منتديات كنيسة الاحرار
اهلا بيكم فى منتدى كنيسة الاحرار
للمشاركة فى المنتدى يجب عليك التسجيل


  
 
الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (26-30)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angels_jesus
رئيس الاحرار
رئيس الاحرار
avatar

ذكر الثور
عدد المساهمات : 703
نقاط : 16203
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (26-30)   الخميس يناير 21, 2010 12:21 pm


السؤال: 26
( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة :
أ- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت .
ب- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم
ت - لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (svd) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب .
ث - لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (svd) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (svd) فكان قصده إضلال البشرية .
ج - قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22





اجابة السؤال 26


الإجابة
للأسف لا توجد ولا إجابة صحيحة ... سأفند إجاباتك كلها , وأرد عليها وبعدها سأعطيك الإجابة الصحيحة
الاقتراح الأول (أ): الله لا يتغير, ولكننا نعرفه بحسب الإعلان الذي يعطيه لنا, ونحن ندركه بالتدريج بحسب ذلك الاعلان, فإذا كان الله يتغير لكنا أشقى جميع الناس ... لأننا لا نعلم غدا ماذا سيحدث, وماذا سيكون عليه الله غدا ... الكون يتغير والله ثابت في صفاته وفي ذاته. له كل السجود والخضوع والحمد إلى الأبد.
الاقتراح الثاني (ب): الله كان يعرف أنه سيفدي آدم, لأنه قال لآدم أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية ... كما أنه أوضح أن الرضا الالهي سيأتي من خلال الذبيحة, لذلك قبل ذبيحة هابيل, فهذا الفداء البدلي كان مشروحا من أيام آدم، وعليه، ذلك الحل أيضا غير وارد في المسيحية مطلقاً.
الاقتراح الثالث (ت): الرب قانونه ودستوره ثابتان، لا يتغيران, ولكن الله سيتعامل مع كل شخص بحسب خطيئته وهذا أكيد, ولكنه سيسدد الثمن الرئيسي الذي سبب هذا التشوه من الأساس ... فخطيئة آدم شوهت في خلقته التي أرادها الله له, فماذا كانت النتيجة؟ أطفال مشوهون ... وكان لابد من العلاج ... وما هو العلاج؟ ... سداد أجرة الخطية الذي هو موت ... بعدها: من يأتي الى الله ويطلب الغفران على حساب دم المسيح يُغفر له.
الاقتراح الرابع (ث) حاشا لله أن يقصد إضلال البشرية ... والا لكان ترك آدم على عماه, وما يقال في هذا النص المقصود به سير الأحداث بسماح من الله وليس بواعز منه, لعلك تذكر الآية القرآنية أن الله "يضل من يشاء" فهل إرادة الله هنا الإضلال؟
الاقتراح الخامس (ج): حاشا أن تكون القصة ضلال. ثم أن القصة مؤكدة تاريخيا بصورة لا تقبل الشك, ومن أنكرها أنكرها بعد 600 عام كامل من حدوثها ... فكيف لنا أن نصدق هذا! هل نكذب التاريخ والوحي لنصدق قصة لم يعِشْ أحداثها أحد؟ ... هذا ضد العقل والمنطق.
إذا فالاجابات المقترحة كلها خاطئة ... إذاً فبعد أن كنت الأستاذ الذي تعطي الاختيارات للإجابة الصحيحة أسمح لي أن أقلب الأدوار لتكون أنت التلميذ في مدرسة الكتاب المقدس لأعلمك لماذا لم يفد الله البشر في عهد آدم ... وسأضع نقاطاً هامة وبسيطة لكي تستوعبها.
1- لأن الله هو الخالق وهو منظم الكون وحافظه، لذلك فهو يعمل وفق نظام وترتيب، ووفق خطة متكاملة لا نستطيع أن نفهم منها إلا ما يُعلِنه لنا في كلمته، الكتاب المقدس. إن كان الله قد قام مباشرةً بتصحيح ما قام آدم وحواء بعمله (الخطية)، فأين القصاص الذي قال أنه سوف يقاصص به آدم إن تعدى وصية الله؟ لذلك سوف يُعتبر ذلك خرقاً للقانون الذي وضعه الله. وبما أن الله بارّ وليس فيه أي غش، لذلك لا يستطيع (أكرر وأقول) لا يستطيع الله أن يكسر قانوناً قد وضعه للبشر لكي يلتزموا به. إن قام بعمل ذلك، فقد أصبح إلهاً هوائياً، أي يحلو له عمل ما يشاء، وهذا ضد طبيعة قداسته وكمالاته.
2- لم يفد الله البشر أيام آدم لكي يجعله يجرب أن يصلح من شأنه ويكتشف احتياجه الكامل لهذا الفداء. فأعطاه في البداية فكر الذبيحة، ولكن الأخطاء زادت واستفحلت حتى أن العالم دمر أيام نوح ودمرت منه مدن بالكامل في أوقات أخرى ... من هذا الفشل أراد الله أن يعلم الانسان انه بدونه لا يستطيع أن يخلص ثم أعطاه الشريعة أيام النبي موسى, فهل استطاع الإنسان حفظ الشريعة, كلا ... بل عاد وأخطأ وسجل لنا الوحي الالهي حاجة الانسان للخلاص, فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله.
3- لقد اختار الله أن يعلن عن ذاته للبشر بالتدريج حتى يستوعب الإنسان ذلك العمل الضخم للإصلاح الإلهي ... فلا يمكن أن يستوعبه آدم في بداية الخطأ, ولو عالج الله الخطأ سريعاً لاستباح آدم التمرد والعصيان أكثر فأكثر.
4- لا نستطيع أن نقول لله يارب لماذا, ولكننا نستطيع أن نحاول فهم ما فعله الله, فالحكمة منه, وما نقوم به نحن هو مُجَرَّد محاولة لفهم الأمور التي تدور حولنا.
5- لم يفقد آدم أو أي إنسان في العهد القديم فرصته في نوال الفداء, فكل من سجد لله في حدود الإعلان المتاح نال الخلاص, المشكلة في من قال: "لا" أو "حاشا أن يفعل هكذا," هؤلاء تمردوا من جديد على محبة الله وصنيعه, وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.
لعلك لا تلاحظ أنك تدين الله سواء كان في المسيحية أو في الاسلام أو في أية ديانة ... فما هو قصدك من التعبير "لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وأن يعم الفساد وينتشر؟" الفساد موجود الآن حتى بعد أن جاء إله الإسلام وأعطى القرآن، فلماذا سمح بهذا؟ أم أن الله الذي وصفه الإسلام ليس إله المحبة والسلام؟ ... سؤال سألته أنت وأنا أرده لك ... ولك كل التحية والاحترام.

السؤال: 27
( الصلب والفداء ) أين العدل ؟ وأين العقل ؟
في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله !
وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !!
ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !!
فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب .




اجابة السؤال 27



الإجابة
على الرغم من اختلافي مع كثير من التعبيرات اللاهوتية التي تفضل السائل واستخدمها, إلا أني لا أملك إلا أن أسجد في هذا السؤال لله, الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي.
هل يوجد حب أعظم من هذا؟!! أن يبذل أحد نفسه (طوعاً واختياراً) لأجل من أحب؟
بالتأكيد أضم صوتي للسائل وأقول: أين العدل؟
أحياناً نجد أن الأم تضحي لأجل ابنها أو ابنتها, وتقدم طواعية حياتها فداء لمن أحبت, سواء في عمليه جراحية أو عملية إنقاذ انتحارية, ويكون هذا قبس ضئيل مما فعله الله لأجل العالم، لأنه هكذا (بهذه الطريقة) أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16)
عزيزي السائل: أنت تسأل وتختم سؤالك بهذه العبارة: شيء عجيب.
هو عجيب, ولكن لتنتهز الفرصة وتمد يدك فينقذك الله من الموت, لأن الله دفع ثمن الخطايا على الصليب وأعطى الجميع فرصة لنوال الغفران والخلاص. فلماذا لا تمد يدك. كثيرون كبرياؤهم يمنعهم من أن يمدوا أيديهم, قائلين إنهم بأعمالهم سيخلصون، ولكن هيهات, بدون الإيمان بهذا الأمر لا يمكن إرضاءه. والفرصة متاحة لكل إنسان الآن, لأن الله أحب العالم كله بدون استثناءات. فلنستفد جميعا من محبته العجيبة.
أنت قُلتْ: "فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب ."
سؤال يطرح نفسه، عندما يضع رئيس دولة قانوناً ليسير بموجبه رعاياه، هل يُعتَبَر هذا القانون فعّالاً أم لا؟ بالطبع، يكون فعّالاً ويسري على الجميع. وإن كان رئيس الدولة عادلاً، فهو سيُلْزِم جميع رعاياه بتطبيق القانون، وأي كسر للقانون يكون جزاؤه العقاب الذي ينص عليه القانون الذي وضعه، حتى وإن كان المتعدي على قانونه رئيس وزراءه أو أقرب المقربين إليه.
فلو فرضنا أن شخصاً من خارج البلد جاء في زيارة، وقام بالاستهزاء بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلد، وتم إلقاء القبض عليه لعدم احترامه للقوانين. وعند مساءلته يرد ويقول: أنا لا أحترم قوانين البلد، حتى وإن كان واضعها هو رئيس البلد نفسه. فماذا يُعتبَر عمله هذا؟ أكيد سوف يكون بمثابة تعد على القانون وعلى صاحب السيادة، رئيس الدولة. لذلك يستحق أن ينال العقاب الذي ينص عليه القانون، ليس فقط لأنه تعدّى على القوانين، ولكنه تعدى على شخص واضع القانون.
فإن كان هذا يحصل مع البشر نتيجة تعديهم على قوانين البشر، فكم بالحري مع القانون الإلهي؟
إلا أن هناك فرقاً، فمع أن العقوبة التي وضعها الله لمن يتعدى قانونه كانت صارمة، بحيث كانت الموت الأكيد، نجد أن محبة الله لم ترضَ أن تترك الإنسان لينال القصاص العادل من دون أن يقدم له العلاج المناسب (دم المسيح) والوسيلة المناسبة (تقديم الابن) والطريقة المناسبة (موت الصليب) المتمثل فيه بر الله وعدله. فهو لا يستطيع أن يترك الإنسان يَنْفًذ بجلده من عقوبة الخطية، لكنه في نفس الوقت لم يُرِد للإنسان أن يتعذب إلى الأبد. فما كان منه إلا أن أرسل الابن، ليتخذ شكلاً بشرياً (يوحنا 1: 14) ويأخذ صورة إنسان (فيلبي 2: 5-Cool ليموت بدلاً عن الإنسان، تعبيراً عن محبة الله وتنفيذاً لعدله.
هل أدركت أخي الساءل محبة الله، أنا أعلم أنك تُدْرِك عدل الله، لكن إدراكك ليس كاملاً، لأنك تنظر إلى الله كمتجبر وكمن ينتظر الفرصة المواتية ليقتص من البشر.
مع ذلك، اختار الكثير من البشر أن يلتفتوا بعيداً عن محبة الله، واستهزأوا بعدله، وهنا لا يستطيع الله أن يُجْبِر أي شخص ليختار العلاج الذي جهزّه له، لأن الله خلق الإنسان حُر الإرادة، وهو يحترم اختيار الإنسان، لكنه يحاسبه على اختياره. ليتك تغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان

السؤال: 28
هل كل من يقتل من الأنبياء يكون كذاب ؟
جاء في سفر التثنية 18 عدد 20 : (( وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. ))
هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _ وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟




اجابة السؤال 28

الإجابة
لا يوجد نص محرف, لذلك فهذا النص أو غيره ليس من المحرف, ولكنك تحرك الكلام عن موضعه, ولكن النص لا يحُرف.
كيف تحرك الكلمات عن موضعها؟
لأنك تقرأ النص, وتفسره على هواك لتثبت أن به خللا.
لقد قال النص في سفر التثنية أن كل نبي كاذب يموت ذلك النبي, وهو هنا تشريع, بمعنى أنه إذا ثبت كذب نبي وذهب إلى القضاء الإسرائيلي, فيكون الحكم على ذلك النبي بالموت. هذا هو تشريع الله.
أما يوحنا النبي فالذي قتله هو هيرودس الحاكم, وليس بناء على تشريع إلهي. وكذلك كل الأنبياء الذين قتلوا, قتلوا ليس كعقاب ولكنه ثمن لدعوتهم, قال السيد المسيح "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا" (متي 23: 37). والمعنى هنا أن شعب اسرائيل لا يحب انبياءه, وهو قاتلهم, وهو هنا متمرد على الشريعة الإلهية التي وردت في سفر التثنية التي تنص على قتل الكاذب وليس قتل الصادق. هل اعتدل المعنى في ذهنك, أم لازلت تحرف الكلمات عن موضعها؟.


السؤال: 29
( أخطاء علمية ) كيف يفرق بين الدم والماء ؟
كتب يوحنا في 19 عدد 33 حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي :
واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء35. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم .
والسؤال هو :
كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة ... في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم ... و خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها مرقس 15 33 عدد
والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !!




اجابة السؤال 29



الإجابة
سؤالك يحتوي على سؤالين, السؤال الأول هو:
كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟
والإجابة بمنتهى البساطة أن الدم والماء لم ينزلا ممتزجين, بل سبق الدم الماء في النزول لأنه الأثقل والأكثر كثافة. وبالتالي كان التمييز سهلاً.
نأتي للسؤال الثاني وهو:
والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل
تصحيح: علمياً دماء الموتى لا تتدفق لأن نبضات القلب تتوقف, ولكن الدم المحتبس في الأوردة إذا فتحت الأوردة أو الشرايين عنوة بعد الموت المباشر فهذه الدماء تسيل, خاصة عندما يكون وضع الميت معلقاً بهذه الصورة (وضعية الصلب) فيصبح من السهل أن الدم المحتبس يسيل عندما يجد الفرصة لذلك. وعلمياً لابد أن تكون الطعنة موجهة للجانب الأيمن, لأنه اذا طعنت فى الجانب الايسر لما سال الدم مطلقا، لأن البطين يكون غالبا فارغا من الدماء عقب الموت .. ولكن الأذين الأيمن يكون ممتلئا بالدم السائل الذى ينبع من الوريد العلوى الأجوف والسفلى ..فيكون الطعن بمثابة إفراغ دم محتبس في الوريد. وهذا يتم برغم الموت, لأن الدم في الجسد الحي يندفع نتيجة لعملية الضخ التي يحدثها القلب, أما سيلان الدم من الجنب فهو نتيجة احتباس الدم في الوريد. وهذا طبيعي وعلمي.
وبعد أن تدفق السائل الأثقل بدأ الماء في النزول, وهو أيضاً علمي ومنطقي. من أين جاء الماء؟
يقول العلماء أن الماء نزل من السائل التيمورى للقلب والموجود فى الإنسان كملعقة شاى وزاد نتيجة للآلام الشديدة والإرهاق .. وهناك رأى آخر يقول أن السائل قد انسكب من الكيس البللورى المحيط بالرئتين وهو الذى سبب نزول الدم الغليظ القوام ثم نزول الماء الأخف
لكن هناك رأياً طبياً وهو لا يُخفى على أي طالب يدرس في كلية الطب، مفاده أن الماء المذكور هو في الواقع مصل الدم، ومصل الدم لا ينفصل عن الدم إن لم يكن الشخص الذي يخرج منه المصل والدم قد مات. بما أن يسوع كان قد عُلِّقَ على الصليب، فهو في موقع مرتفع ونتيجة الجاذبية والطعنة التي أدت إلى تمزُّق الرئة وغشاء التامور المُحيط بالقلب، ثم عضلة القلب نفسها فهذا يؤدي حتماً إلى الوفاة إن لم يكن الشخص قد فارق الحياة أساساً، لذلك يخرج الدم أولاً ومن ثم مصل الدم.
إذا فنزول الدم والماء لا يعني مطلقاً أن الجسد كان حياً، بل على العكس كان ميتاً.



السؤال: 30
( صفات الرب ) من هي العروس امرأة الخروف ؟
جا في سفر الرؤيا 12: 9 ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (svd)
كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله, كما قال في سفر الرؤيا 17: 14. هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (svd)
والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف ؟




اجابة السؤال 30

الإجابة
أقرأ بين السطور نغمة سخرية واضحة, ولكني أشفق عليك لأن ما تراه مثاراً للسخرية هو نفسه مصدر رفعتنا ونجاتنا من هلاك محقق, على أي حال أجد على مسؤولية أن أشرح لك الأمر بدقة وتفصيل حتى تفهم ... سؤالك بعد استبعاد الشرح يقول:
والسؤال هنا هو: من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف؟ وأين سيقام الفرح؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف؟
لنبدأ من الخروف قبل أن نبحث عن زوجته, والبداية تجدها عند النبي يوحنا المعمدان, ذلك النبي الذي جاء ليعد الطريق أمام السيد المسيح. ماذا قال ذلك النبي العظيم؟
عندما نظر ذلك النبي الى السيد المسيح, وهو آت من بعيد قال:«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! (يوحنا 1: 29، 36)
إذا من هو الخروف؟
هو السيد المسيح له كل المجد. ولمذا سمي بهذا الاسم؟ لأنه جاء خصيصاً ليكون حملا ويقدم للذبح كبديل عن البشر جميعاً. ونحن نرى هنا وصفاً له أنه رب الأرباب وملك الملوك, وهذا طبيعي لأنه انتصر على الموت في موقعة الصليب الشهيرة. ويقول الكتاب المقدس في رسالة فيلبي إن الله نتيجة لذلك "َأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. (فيلبي 2: 6-8) وهذا يرتبط بتلك الآية التي تفضلت وذكرتها "هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ." (رؤيا يوحنا 17: 14) إذا فالخروف أو الحمل هو السيد المسيح الذي انتصر على الموت والشيطان ليستحق المجد والكرامة والعزة والسجود. وهذا يقودنا لسؤالك: من هي العروس؟ ومن جديد نبدأ بأعظم من أنجبته النساء النبي يوحنا الذي قال: "من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحاً من أجل صوت العريس. إذاً فرحي هذا قد كمل." (يوحنا 3: 29) , ومن هنا نرى أن العروس ليس خروفاً كما تفضلت وأشرت, لأننا في احتياج الى حمل واحد بلا عيب ليكون ذبيحة لأجلنا.
هذا الحمل قد صار عريساً بعد انتصاره وقيامته, فمن تكون العروس؟ العروس هي من سجدت لذلك العريس وأعطته المجد والإكرام, هي الكنيسة والمكونة من كل من آمن بذلك الحمل. هذه هي العروس. ودليلنا على ذلك ما وصفه النبي يوحنا "وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها." (رؤ21: 2) تلك المدينة الجديدة رتبها الله للمؤمنين باسم المسيح, لتكون بديلاً مجيداً عن الجنة القديمة.
ها قد عرفت الآن كل التعبيرات, فلا يوجد أي خروف فعلي, بل هناك الحمل الذي هو المسيح, وعروس المسيح التي هي أورشليم الجديدة كنيسة المسيح. ونقدم لك دعوة عزيزي القارئ لتنضم الى جماعة المفديين عروس المسيح.
إنها دعوة لك من العروس ... اقرأها وليتك تقبلها, للترنم معنا ليتم العرس الجميل: "والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً" (رؤ 22: 17) وللرب كل المجد إلى الأبد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على 100 سؤال محتاج لأجابة لكاتبه خطاب المصري (26-30)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنيسة الاحرار :: منتدى الاديان :: منتدى الرد على الشبهات-
انتقل الى: