منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (31-35)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16203
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (31-35)   الخميس يناير 21, 2010 12:23 pm

السؤال: 31
( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة ؟
قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2:21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟
ثم الأهم من ذلك هل هذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب؟ هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوع بعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوا منها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !!




اجابة السؤال 31



الإجابة
الحق أقول لك أيها العزيز السائل, هذا السؤال فاجأني, ووقفت أمامه طويلاً أبحث عن المشكلة, وفكرت في أظافر السيد المسيح التي يقلمها, وشعره ... لماذا لم تفكر في كل هذا وأنت تسأل هذا السؤال؟!!
ولما كنت قد أخذت على نفسي عهداً وأنا أجيب على هذه الأسئلة بألا أظن السوء, ففكرت من أين أبدأ, وأرشدني الله أن المشكلة عندك في هذه الأشياء:-
• المعنى المقصود بعبارة اتحاد اللاهوت بالناسوت...
• الجسد الذي حمل خطايانا.
وسأجيب عن الأسئلة الثانوية قبل أن أجيب على هذه الأسئلة التي هي السبب في سؤالك الرئيسي. فأقول أن هذه القطعة بغض النظر عن كونها نافعة أو ضارة، قد قطعت لإثبات أن المسيح ضمن العهد الابراهيمي.
فنلاحظ أن موسى عندما أهمل في ختان ابنه طلب الملاك أن يقتله "وَحَدَثَ فِي الطَّرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ أَنَّ الرَّبَّ الْتَقَاهُ وَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَخَذَتْ صَفُّورَةُ صَوَّانَةً وَقَطَعَتْ غُرْلَةَ ابْنِهَا وَمَسَّتْ رِجْلَيْهِ. فَقَالَتْ: «إِنَّكَ عَرِيسُ دَمٍ لِي فَانْفَكَّ عَنْهُ. حِينَئِذٍ قَالَتْ: «عَرِيسُ دَمٍ مِنْ أَجْلِ الْخِتَانِ" (خروج 4:24-26) وهذا يبين أهمية الخضوع لهذا الأمر, "الختان" الذي هو دليل على الخضوع للعهد أمام الرب, وبالطبع هذه القطعة قد القيت فهي قطعة زائدة. وهي أيضا لم تصعد مع المسيح, وكذلك لا علاقة لها بقصة الفداء, ولكن لها علاقة بالخضوع لله, فهي من علامات البر عند المسيح, إذ أن المسيح حَرَصَ دائماً على أن يكمل كل بر بغض النظر عن احتياجه لهذا الأمر أم لا: "فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«اسْمَحِ الآنَ، لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ" (متى 3: 15).
نعود للموضوع الأصلي, وهو إتحاد اللاهوت بالناسوت, إن هذا الاتحاد هو اتحاد روحي, فليس الموضوع هو موضوع قطعة في الجسم, ولكنه اتحاد في الطبيعة, لذلك المسيح في الجسد له خلايا بشرية طبيعية ويحدث الإحلال في الخلايا لأنه بشري طبيعي, ويمارس كل ما يمارسه البشر الطبيعين, دون أن يتأثر هذا الأمر بالاتحاد بين الطبيعتين.
والجسد ما هو الا غطاء يحمل في طياته نفس الانسان وروحه, وبالتالي عندما نقول أن المسيح حمل أوجاعنا, وحمل آثامنا, لا نقصد أن كل جزئية في الجسد قد حملت, ولكن شخص المسيح حمل هذه الخطايا. وتسديد الثمن ليس بالقطعة, ولكن في عمله الكامل تسديد كامل لأجرة الخطية, ولا يمكن أن تفكر في الجزء ومساهمته في عمل الكل.
عندما تقطع تذكرة لتذهب من مصر الى الاسكندرية ... ستحسب شخصا واحدا سواء كنت واحدا كاملا أو جزءاً من واحد, بمعنى أن الشخص الذي بترت يداه أو فقد عينه مثلا لا يحصل على جزء من التذكرة, ولكنه يحصل على تذكرة كاملة. الإنسان إنسان ... مهما فقد من أجزاء ... لأن المكون الإنساني الذي يعيش به هو الذي يحدد إنسانيته, ولو فقد جزءاً منه بسبب حادث ما, لما فقد جزءاً من هويته الإنسانية, هل كلامي واضح؟
إذاً الإنسان يسوع المسيح دفع على الصليب ثمن أخطاؤنا وخطايانا, وموته كان بديلا عن موتنا, وبقيامته كانت قيامتنا. هل عرفت الآن كيف اختتن يسوع, ذهب الى الهيكل وقام من يجب أن يقوم بختانه بهذا العمل بمنتهى البساطة كأي يهودي, وقدم الذبيحة كأي يهودي, وعاش كأي يهودي, والقطعة التي وقعت انتهى دورها في الإعلان عن ولاء المسيح للعهد الإبراهيمي.
من جديد تسأل: والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله؟
وليتك تفكر كيف شرب الإله وكيف أكل الإله وكيف نام الإله, لقد تعبنا من محاولة تذكيرك أننا نؤمن بالإنسان يسوع المسيح الذي يفعل كل هذا ... ليتك لا تنساه فتعرف كيف اختتن الإله!!!


السؤال: 32
( الأقانيم والتثليث ) من الذي حبَّلَ مريم العذراء؟ وكم أقنوم ؟
يقول لوقا: (( فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35
ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين.
فلو كان الروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟
ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كما حل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإن كان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولد يسوع بل وإلتحم بها , فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع ؟




اجابة السؤال 32

الإجابة
التكرار والتكرار والتكرار هي سمة هذه الأسئلة العجيبة, ومن جديد نتكلم عن الفرق بين ابن الله, وابن مريم الإنسان.
فابن مريم الانسان يمكن أن ينطبق عليه هذه العبارة التي تفضلت وصغتها "ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الابن فهي السبب في وجود الابن" ولكن هناك علاقة أخرى موجودة منذ الأزل حتى أن السيد المسيح قال " قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»" (يوحنا 8: 58) إذاً فعليك أن تميز بين الإنسان المولود من مريم العذراء, والذي اتحد بقوة الروح القدس بالكلمة.
نأتي الى سؤالك ... تسأل عن العبارتين "الروح القدس يحل عليك, وقوة العلي تظلك"، وهناك فارق بين الأثنتين, فالأولي تتحدث عن شخص والعبارة الثانية تتحدث عن قوة بمعنى طاقة معينة تساعد على إتمام العمل, فلا يمكن أن تساوي العبارتين, تماماً مثلما نقول "الله معك ويعطيك قوة". فالله هو شخص مؤيد ويعطيك قوة للمساعدة... وهذا هو المقصود ... فنجد أن الروح القدس قد حل على السيدة العذراء لإتمام هذا الحبل الإلهي لتكوين الخلية الأولى الكاملة للجنين, والقوة العلوية قد أعطيت لها لكي تستطيع إنجابه وتتميم المشيئة الإلهية. هل هذا واضح؟
إذا فتعبيرك الذي قلته "فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين" قد جانبه الصواب, فالروح القدس ليس شيئاً وقوة العلي ليست شخصاً ... ينبغي التمييز بين الاثنين.
من هذا نفهم أن مريم ولدت الجانب الإنساني في المسيح, لذلك ليس لها علاقة بالثالوث الالهي, إلا بالدعم والمؤازرة, وبالتالي لا يمكن أن تكون أقنوماً .... هل هذا واضح؟



السؤال: 33
( صفات الرب ) هل الرب يخطأ في الأنساب ؟يقول متى: (( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.)) متى 1عدد 17 وهذا يُخالف ما ورد في سفر أخبار الأيام الأول ، فقد ذُكِر أن أجيال القسم الثاني (ثمانية عشر). فقد أسقط متى يواش (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وأمصيا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وعزريا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) ويهوياقيم (أخبار الأيام الأول 3عدد 16) وفدايا (أخبار الأيام الأول 3عدد 19). فكيف نسى الرب أن يوحى بهذه الأسماء ولماذا نسيهم ؟ هل تعلم أن الرب لا ينسى ؟ هل تعلم أن الرب صادق ولا يتكلم إلا بالصدق؟ ( أنا الرب متكلم بالصدق ) إشعياء 45عدد 19، فلماذا حذف متى خمسة أجيال من ترتيبه بين داود والسبى البابلى؟ (( وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. 7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا. 8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا. 9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.)) متى 1عدد 6-11 وهل حذفهم من نفسه أو أوحى إليه ذلك؟ ولو أوحى الرب ذلك ، فلماذا لم يُعدِّل الرب من كتابه الأول لو كان هو الذي أوحى هذا الكلام؟



اجابة السؤال 33


الإجابة
راجع السؤال 25 الذي تمت الإجابة عليه بهذا الخصوص.
لم ينس متى، كما أنه كان يكتب مسوقاً بالروح القدس. ومن البديهي أن متى كان رجلاً يهودياً يعرف المُسَجَل في سفر الأخبار, وهو يعرف تماماً بوجودها, إذاً فالأمر له سبب آخر غير النسيان أو الخطأ, وهو أن متى كان له هدف من كتابة هذه الأنساب بهذه الطريقة, وبدلاً من محاولة التشكيك بهذه الألفاظ لنبحث عن الأسباب التي دعت متى يكتب بهذه الطريقة.
من الواضح أن متى أراد أن يقسم لنا الأنساب لتكون ثلاثة مستويات من الأنساب, لذلك اختصر متى هذه الأسماء لكي يعطينا أربعة عشر جيلاً من السهل المقارنة بينهم. وقد أراد إعطاءنا ثلاث مجموعات من الأنساب ليصل الى هدفه أن المسيا من نسل داود وإبراهيم, وإن كانت السلسلة الأولى قد بدأت بإبراهيم, ووصلت الى داود العظيم، فهي سلسلة مجيدة تسجل مستوى من رجال الله عظيم. فالسلسلة الثانية (التي اختصرها) تنحدر لتبدأ من سليمان وتنتهي عند السبي بسبب خطايا الشعب, وعلى الرغم من أنها سلسلة ملوك إلا أنها ليست مصدر افتخار كبير, وتوضح مدى الانحدار الفظيع الذي تحدثه الخطية. ثم تعود الجموعة الثالثة لتسجل لنا سلسة جديدة تبدأ من قاع السبي لترتفع أقصى ارتفاع إذ أنها تصل الى المسيح مخلص العالم.
إذاً فهدف متى أن يصل بنا الى المسيح مرورا بثلاثة مستويات, لذلك قسم المجموعات الى ثلاث واختصرها لتكون متساوية واضعاً في الحسبان وجود مرجعية أخرى يمكن الرجوع إليها لمن يريد أن يكمل الناقص منها.



السؤال: 34
ما علاقة عبدة النار المجوس بملك اليهود ؟ يقول الكتاب: (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ.)) متى 2عدد 1-2 (( فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا )) متى 2عدد 9-11إلى الآن لم نجد أي تفسير, ما علاقة عبدة النار من المجوس باليهودية وبمجيء ملك اليهود؟ وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فبعد 33 سنة عاشوها معه سأله رئيس الكهنة: (( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )) متى 26عدد 63 (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ )) متى 27عدد 11 فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح في دينهم ويسب معبودهم ؟
ثم كيف أمكن للنجم الضخم تحديد المكان الصغير الذي ولد فيه يسوع من مكان يبعد عن الأرض بلايين السنوات الضوئية ؟ فالمعتاد أن أشير بإصبعي لأحدد سيارة ما. لكن أن أشير بالسيارة لأحدد أحد أصابع شخص ، فهذا غير منطقي.




اجابة السؤال 34



الإجابة
بين ثنايا اسئلتك تضع بعض المعلومات الخاطئة, لنصححها
أولاً: اليهود كانوا يعرفون جيداً توقيت وميعاد مجيء المسيح, وكانوا في انتظاره, فالنبوات لم تترك معلومة دون توضيح, والدليل على ذلك أن هيرودس عرف أن المولود سوف يولد في بيت لحم, والنبوات حددت بملا يدع مجالا للشك الزمن التقريبي لوصول المسيا., أما ماقاله رئيس الكهنة, فذلك ليس لسبب أنه لا يعرف وقت مجيء المسيا, ولكن لأنه كان يتوقع من المسيا سلوكاً مخالفاً لما قام به السيد المسيح. لقد كان يتوقع القوة والسلطة والتحرير من المستعمر الروماني، بينما أتى المسيح ليقدم تحريراً من سلطان إبليس ومن الخطية. وهذا ما لم يتوقعه وما لم يؤمن به رئيس الكهنة.
ثانياً: لم يأتِ المسيح سباباً أو شتاماً, فهو كما قيل عنه "لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ" (متى 12: 19, 20)
أما بالنسبة للمجوس والنجم الذي ظهر لهم فإليك التفسير التالي:
في رسالة دكتوراه قدمها د. طوني معلوف يقوم بتقديم فكرة مُلفتة للانتباه وهي أفضل بكثير من كل النظريات المطروحة حلاّ لمعضلة ظهور النجم. فقد تم تقديم عدة حلول لهوية هذا النجم، منها انفجار كوكب أو نجم كبير (ما يسمى نوفا أو سوبر نوفا)، مذنَّب (مثل مذنَّب هالي)، اقتران الأجرام السماوية (اصطفاف عدد من كواكب المجموعة الشمسية في خط واحد نتيجة حركتها المدارية حول الشمس).
يقول الدكتور معلوف عن المجوس، بأن مصطلح "المجوس" له أربعة معانٍ، ثلاثة منها سلبية، لكن الرابع يحمل معنى طبيعياً وهو "من يمتلك ويستخدم المعرفة والقدرة الخارقتين."
يصف متى 2: 1، أن هؤلاء المجوس قدموا من الشرق (apo anatolwn). يُستخدم مصطلح بني المشرق (بالعبري "بني قِدَم") في العهد القديم عن قبائل العرب البدو الذين ينحدر معظمهم من قطورة وهاجر زوجتي إبراهيم الذين صرفهم إبراهيم إلى الصحراء السورية شرق وجنوب فلسطين (انظر تكوين25: 1-6، 12-18). في نفس الوقت كان الإسماعيليون معروفين في الشرق (انظر قضاة 6: 3؛ 7: 12؛ 8: 10؛ إرميا 49: 28؛ حزقيال 25: 4، 10).
كتب يوستينيوس الشهيد الذي كان من بلدة نابلس في السامرة والمولود بين (100-110م) عن مناظرة جرت بينه وبين أحد اليهود المدعو تريفو. يُِشير يوستينوس في هذه المناظرة إلى المجوس ويقول أنهم كانوا من العربية في تسعة أماكن من مناظرته.
كذلك قام ترتليان المدافع المسيحي من شمال أفريقيا من قرطاجنة في عام 208م، قام بالدفاع عن فكرة أن المجوس كانوا ملوكاً قدموا من العربية، وهو يبني استنتاجه على الهدايا التي قدموها (ذهباً، لباناً ومرّاً)، وهي كنوز الشرق (العربية واليمن).
مع أن بابل وفارس تقعان في الشرق، لكن من الناحية الكتابية كانت هاتان الدولتان تمثلان خطراً على الشعب العبري الساكن في فلسطين، وكانت الإشارة ترد عن هاتين الدولتين كلما شكلتا خطراً على دولة إسرائيل على أن جيوشها قادمة من الشمال وليس من الشرق. لماذا؟ ببساطة لأن الترحال كان يتم عن طريق الهلال الخصيب وليس عن طريق قطع الصحراء التي تفصل فلسطين عن هاتين الدولتين. حتى جيوش المملكة الآشورية ومن بعدها المملكة البابلية بقيادة نبوخذنصر عندما هاجم إسرائيل، جاءوا عن طريق الشمال.
قام نبونايدس ثالث خليفة من بعد نبوخذنصر (542-552 ق.م.) بالاستقرار لفترة زمنية (حوالي عشر سنوات) في العربية في تيماء. وبينما كان هناك قام بتأسيس عدد من المستعمرات وقام بنقل العديد من سكان بابل (ومن ضمنهم المسبيين من اليهود من أورشليم) إلى العربية. وهذا يفسر وجود عدد كبير من الجالية اليهودية أيام ظهور الإسلام، في الجزيرة العربية.
أثناء الفترة اليونانية والرومانية كان هناك الكثير من المجتمعات اليهودية خارج فلسطين، والكثير من الحكّام من حِمْيَر، شبا، ماعين، وقطبان كانوا يهوداً أو دخلاء (أي متحولين إلى اليهودية). وحيث استقرت القبائل العربية النبطية في أدوم وعبر الأردن، قاموا بالاقتراب يوماً بعد آخر من إسرائيل، وازدهرت العلاقة النبطية مع اليهود على عدة مستويات.
لذلك من المتوقع جداً أن يكون هناك من بين اليهود العرب الساكنين في العربية ملوك وأمراء أغنياء يعرفون التوراة ويتوقعون بدورهم مجيء المسيّا. فيمكن وبكل ارتياح القول أن هؤلاء المشار إليهم "المجوس" كان يُقْصَد بهم "ذوي الخبرة والمعرفة" من اليهود العرب الذين تربطهم بإسرائيل علاقة الدين والقومية، ولكن بسبب الظروف كانوا يسكنون خارج أورشليم. إلاّ أنهم عندما رأوا نجم المسيح في الأفق، قاموا بزيارة لكي يؤدوا واجب العبادة لهذا الملك الموعود.
لا ننسى أن سفر أعمال الرسل يذكر أن العديد من اليهود من كل بقاع الأرض كانوا قد قدموا لكي يحتفلوا بالفصح ومن بعده بعيد الخمسين، من بين هؤلاء كان اليهود العرب (أنظر أعمال 2: 5-11).
أما عن هوية النجم، فيقول الدكتور معلوف، أن هذا النجم هو تجلّي مجد الله الذي يُعْلِنه لهؤلاء الذين هم متلقي الإعلان. وهنا في الواقع يكتب متى من دون أن يذكر أنه تحقيق لنبوة العهد القديم، لكن من الواضح أن المذكور عن النجم ينطبق على أشعياء 60: 1-7 " 1 «قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. 2 لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ الرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. 3 فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ. 4«اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ حَوَالَيْكِ وَانْظُرِي. قَدِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ. جَاءُوا إِلَيْكِ. يَأْتِي بَنُوكِ مِنْ بَعِيدٍ وَتُحْمَلُ بَنَاتُكِ عَلَى الأَيْدِي. 5 حِينَئِذٍ تَنْظُرِينَ وَتُنِيرِينَ وَيَخْفُقُ قَلْبُكِ وَيَتَّسِعُ، لأَنَّهُ تَتَحَوَّلُ إِلَيْكِ ثَرْوَةُ الْبَحْرِ، وَيَأْتِي إِلَيْكِ غِنَى الأُمَمِ. 6 تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ. 7 كُلُّ غَنَمِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ. كِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدِمُكِ. تَصْعَدُ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، وَأُزَيِّنُ بَيْتَ جَمَالِي."
فهنا يبدأ أشعياء بالقول إن مجد الرب ينير على أورشليم في وسط الظلمة المُحيطة (أش 60: 1-2). ثم يستمر في تصوير الملوك والأمم وهو ينقادون بالنور (أش 60: 3)، ثم تقديم دعوة لأورشليم لترفع عيونها وتفرح بثروة الأمم التي سوف تتحول إليها (أش 60: 4-5). ثم تقدم النبوة وصفاً واضحاً لقوافل عربية وهي تأتي بثرواتها وطيبها وذهبها وتفرح وهي تعبد الرب (أش 60: 6-7).
في ضوء معارضة القادة الدينيين للمسيح، فإن بزوغ مجد الرب ينحصر في القلة المختارة من الأمم (مت 2: 1-12) والقلة المختارة من اليهود (مت 17: 1-8) الذين هم مستقبلي إعلان الله. فقد تم ملاحظة اللمعان البرّاق فقط بواسطة المجوس (اليهود العرب) كسابقي إعلان المجد الإلهي.
وهنا على الأغلب يكون النجم الذي ظهر هو نفسه المسيح، الذي هو كوكب الصبح المذكور عنه في سفر العدد 24: 17، ورؤيا 22: 17. فعند قول المجوس إننا قد رأينا نجمه في المشرق، فقد كانوا يؤكدون رؤيتهم لضوء برّاق وهو يشع على أورشليم (قارن أش 60: 1-2). والإله الذي أرجعهم إلى ديارهم في طريق غير الطريق التي قدموا منها، هو نفسه الإله الذي قادهم ليأتوا إلى أورشليم ليسجدوا للملك المولود.
لاتنس أن النجم كان ظاهراً فقط لهؤلاء النُخبة وليس لكل الشعب، وذلك بسبب فساد الأمة بقادتها السياسيين والدينيين، لذلك يكون هذا النجم إعلاناً إلهياً.
لذلك عزيزي طارح الأسئلة، قبل أن تنعت هؤلاء المجوس بأنهم عبدة النار والأوثان، تأكد بشكل جيد وابحث لتعرف الجواب وتحصل عليه، ليتك تستفيد من خلاص الله الذي أعدّه لك في المسيح. نحن نصدق الكتاب المقدس وندعوك أن تصدقه لمصلحتك.




السؤال: 35
( الكتاب المقدس ) الكفار أبناء الزنا يكتبون كتابكم ؟؟؟؟؟
سليمان كما هو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داود من زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة في الكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيه ومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفر سليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدس في الملوك الأول 11عدد4 (( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. (svd) ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قد تاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله من هذا القول , وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديم وأشهرها النشيد الفسقي المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال , والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟



اجابة السؤال 35


الإجابة
مرة أخرى خرجت عن أدب الحوار, واصفاً أحد أسفار الكتاب المقدس بأنه (فسقي) وهذا سوء أدب منك, وكل إناء ينضح بما فيه, على أي حال يباركك الرب. سؤالك بعد مقدمتك الطويلة يقول:
إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟
ومن قال لك إننا لا نعتبر سليمان نبياً. لقد كتب سليمان النبي سفر الجامعة في نهاية حياته على الأرجح, ومن خلاله أوضح أن الكل باطل وقبض الريح. لقد أوصى في هذا السفر أن نذكر الخالق في أيام الشباب, وكان كلامه يفيض ندماً على بعده عن الله. لقد أثنى الله على سليمان حين طلب الحكمة. ولقد شرَّف الله سليمان بأن بني هيكله, فكيف لا ترى كل هذا. السيد المسيح عندما تكلم عن سليمان لم يتكلم عنه أي كلام سلبي, بل تكلم عن ملكة سبأ التي شاهدت مجد وحكمة سليمان فكان السبب في أن تمجد الله. للأسف أنت لا ترى غير زاوية واحدة وهذا قصر نظر من ناحيتك.
أننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء, ولكننا نؤمن أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله, ولكن الله يستخدم الأنبياء في توصيل الرسالة, ومن هؤلاء كان سليمان الذي فعل المستقيم في فترة من حياته, وأخطأ في فترة أخرى من حياته. وكل رجال الله فعلوا هكذا, والكتاب المقدس سجل زلاتهم كما سجل أمجادهم, لكي يعلن ان الجميع في حاجة الى نعمة الله المخلصة لجميع الناس.
ليتك تؤمن بهذه النعمة وتسجد وتخشع لهذا الله العظيم الذي أحبك واسلم نفسه للموت لأجلك. الي السؤال التالي


512 512 512 512 512 512 512 :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (31-35)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: