منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (36-40)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16203
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (36-40)   الخميس يناير 21, 2010 12:25 pm


السؤال: 36
( المسيح ) هل غسيل الأرجل يحتاج إلى خلع الملابس ؟
يحكي لنا الإنجيل قصة يسوع وهو سهران في إحدى الليالي وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا :
يوحنا 13عدد4 : قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها. (5) ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. (svd)
والسؤال هو : هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته , فهل هذا سلوك طبيعي ؟



اجابة السؤال36
الإجابة
من جديد أحاول أن أمنع نفسي من الرد العنيف على صاحب النظرة غير النقية, التي ترى كل شيء شريراً. ولنبدأ بقراءة النص موضوع الحوار لكي أستطيع أن أجيب على سؤالك بطريقة موضوعية بعيدة عن الغضب الذي ينتابني من جراء تطاولك.
"قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ:«يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ».قَالَ لَهُ بُطْرُسُ:«لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَدًا!» أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ" يوحنا 13: 4- 8
أولاً: ألمحت في حديثك أنه نتيجة لشرب الخمر, أن الخمر لعبت برأسه فأتى هذا الأمر, وذلك بقولك " وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا :
والقارئ الأمين للنص هل يرى أي شيء من هذا؟ ... لقد كان السيد المسيح مالكاً لقواه تماماً ويفعل الأمر بمنتهى الجدية والالتزام ويريد أن يعلم شيئاً واضحاً ... إذ أنه بعد أن أتم المهمة قال: فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ:«أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ،"
إذا فالمعلم هنا يُعَلّم, وبوعي كامل, وليس كما حاولت أنت أن تدعي, ولكن كل إناء كما ذكرتُ لك سابقاً، ينضح بما فيه, فإذا كان ما بداخلك سواداً لن ترى إلا السواد والشر فيما تقرأ ... أسالك أن تطلب من الله أن ينقي داخلك فتفهم المكتوب, لأن المكتوب نافع لتعليمك.
أما عن سؤالك: هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته , فهل هذا سلوك طبيعي ؟
فإجابته بسيطة, لأن كلمة خلع ثيابه بمعنى أنه خلع الرداء. وهذا يجعله لابساً لباس العبيد في المجتمع اليهودي, وليس عارياً تماماً, كما أننا نرى في مجتمعنا الحالي الفلاح يلبس الجلباب ومن تحته صديري ومن تحته أشياء اخري ... أما ساكن المدينة فيلبس الجاكت ثم القميص ثم الثياب الداخلية ... وهذا طبيعي ... فإذا شرع في عمل ما, فأنه يخلع الثياب الخارجية لكي يكون أكثر حرية في الحركة, وهذا طبيعي جدا. أما المنشفة فليس الهدف منها أن يداري عورته بل أن ينشف بها أرجل التلاميذ بعد الغسيل. عندما تذهب لتغسل يديك أو أقدامك ما هي الخطوة التالية؟ اليس التنشيف؟!! أم أنت لديك اسلوب جديد لهذا العمل؟ ....
عزيزي السائل، إننا نرى هنا المسيح يتحول – بفعلته هذه – من معلم وسيد، إلا عبد خادم، وهذه كانت رسالة السيد المسيح لتلاميذه، ليتك تتعلم من المعلم.
الى سؤال آخر


السؤال: 37
( الصلب والفداء ) من أرسل من ؟
ورد في إنجيل ( متى 21: 37 ) في قوله (( فأخيراً أرسل إليهم ابنه قائلاً يهابون ابني)). ويقصدون أن الله أرسل ابنه المسيح إلى شعب اليهود لأنهم لم يهابوا الله وقد يهابوا ابنه - تعالى الله عن هذا الخرافات علواً كبيراً.
ولو صدَّق أحد هذا لوجب ألا يكون هناك ثلاثة في واحد ، بل ثلاثة في ثلاثة ، حيث إن الإله الأول لم يهبه أحد ، فأرسل إليهم ابنه!! فالراسل غير المُرّسَل

وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 )



اجابة السؤال 37

الإجابة
هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لطارح السؤال, فهو قدم تفسيراً لنص, وسأل علن تفسيره هو. كان الأجدر به أن يتساءل عن معنى النص حتى لا يخطئ هذا الخطأ الفادح. على أي حال كعادتنا عند الإجابة سنبدأ بالصورة الطبيعية، نقرأ النص ونقدم تفسيراً له, وأعتقد أنه بعد هذا التفسير لن يكون هناك سؤال من الأصل.
النص: "اِسْمَعُوا مَثَلاً آخَرَ: كَانَ إِنْسَانٌ رَبُّ بَيْتٍ غَرَسَ كَرْمًا، وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ فِيهِ مَعْصَرَةً، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ الأَثْمَارِ أَرْسَلَ عَبِيدَهُ إِلَى الْكَرَّامِينَ لِيَأْخُذَ أَثْمَارَهُ فَأَخَذَ الْكَرَّامُونَ عَبِيدَهُ وَجَلَدُوا بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا وَرَجَمُوا بَعْضًا ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا عَبِيدًا آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِينَ، فَفَعَلُوا بِهِمْ كَذلِكَ. 37 فَأَخِيرًا أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَهُ قَائِلاً: يَهَابُونَ ابْنِي وَأَمَّا الْكَرَّامُونَ فَلَمَّا رَأَوْا الابْنَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هذَا هُوَ الْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ وَنَأْخُذْ مِيرَاثَهُ فَأَخَذُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ فَمَتَى جَاءَ صَاحِبُ الْكَرْمِ، مَاذَا يَفْعَلُ بِأُولَئِكَ الْكَرَّامِينَ؟ قَالُوا لَهُ:«أُولئِكَ الأَرْدِيَاءُ يُهْلِكُهُمْ هَلاَكًا رَدِيًّا، وَيُسَلِّمُ الْكَرْمَ إِلَى كَرَّامِينَ آخَرِينَ يُعْطُونَهُ الأَثْمَارَ فِي أَوْقَاتِهَا قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ. " متى 21: 33- 44
من الواضح أن بطل القصة هنا إنسان رب بيت صنع كرماً ... فلماذا حَّمل السائل النص معنى أكبر من معناه!!!
إن ما قاله المسيح هو مثل, قصة قصيرة يريد أن يوضح بها ما يريد أن يقوله, ولا يمكن وضع تطابق كامل على القصة. ولكن التفسير الحقيقي للقصة هو الهدف العام منها, وليس كل جزئيات القصة.
وهنا يتكلم السيد المسيح عن شعب إسرائيل الذي رفض الله, ورفض كل المرسلين من قبله, وفي النهاية رفضوا المسيح, فما هي النتيجة؟ اتجهت إرسالية المسيح للعالم اجمع, ومن هذا العالم أجمع كوَّن الكنيسة لتكون البديل لشعبه. وهذا متمثل في القصة على المحور التالي:
ما يقوله المثل المعنى المقصود
أعطى الكرام مسؤولية الكرمة. أعطى الله مسؤولية العالم لشعبه ليكون نورا بين الأمم.
تمرد الكرامون. بمعنى تمرد شعب إسرائيل.
أرسل رسلا. أرسل أنبياء لهدايتهم.
رفض الكرامون الرسل. رفض اسرائيل الأنبياء.
أرسل الكرام ابنه. أرسل الله ابنه.
تم قتل الابن. تم قتل الابن.
طرد الكرامين. بمعنى رفض إسرائيل.
المعنى واضح جدا ... ولا يمكن أن يحمل بأكبر من هذا؟ ... ما الذي أدخل الثالوث في الموضوع, ولماذا الربط الدقيق بين قصة هدفها توصيل حدث وتحذير اليهود من حدث بكل هذا؟ المسيح يبقى أولا واخيرا مرسلاً من قبل الله, فهو قال عن نفسه هكذا: "ليؤمنوا أنك أرسلتني". فهو مرسل, ومرفوض من قِبَل اليهود. إذاً فالقصة تطابقت.
الجزء الثاني من السؤال
وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 )
بالطبع لا أعرف من أين أتيت بهذه التعبيرات ولا ما هي مراجعك, فالباحث الحقيقي لا يتكلم من مخيلته على أساس أنه معتقد الآخرين, ثم يسأل عن هذا الذي ولد في مخيلته هو, فأين المرجع المسيحي الذي يقول أن الإله قد جاء في صورة الجسد ليحدث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع انتقامه على البشر وبذلك يخلصهم!!!
دعنا نرجع الى تعبيراتنا المسيحية والتي أصلها الكتاب المقدس, فنقول أن المسيح الذي هو كلمة الله, ظهر في الجسد, ليكون حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 1) وهذا ما يسمى البدلية, فبدلا من أن يموت الإنسان الى الأبد كنتيجة لتمرده على الله جاء المسيح ليموت هو ومن خلال موته وقيامته يرفع الهلاك عن البشر. لقد لخص الرسول يوحنا هذا الأمر من خلال هذه الآية: "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ" (يوحنا 3: 14-17)
أين نجد تعبيراتك هذه عن انتقام الله من البشر لكي يخلصهم؟. أما لماذا لم يفعل ذلك في آدم فالإجابة بسيطة: لأن آدم هو نفسه كان يحتاج الى خلاص من خطيته, ويحتاج إلى بديل, فكيف يكون آدم بديل نفسه والآخرين أيضا؟ أن المسيح لم يكن بديلاً لنفسه لأنه لا يستحق هذا الموت ولكنه اختار تطوعاً ومحبة منه أن يفعل هذا الأمر لكي يكون بديلاً عن كل شخص محكوم عليه بالهلاك.
أما لماذا لم يأت على شكل امرأة بحجة أن المرأة أغويت أولاً, فذلك ببساطة لأن آدم هو من حصل على الوصية وليست حواء, وهو المسؤول عن تنفيذ الوصية وليست حواء.


السؤال: 38
ما هو شكل تماثيل البواسير البشرية ؟ وما الحكمة!
ورد في سفر صموائيل الاول 6عدد4-5 ما يلي :
1صموائيل 6عدد4: فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. (5)
واصنعــوا تماثــيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. (svd)
والسؤال هنا هو : كيف هو شكل هذه التماثيل البواسيرية ؟ وما الحكمة من صناعة تماثيل بواسير البشر من الذهب وتماثيل ذهبية للفئران ؟ في أي تاريخ ذكر أن البشر صنعوا تماثيل لبواسيرهم ؟ أليس هذا أمر بصناعة الأصنام ؟ ننتظر الرد ولكن عفواً نستقبل الردود فقط من العقلاء .



اجابة السؤال 38


الإجابة
هذه القصة التي تراها غير منطقية, تبين بصورة رائعة موقعة انتصر فيه الله على الآلهة الوثنية, وعلى الإله داجون على وجه الخصوص,. لقد بين لنا الكتاب أن وجود التابوت في أرض فلسطين تسبب في وباء ومرض عضال للفلسطينيين حتى أنهم قرروا إرجاع التابوت – رغم أن وجوده عندهم دليل على النصرة على إله اليهود – إلا أنهم وبدون تدخل إسرائيلي قرروا إرجاع هذا التابوت. ولأنهم كانوا يريدون رفع البلاء الذي سببه التابوت لهم قرر الوثنيون أن يقدموا ذبيحة إثم. فماذا كانت هذه التقدمة؟
لقد فكروا أن يقدموا للإله المنتصر ما هزمهم به, وقد هزمهم بالبواسير وأيضا بالطاعون. والطاعون رمزوا اليه بالفئران, والبواسير "البواسير لمن لا يعرف هي مجموعة من التورمات والالتهابات والتجلطات وظهور الدم في منطقة الشرج, إن الآلية العامة لحصولها تنحصر في أن أي عرقلة لمسار الدم من هذه الأوردة ستؤدي الى تضخمها وبالتالي إلى ظهورها على شكل انتفاخات، هذه الانتفاخات نسميها (البواسير)" هذه التجلطات التي يخرجها الطبيب في عملية جراحية، لها شكل معين، وهذا ما سبكه الفلسطينيون ليقدموه لله كإعلان هزيمة لهم.
هل هذا صناعة أصنام؟, اقرأ النص بشكل صحيح ومفهوم ومن ثم قم بطرح الأسئلة يا أيها الصديق العاقل. راجع النص جيداً ستجد أن هذا النص يقول بوضوح أن الفلسطينيين وقادتهم هم الذين كانوا يتشاورون ثم استعانوا بكهنتهم وعرّافيهم للمشورة. والكهنة والعرّافون هم الذين أشاروا اليهم بأن يقوموا بتقديم هذه التقدمات والتي هي عنوان لهزيمة الإله داجون تلك الهزيمة الثقيلة..
التعبد الوثني مرفوض, ولكن ما يحدث هنا هو الاستسلام الوثني لقوة الله. أما ما تكلمت عنه عن تاريخ آلهة البواسير والفئران فأقول لك انه لا يوجد تاريخ لها, لأنه لا يوجد إله للبواسير في أية ديانة وثنية, وما حدث ليس تعبداً لإله البواسير كما فهمت (يا أيها العاقل), ولكنه تسليم بقوة إله إسرائيل الذي هزمهم بضربة البواسير. فالأمر ليس تعبداً كما حاولت أن تشرح لنا لأن النص لم يقصد ذلك سواء من قريب أو من بعيد.



السؤال: 39
(المسيح ) هل المسيح كان من الأشرار ؟
حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن (( الشرير فدية الصديق )) أمثال 21: 18 ، وقد قرر بولس أن المسيح صُلِبَ كفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 2) , بل وإعترف بولس بأن يسوع ليس شريراً فقط ولكنه أيضاً صار ملعون ,, ألا تصدق ؟ في غلاطية 3: 13 يقول هكذا : (( المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (svd) والسؤال هو هل يسوع شرير ملعون كما يقول كتابكم ؟



اجابة السؤال 39

الإجابة
تعديل بسيط في السؤال هو: هل يسوع شرير ملعون كما فهمت أنت؟
فالكتاب بريء مما تقول, أو تحاول أن تفهمنا, فالكتاب المقدس شهد عن المسيح أنه بار "فَلَمَّا رَأَى بِيلاَطُسُ أَنَّهُ لاَ يَنْفَعُ شَيْئًا، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَحْدُثُ شَغَبٌ، أَخَذَ مَاءً وَغَسَلَ يَدَيْهِ قُدَّامَ الْجَمْعِ قَائِلاً:«إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هذَا الْبَارِّ! أَبْصِرُوا أَنْتُمْ!" (متى 27: 24) ويسوع نفسه قال "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ (يوحنا 8: 46) كما يشهد عنه الرسول بطرس في رسالته: "الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل." (1بط 2 : 23) فكيف تدعي أنت أن الكتاب يقول عنه أنه شرير؟ ... هل هذه أمانة النقل؟
لنرجع إلى أسئلتك.
معنى آية سفر الأمثال: الشرير فدية الصديق= العدالة تقول إن المجرم يجب عقابه لكي ينجو البريء ويعطينا الله مثلاً لهذا الأمر عندما قرر هامان الشرير أن يقتل مردخاي, وصنع هامان الصليب حتى يصلب عليه مردخاي, ولكننا نجد أن الذي صلب عليه هو هامان نفسه (راجع سفر أستير). الأمر يتكرر مع الفتية الثلاثة الذين اجتازوا آتون النار دون أن يصابوا بأذى، ولكن الذين خططوا للأمر كانت نهايتهم النار(راجع سفر دانيال). هذه النهايات تبين سيطرة الله على مجرى الأمور, ومهما كانت مكائد الأشرار إلاّ أن النهاية تكون تماماً كما يريدها الله, ولكن ماذا عن المسيح؟
نحن نرى أن المسيح البار أخذ مكاننا نحن الخطاة لينجينا ونحن أشرار. فالآية التي في سفر الأمثال ليس لها مكان تطبيقي هنا, فالجنس البشري على الرغم من أنه شرير إلا أنه لا يمكن تطبيق ما يحدث على المستوى الفردي عليه.
لأننا نرى الجنس البشري مسكيناً يحاول فاشلاً إرضاء الله, ولكن توجد هوة عميقة بينه وبين الله بسبب خطيته, ويحتاج الى بار يتبرع بأن يقدم يد المعونة, وهذا البار هو شخص الرب يسوع. وهنا جاء دور الرسول بولس لنفهم ما يريد أن يقوله لنا.
يقول الرسول بولس في غلاطية 3: 13 "اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»"
أولاً كلمة صار معناها أنه لم يكن لعنة بل تحول إلى لعنة, وهذا في حد ذاته إثبات لبره. فاللعنة لنا وهو البار, ولكنه على الصليب الذي لم يكن مستحقاً له، استبدل بره بأن حمل لعنة البشر جميعاً. وهذا يثبته إشعياء عندما قال الرب وضع عليه إثم جميعنا (اشعياء 53: 6)... فهو هنا مُحَمّل بخطايا الآخرين وليس مقترف للخطايا, وهذا مختلف إختلافاً كبيراً فلا يمكن أن نفهم من هذا النص أنه أصبح شريراً, ولكنه أصبح حاملاً لشر الآخرين ومقدمه لله دافعاً بره.
من جديد لأن التكرار في هذا الموضوع يعلم الشطار
شرط اللعنة لمن علق على الخشبة هو أن يكون على الإنسان المصلوب خطية أو جريمة يستحق عليها القتل على الصليب, وبهذه الطريقة يكون ملعوناً. بينما المسيح لم يكن مستحقاً للموت على هذه الخشبة, فهو غير ملعون, ولكنه جعل من نفسه (لعنة) كبديل عن البشر المستحق أن يعلق على هذه الخشبة. وهذا بقرار منه كما أشار هو بنفسه "مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ" (يو 12 : 33)، وكما قال يوحنا مفسراً ذلك الأمر حيث قال "كما رفع موسى الحية فى البرية هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ" (يو 3 : 14)

ولقد فسر الأمر مرة أخرى حين قال: متى رفعتم إبن الإنسان فحينئذ تفهمون أنى أنا هو" ثم قال واعداً تلاميذه "وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ»" (يوحنا 12: 32) هذا الأرتفاع الذى يشير إليه السيد المسيح هو الارتفاع والتعليق على الخشبة, وقد عبر عنه القديس بطرس قائلاً: "قتلوه معلقين إياه على خشبة" (أع13). وأكده الرسول بولس عندما قال "وَلَمَّا تَمَّمُوا كُلَّ مَا كُتِبَ عَنْهُ، أَنْزَلُوهُ عَنِ الْخَشَبَةِ" (أعمال 13: 29). كل هذا لخصه الرسول بولس في آية واحدة "لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا." (رومية 6: 23). فأجرة الخطية هى الموت لمن يفعل هذه الخطية فهو مستحق لهذا الموت، أما المسيح بموته معلقاًَ ومرتفعاً على خشبة الصليب فقد وهب لنا الحياة الأبدية. لذلك صار الصليب أداة نُصرة وغلبة وبركة بفداء المسيح الذى وضع عليه إثم جميعناّ. هل وضح الأمر الآن؟




السؤال: 40
( تناقضات ) هل بطرس صديق طاهر أم مرائي منافق كذَّاب ؟
أولاً : يقول مرقس عن سمعان صخرة الكنيسة (( فَأَنْكَرَ أَيْضاً. وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً قَالَ الْحَاضِرُونَ لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ مِنْهُمْ لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ. فَابْتَدَأَ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي تَقُولُونَ عَنْهُ! )) مرقس 14: 70-71.
أين البر ؟ وأين الفضيلة ؟ وأين الأخلاق في كذب بطرس - صخرة عيسى عليه السلام الذي يملك مفاتيح السماوات والذى عليه بُنِيَت كنيسة يسوع، تلك الكنيسة التي لا تقوى أبواب الجحيم عليها ؟
ثانياً: يقول إنجيل متى 27:26 عن قصة إنكار ولعن بطرس ليسوع عند المحاكمة هكذا :انكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل. (73) وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك. (74) فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاح الديك. (svd)
فكيف جاز لبطرس صخرة الكنيسة أن يقسم كذباً وينكر إلهه بل ويلعن إلهه يسوع كما تدعون؟ الحق أنه على هذا ليس عنده مثال حبة من خردل من الإيمان كما قال وصف يسوع تلاميذه الرسل في لوقا17: 5-6 ((5 فقال الرسل للرب زِد ايماننا. (6) فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم (svd)
ثالثاً: وصف بولس بطرس بأنه مرائي منافق كما ورد في رسالته إلى أهل غلاطية2: 11 - 13 ((11. ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما. (12) لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان. (13) وراءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم. (svd)
فنعيد السؤال مرة أخرى هل من مثل هؤلاء تاخذون دينكم ؟ وهل نصف بطرس صخرة الكنيسة صفا بانه مؤمن صديق أم كاذب منافق مرائي ؟ لك الحكم



اجابة السؤال 40
الإجابة
عزيزي السائل
هل تعرف أين المشكلة الحقيقية؟!
إن المشكلة الحقيقية في تلك المقولة الشهيرة والتي أصبحت نبراساً للحياة عند كثيرين. تلك العبارة التي تقول "إذا بليتم فاستتروا" ولأن هذه العبارة اصبحت متأصلة في الوجدان أصبح من الصعب أن تقبل أن الكتاب المقدس يسجل ضعفات إنسان وفي نفس الوقت نأخذ منه ديننا, ولكننا يا عزيزي نؤمن بهذه الأمور الهامة:
1- أن كل إنسان ضعيف, وله لحظات ضعف شديدة, وهذه اللحظات لا تمنع من أن يستخدمه الله, لأن الله غفور رحيم, وأيضاً لأنه يعمل في كل إنسان ويغيره.
2- إيماننا لم نأخذه من أشخاص, ولكن من روح الله, فكل ما كتب, كتبه أناس الله مسوقين من الروح القدس, فهو على الرغم من كونه إنساناً ضعيفاً إلا أنه عندما يكتب يكون تحت هيمنة وسلطان الروح القدس (راجع الرد على الأسئلة السابقة).
3- على الرغم أن الروح القدس يعري رجال الله ويظهر ضعفاتهم, إلا أنه أيضا يظهر معية الله وقدرته على الحماية الحقيقية لهؤلاء الأشخاص, هذا الأمر الذي يجعلنا نثق في هيمنة روح الله على كل الأمور. فثقتنا ليست في أشخاص ولكن في الله القادر على توصيل الحق الكتابي رغم ضعف الناس. نظرتنا الى الله يا رجل, وهذا يفرق.
4- نحن نثق أن الله يستطيع أن يغير الناس, ويبدو أن هذا الفكر غير موجود فيك, فأنت لا تؤمن أن الله قادر على تغيير البشر, لذلك أنت تضع خطية الشاب نصب عينيك, ولا تضع أمامك الله القادر على هذا التغيير.
5- إني أحتار أمام رجال في الدين الاسلامي كانوا متعصبين للأوثان, وحاربوا نبي الاسلام كثيرا،ً ولكن جاء الوقت الذي فيه تغيروا, فوثق بهم بقية الصحابة, بل وحاربوا وجاهدوا في سبيل دينهم. وكانوا مصدر ثقة ... لماذا هذه الثقة وأنت لا تؤمن بقدرة الله على تغيير البشر؟!! ... سؤال أتركه لك.
دعني أعيد سؤالك حتى أجيب عليه، تقول:
فنعيد السؤال مرة أخرى هل من مثل هؤلاء تاخذون دينكم ؟ وهل نصف بطرس صخرة الكنيسة صفا بانه مؤمن صديق أم كاذب منافق مرائي ؟ لك الحكم
وأنا أحكم أن الله قادر على التغيير, وأيضاً الله قادر على الغفران في حالة الضعف.
أنني أرى بطرس كما يراه المسيح, صخرة وبطل في الإيمان, وكل ضعف قد غفره الله له, ينبغي أن لا أذكره أنا, وإلا أكون قد أخطأت في حق الله الغافر الرحيم.
لقد أوصى المسيح بطرس–بعد إنكاره– ارع خرافي، وذلك بعد أن سأله: "أتحبني؟" وكانت إجابة بطرس لذلك العارف خبايا القلوب ..."يَارَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ" (يوحنا 21: 17) وهذا كان كافياً بالنسبة للسيد المسيح ليطلب منه أن يستأنف الرعاية.
ولأنه كاف بالنسبة للسيد المسيح أصبح كافياً بالنسبة لي, فالمسيح هو الديان, وحاشا لي أن أكون أنا دياناً للآخرين, وبالذات لرسول عظيم مثل بطرس. هل وصلت الإجابة؟

512 512 512 512 512 512 512
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (36-40)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: