
( تناقضات ) هل طريق يسوع هيِّن وخفيف على سالكيه أم ضيق ملىء بالصعوبات ؟

ضيق : (( مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! )) متى 7عدد 14

هيِّن : (( اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.)) متى 11: 29-30



اجابة السؤال 45

الإجابة
ليس من تناقض مطلقاً في هذا الكلام, فكثيرون يبحثون عن الباب الذي يؤدي الى الحياة الأبدية, ولكنهم يرسمون في مخيلتهم شكلاً وأسلوباً لهذا الباب. هذا الباب موصوف طريقه في الكتاب المقدس, ولكن كثيرين يقولون حاشا, كيف يتم هذا؟!! إننا سوف نذهب إلى الحياة الأبدية بعد أن نوفي فروضاً والتزامات, لابد أن يكون ميزان حسناتنا افضل من ميزان سيئاتنا. كل هذه الأمور التي يحددها البشر لأنفسهم تجعل الوصول الى الباب الذي يؤدي الى الحياة في غاية الصعوبة.
المسيح يقول عن نفسه "أنا هو الطريق والحق والحياة" وأيضا "أنا هو الباب" ... ولكن كثير من الناس يقولون أن المسيح هو الطريق الى الله على أساس أنه نبي, بل وتمادوا وقالوا أنه جاء ليعد الطريق لمرسل آخر... وبهذا تاه الناس عن الطريق الحقيقي.
كل هذه الأمور جعلت الطريق الى الحياة الأبدية مشوشاً عند بعض الناس والدخول منه صعباً جداً.
أما متى وجد الناس الباب الذي هو المسيح, وعندما يسلمون حياتهم بالكامل له, ينالون الحياة الأبدية ... تلك الحياة التي يصفها المسيح بأنها "حمل نير المسيح" والمقصود بالنير الهين والحمل الخفيف ليس أنه سيجعل الحياة رغدة, بل أنه يريد أن يحمل معنا كل الآلام والصعوبات ... هل هناك أحلى من هذه الحياة؟!.
هناك منظور آخر, نحن نرى الصيغة التي تكلم بها المسيح في الآيتين مختلفتين, فنجد أن الأولى بصيغة خبرية, تقرير يقدم عن عدد الأشخاص الذين وجدوا الباب, والمعاناة التي وجدوها في طريقهم للحياة الأبدية, وهذا حقيقي, فالطريق مفروش بالاضطهاد منذ البداية . الإيمان بالمسيح له ثمن يدفع حتى أن المسيح في يوم من الأيام قال أنه جاء ليفرق بين الأم وابنتها والأب وابنه, جاء ليزرع ناراً لا سلاماً, فمن يرضى أن يغير الإنسان دين آباؤه وأجداده, هذه المعاناة تجعل الطريق كرباً
ولكن في العبارة الثانية دعوة, دعوة إلى حمل نير المسيح, هذه الدعوة التي تعطي القلب سلام, وطمأنينة, وحياة هينة بسبب التخلص من ثقل الخطايا التي كانوا يئنون منها. فالمسيح عندما يدعو الآخرين أن يحملوا حمله, في المقابل سيحمل هو أثقالنا وأتعابنا... وشتان الفارق, عندما يأتي الإنسان محملاً بكل خطاياه ويطرحها عند قدمي السيد ثم يحمل نير السيد, الذي هو خفيف, إذ أنه لم يقترف أي خطية ولم يعرف أي غش ...
أخيرا يا صديقي السائل دعني أسألك, هل وجدت الباب؟ ... ربما تجد صعوبة في التصديق, وهنا تكمن المشكلة ولكن إذا اخترت المسيح لك مخلصاً ستجد نيره هين وحمله خفيف. فهل تجرب هذا الأمر؟

512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (41-45)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: